الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:32 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

العفو الرئاسي.. نقطة ومن أول السطر

الرئيس عبد الفتاح السيسي يعلم جيدا دور الشباب البارز في العمل السياسي كمحور من محاور التطور والتنمية المستدامة، ونقطة من نقاط بناء الجمهورية الجديدة، وفتح المجال لحوار وطني شامل كافة أطياف المجتمع، وأول محاور ذلك الطريق هو العفو عن بعض الشباب المحبوسين بجانب الغارمين والغارمات، والعمل على دمجهم في المجتمع بشكل عادي.

وفي مطلع العام الجاري كان لمؤتمر الشباب، الذي نظمته مصر برعاية الرئيس السيسي الفضل في فتح حوار ونقاش حول سجناء الرأي في مصر، والذي أكد فيه الرئيس على أن المجال لدينا مفتوحا عبر حوارات لائقة هادفة للمصلحة العامة، وبات الأمر متاحا عبر إعادة تفعيل عملها وتعديلها وتشكيلها بالشكل الأمثل لخدمة الوطن والجمهورية الجديدة.

لجنة العفو الرئاسي تعتمد في الأساس على معيارين أساسيين وهما عدم الانتماء لتنظيمات إرهابية محظورة، وعدم ارتكاب جرائم عنف أو عدم ثبوت إدانة المحبوس في جرائم تحريض أو قضايا إرهاب أو لُطِّخت يده بدماء الأطهار من أبناء الوطن، ولعل ما يأتي في عقولنا أن العفو يشمل خروج المسجونين فقط، ولكن الرئيس (الأب) وجه بدمج كافة الشباب في المجتمع ومساعدتهم على الابتكار والتطور، سواء كان موظفا سيعود لعمله أو طالب يرجع لجامعته أو مدرسته.

ولجنة العفو تعتبر حلقة وصل بين القيادة السياسية وبين المفرج عنهم فالمجلس القومي لحقوق الإنسان ولجنتي حقوق الإنسان في البرلمان (نواب وشيوخ) سيصبحون الجهتين المنوط بهما تلقي طلبات العفو، ولعل أبرز القضايا التي سيتم الحوار فيها الأزمة الاقتصادية العالمية واقتراحات حلول لها، وتقديم عروض لمجابهة الجوائح العالمية، وطرح الأفكار والخطط وعرضها بشكل لائق بما يتناسب مع رؤية مصر 2030، نعم لجمهورية جديدة جيلها يبني ويعمر ويؤسس ويدافع ويطور لتكون مصر أم بلاد العالم.

اقرأ أيضا: الأهلي وحرف الكاف!!

موضوعات متعلقة