الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 01:46 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يشدد بسرعة إدخال الخدمات بمشروعات”حياة كريمة” مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والجهات المعنية الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس تزامنًا مع نهاية الأسبوع تحت رعاية رئيس الجمهورية.. انطلاق فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية في إطار زيارته للقاهرة.. الرئيس الصيني يزور المتحف المصري الكبير برفقة السيسي أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الخميس 3 سبتمبر 2026 الخميس يشهد ارتفاع الحرارة وشبورة صباحية والجنوب يسجل 41 درجة استقرار أسعار الفضة في مصر اليوم الخميس رغم تراجع المعدن عالميًا تحركات جديدة بأسعار العملات اليوم الخميس والدولار يواصل تجاوز 51 جنيهًا الذهب يواصل الصعود في مصر الخميس وعيار 21 يقفز بقوة داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين

مأساة الطفل يوسف.. حُبست والدته وتخلصت منه صديقتها وزوجها في القليوبية

المجني عليه
المجني عليه

هناك أطفال حرمهم الدهر متعة الحياة، ولذة الحنان ومفارقة الأحباب، ليكونوا ضحايا أناس لا يعرفون للرحمة طريقاً، ذلك كان حال الطفل يوسف الذي لم يتجاوز الـ7 سنوات من عمره، حينما فرقته غيابات السجون عن أحضان والدته، وتكتب نهايته المأساوية داخل منزل صديقة الأم، التي كانت ترعاه في غيابها.

كانت الحياة تسير بوتيرة طبيعية مع السيدة الثلاثينية وطفلها الصغير «يوسف»، حتى اضطرتها ظروفها المعيشية القاسية إلى اقتراض بعض الأموال من أحد الأشخاص، وردها بعد فترة زمنية محدد، وتوقيعها على إيصالات أمانة، لضمان حق صاحب الأموال، ولكن بدأت الأجواء مع السيدة في الإضراب، وعدم الاستقرار في منزلها الصغير تحاول ليل نهار في جمع المبالغ المالية التي اقترضتها بعد تعرضها للسجن.

مرت الأيام سريعاً، ويأتي موعد القرض المحدد ولكن الأم وقفت حائرة لا يوجد معها قيمة القرض، حتى حضر صاحب القرض إلى المنزل لمطالبتها بأمواله «يا أم يوسف فين الفلوس اللي اتفقنا عليها».. تسمرت الأم وكأن الدنيا أطبقت عليها لا تجد حيلة لتبرير قائلة: «اديني مهلة كام شهر وأنا هتصرف في الفلوس» ليرد عليها صاحب الفلوس «أنا هقدم إيصالات الأمانة للحكومة وهي تتصرف معاكي». جلست السيدة بين جدران منزله دموعها لم تفارق وجنتيها، لم تجد أخا أو أباً ليساعدها في محنتها، وظلت الأم المكلومة على تلك الحال حتى طرقة الشرطة منزلها ووضعها خلف القضبان.

كانت تلك هي بداية النهاية لطفلها الصغير، حينما قررت تركه برفقة صديقتها وزوجها، ومنذ أن وطأت قدما الطفل داخل منزل صديقة والدته لم يتذوق يوماً للحنان والرحمة مثلما كان قبل ذلك مع والدته، بسبب اعتداء زوج صديقة الأم له بالضرب والسب لمجرد اللعب مع أقرانه من الأطفال خارج المنزل، لتنطفئ بسمته وينكسر قلبه دون رحمة من المتهم وزوجته ومعاملته معاملة سيئة "حسب أقوال الجيران".

"حرام عليك ياعمو" كانت آخر كلمات نطق بها الملاك الصغير، بعدما تعدى عليه زوج صديقة والدته بالضرب المبرح بسبب طلبه اللعب خارج المنزل، ومن ثم حبسه داخل غرفة مظلمة بمفرده، أنفاس الصغير بدأت تصارع الموت، ظن المتهم أنه بهذه الطريقة يحاول تأديبية والقيام بدور والدته وتركه حتى الصباح بين جدران غرفته يلتقط أنفاسه الأخيرة وفارق الحياة في هدوء تام، وفي اليوم التالي عقب دخول صديقة الأم للاطمئنان عليه، لتجده جثة هامدة، حاولت نقله إلى المستشفى ولكن الأوان قد فات ذهب الطفل ببسمته المعهودة من حياة الجحيم إلى مأواه الأخير.

اقرأ أيضا: عاجل | ضبط 175 طربة حشيش بحوزة أحد العناصر الإجرامية بالبحيرة.. قيمتها أكثر من مليون جنيه

بدأ الأطباء في فحص جثة الطفل لمعرفة سبب الوفاة، فتبين وجود سحجات متفرقة بالجسد ووجود شبهة جنائية في الوفاة، وعلى الفور تم ابلاغ الأجهزة الأمنية بقسم شرطة قليوب وتم القبض على السيدة وزوجها وبتضيق الخناق عليهما اعترفا بارتكاب الواقعة على النحو المشار، وحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات والتي أمرت بحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات.