الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:48 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

الولايات المتحدة تطالب إثيوبيا بالتدخل وسط تقرير عن العنف العرقي

إثيوبيا
إثيوبيا

دعت الولايات المتحدة إلى إطلاق سراح الآلاف من التيجراي الذين ورد أنهم ما زالوا محتجزين بشكل تعسفي في إثيوبيا، وتريد السماح للمراقبين الدوليين بالوصول إليها.

جاء ذلك في أعقاب تقرير مشترك لمنظمات حقوقية منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش يتهم قوات أمهرة بشن حملة تطهيرعرقي فى مناطق التيجراي العرقية وفي المناطق المتنازع عليها والتي سيطرت عليها منذ الأيام الأولى للحرب الأهلية التي اندلعت منذ سبعة عشر شهرًا.

وتشمل الاتهامات القتل غير المشروع والاعتقالات الجماعية والطرد القسري، كما زعمت الجماعتان الحقوقيتان أن الحكومة الفيدرالية وافقت أو ربما شاركت في الفظائع المزعومة.

وأعربت الولايات المتحدة يوم الجمعة عن "قلقها البالغ" إزاء ما وصفته بـ "الأعمال الوحشية ذات الدوافع العرقية" ضد شعب تيجراي، ووصفت إثيوبيا التقرير الإنساني بأنه "غير مفيد" لكنها تعهدت بفحص المزاعم.

ورحبت الولايات المتحدة بهدنة إنسانية تم الاتفاق عليها بين الحكومة وجبهة تحرير تيجراي الشهر الماضي، وحثت الأطراف المتحاربة على ضمان وقف الأعمال العدائية والسعي إلى حل تفاوضي للصراع، في حين انخفض القتال النشط بشكل ملحوظ بعد الهدنة، وواصل الطرفان تبادل الاتهامات بشأن حصار المساعدات إلى تيجراي حيث يحتاج الملايين إلى المساعدة.

اقرأ أيضا: الخارجية الأمريكية تعرب عن قلقها من عمليات «تطهير إثني» في إثيوبيا