الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 11:13 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية

الولايات المتحدة تطالب إثيوبيا بالتدخل وسط تقرير عن العنف العرقي

إثيوبيا
إثيوبيا

دعت الولايات المتحدة إلى إطلاق سراح الآلاف من التيجراي الذين ورد أنهم ما زالوا محتجزين بشكل تعسفي في إثيوبيا، وتريد السماح للمراقبين الدوليين بالوصول إليها.

جاء ذلك في أعقاب تقرير مشترك لمنظمات حقوقية منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش يتهم قوات أمهرة بشن حملة تطهيرعرقي فى مناطق التيجراي العرقية وفي المناطق المتنازع عليها والتي سيطرت عليها منذ الأيام الأولى للحرب الأهلية التي اندلعت منذ سبعة عشر شهرًا.

وتشمل الاتهامات القتل غير المشروع والاعتقالات الجماعية والطرد القسري، كما زعمت الجماعتان الحقوقيتان أن الحكومة الفيدرالية وافقت أو ربما شاركت في الفظائع المزعومة.

وأعربت الولايات المتحدة يوم الجمعة عن "قلقها البالغ" إزاء ما وصفته بـ "الأعمال الوحشية ذات الدوافع العرقية" ضد شعب تيجراي، ووصفت إثيوبيا التقرير الإنساني بأنه "غير مفيد" لكنها تعهدت بفحص المزاعم.

ورحبت الولايات المتحدة بهدنة إنسانية تم الاتفاق عليها بين الحكومة وجبهة تحرير تيجراي الشهر الماضي، وحثت الأطراف المتحاربة على ضمان وقف الأعمال العدائية والسعي إلى حل تفاوضي للصراع، في حين انخفض القتال النشط بشكل ملحوظ بعد الهدنة، وواصل الطرفان تبادل الاتهامات بشأن حصار المساعدات إلى تيجراي حيث يحتاج الملايين إلى المساعدة.

اقرأ أيضا: الخارجية الأمريكية تعرب عن قلقها من عمليات «تطهير إثني» في إثيوبيا