الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:47 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

منها لسه بدري.. أغاني في وداع شهر رمضان

منها ”ادونا العادة”.. انتظر سماع هذه الأغاني أواخر شهر رمضان
منها ”ادونا العادة”.. انتظر سماع هذه الأغاني أواخر شهر رمضان

ارتبطت الكثير من الأغاني بشهر رمضان المبارك، حيث هناك منها ما يستقبله، وهناك ما يودعه أيضاً، جميعها خالدة في الأذهان، لكونها تعبر عن تراث غنائي وروحاني جميل، قد يشعر الناس بأن شيئاً ما ينقصهم إذا ما غابت عنهم.

يستعرض لكم "الطريق" خلال السطور التالية، بعض الأغاني التي ارتبطت بالأيام الأواخر من شهر رمضان، كما تعبر أيضاً بفرحة عيد الفطر، وذلك في النقاط التالية:

_ أغنية لسه بدري

والله لسه بدري يا شهر الصيام، من أبرز الأغاني التي ارتبطت بوداع رمضان

ومشاعر الافتقاد والحزن على نهاية هذا الشهر الفضيل، قامت بغنائها الفنانة شريفة فاضل، وكانت البداية من الإذاعة المصرية، حي كانت تقوم بتوزيع الأغاني وهي كانت من المطربين الجدد، الذين كانت توزع لهم الأغاني، وجاءت أغنية "لسه بدري يا شهر الصيام" من نصيبها.

وكانت الأغنية من كلمات الشاعر عبد الفتاح مصطفى، وهما الاثنان لم يتقاضى أجر على كتابتها أو غنائها.

تم تسجيل الأغنية في ستينيات القرن الماضي، وتصف مشاعر الناس أثناء توديع شهر رمضان، حيث يغلب عليها مشاعر الحزن، من فراق ضيف عزيز على الناس، فقد وصفت رمضان بالضيف الذي لم يبقى كثيراً وغادر.

قام بتلحينها عبد العظيم محمد وفي خلال أيام قامت الإذاعة بتسجيلها، كان قد تبقى على العيد بضعة أيام، وبالفعل تمت إذاعتها بصوت شريفة فاضل.

اقرأ أيضاً: فلكلور لا يٌنسى.. تعرف على مراحل تطور «الزي السيناوي»

_ أغنية ادونا العادة

تأتي هذه الأغنية تعبيراً عن فرحة الأطفال بالعيد، وعادة ما يتم إذاعتها أواخر شهر رمضان، لكونها ترتبط بوداعه وتعبيراً عن الفرحة بمجيء العيد.

كما ترتبط كذلك بتوزيع الأموال على الأطفال، وهو ما يحدث على مدار العقود في العائلات والأسر، حيث يتم توزيع "العيدية" على الصغار، لإدخال البهجة والسعادة إلى قلوبهم.

وتتمثل قصة الأغنية في سعادة الأطفال وهم ينتشرون في مجموعات بالشوارع، فرحين بقدوم العيد، ممسكون بفوانيس رمضان التي كانت تصنع قديماً من مواد بدائية، مثل الصفيح والشموع.

عندما تنطفئ الشموع يعودون الأطفال إلى الأهل، لطلب الأموال التي تمكنهم من شراء غيرها لإنارة الفوانيس، كما أنهم كانوا يطلبون حلوى العيد، ويعتبرها بعضهم بديلاً للأموال، من هنا جاءت فكرة أغنية "ادونا العادة".