الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 05:53 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب عضو الوطنية للصحافة: ثقافة انتظار الوظيفة الحكومية مفهوم عتيق يجب تجاوزه.. وهدفنا غرس الفكر الحر لدى الشباب نافع التراس: جيل المستقبل لا يُبنى بالصدفة.. ونحتاج إلى شمولية المعرفة بجانب التخصص الدقيق أحمد عبد الحافظ: ”منتدى مصر” يجمع الخبراء ورجال الأعمال بالشباب لتقديم رؤية اقتصادية واقعية تحمي العقول من التضليل هل يتيح تمديد مهلة التصالح البناء من جديد؟.. ماير جرجس يُجيب رئيس شعبة السيارات يكشف أسباب مخاوف المواطنين من السيارات الكهربائية

خاص| سيدة من البدو الرحل: «مقدرش أعيش حياة المدن.. الله يحفظنا من الأفاعي»

حياة البدو
حياة البدو
الشرقيه

تجولت عدسة "الطريق " بحقول مراكز شمال محافظة الشرقية، بحثا عن البدو العرب الرحل لسرد حكاياتهم في التنقل للعيش بالأراضي الزراعية طوال العام بأسرهم، من أجل رعي الأغنام والماشية، فتجدهم منذ الصباح الباكر، يسعون بالأبقار والأغنام في الحقول الزراعية، في أطفالنا- الصيف الحار والشتاء البارد، لا يعرفون حياة الرفاهية،حياة الشقا والصبر وتتميز حياتهم بالترحال

يعيشون في خيام بسيطة من القماش لا تخفف عنهم حرارة الشمس، ولا تحميهم من برد الشتاء القارص.

وقالت حميدة سيدة، في الربيع السابع من العمر، من كفر صقر بمحافظة الشرقية، إنها توارثت المهنة من الآباء والأجداد، وفخورة بها لكونها مهنة الأنبياء.

وأضافت أنها اعتادت على حياة الترحال من بلد إلى آخر سعيًا وراء لقمة العيش، لم تعرف وأسرتها مصدر رزق، غير رعي الأغنام، حياتهم لا تعرف طريقًا للراحة يتنقلون من مكان لآخر لا يعرفون معنى للاستقرار، إلا أن الابتسامة لم تفارق وجههم، صبرا فخرًا وسعادة بمهنة خير الأنام "رسول الله".

يتنقلون سيرا على الأقدام من قرية إلى أخرى ومن مدينة إلى أخرى بأغنامهم وأبقارهم وحين يستقرون يذهب أحد الأبناء إلى السيدات ينقلهم بعربة لمكان الاستقرار الأسبوعي خاصتا في فترة حصاد القمح يقوموا ببدل المنفعة بينهم وبين الفلاح أن ينظفوا له الأرض بالغنم وتكتسب الأرض سماد طبيعي بدون مقابل مادي من الطرفين.

بينما قال أولادها الثلاثة إن يومهم يبدأ من الصباح الباكر بحثا عن الطعام للأغنام، وتعاونهم زوجاتهم وأطفالهم في رعي الأبقار في مهنتهم حيث يتنقلون معهم في كل مكان في بقاع المحافظة " نحب حياتنا ومنقدرش نعيش حياة المدينة.

وفي المغرب يجلسون سويا للتسامر والتسابق في إلقاء المواويل أمام "منقد" يعد خصيصا للتدفئة في ليالي الشتاء الطويل، فضلا عن تنظيم أوقاتهم أثناء النوم للقيام بأعمال الحراسة ليلا،كل أسرة في خيمة من القماش خاصة بهم وعن لسان أحاد الزوجات أن الله يحرصنا من الأفاعي ومن كل ما هو خطر أحنا وأولادنا.

اقرأ أيضا :تفاصيل تسريب امتحانات ا«لفيزياء والإنجليزي» لطلاب الدبلومات الفنية