الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 05:45 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية

باحث سياسي سوري: «منطقة أردوغان آمنة لقادة الدواعش وتدمر الحل السياسي» - خاص

قال الكاتب والباحث السياسي السوري، أحمد شيخو، إن اختيار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هذا التوقيت بالذات للإعلان عن عملية عسكرية خامسة في سوريا، يهدف إلى تعقيد المشهد في هذا البلد العربي واستغلال الأزمة الناشئة، بين حلف الناتو وروسيا، محذرًا من أن مخطط إنشاء "المنطقة الآمنة" يوفر حاضنة لتمدد الإرهاب في الشمال السوري، كما يضر بجهود الحوار السياسي بين الأكراد ودمشق، لكنه أكد على أن تركيا لن تمضي قدمًا في مخططها إذا لم توافق واشنطن وموسكو.

أحمد شخو قال في تصريحات لجريدة «الطريق» إن رغبة أردوغان في إطلاق العملية العسكرية تأتي نتيجة ظروف وتداعيات الحرب الأوكرانية على المشهد السياسي والاقتصادي وحالة الاصطفافات الحاصلة ورغبة الطرفين الروسي والأمريكي في حصول كل طرف على دعم ومساندة دول المنطقة.

العثمانية الجديدة

وأضاف: "تحاول تركيا الاستفادة من المساحة الرمادية التي تلعب فيها بين روسيا وتركيا وممارسة الانتهازية والحصول على مكاسب قدر الإمكان، وخاصة مع إقبال تركيا على الانتخابات الرئاسية في السنة القادمة وخوف أردوغان وحزبه من السقوط نتيجة لسياساتهم الاقتصادية والخارجية التي في غير صالح تركيا وشعبها، بل جلبت الأزمة الاقتصادية ومزيدًا من التوتر والتدهور في الإقليم، نتيجة تدخلات تركيا ومشروعها العثمانية الجديدة ودعمها لحركات الإسلام السياسي المختلفة في دول المنطقة، بالإضافة إلى حروبها العبثية التي جلبت عدم الاستقرار للمنطقة وشعوبها برمتها وحتى العالم".

تعليقا على احتمال فرض عقوبات إضافية على تركيا من قبل الناتو، قال المحلل السياسي الكردي، إنه من الوارد إن حصلت العملية أن يكون هناك عقوبات، وخاصة أن هذه العمليات ستؤثر على المجهود الدولي مع قوات سوريا الديمقراطية لمحاربة داعش، كما صرح العديد من القادة في دول التحالف الدولي لمحاربة داعش.

منطقة آمنة لـ داعش

أردوغان قال إنه يسعى لإنشاء "منطقة آمنة" عمقها 30 كم على طول حدود تركيا الجنوبية مع سوريا، حيث هناك نفوذ كردي مدعوم من الولايات المتحدة.

يضيف شيخو: "مع العلم أن المناطق التي تحتلها تركيا في شمالي سوريا، هي أماكن آمنة لقادة الدواعش من الصف الأول حيث تم قتل خليفتي الدواعش في هذه المناطق على مقربة من الحدود التركية وبالقرب من النقاط التركية".

وأيضاً مثل هذه العمليات ستخلق بيئة لتنشيط داعش والقاعدة، ويبعد الحل السياسي في سوريا ويجلب حالات عنف وصراعات وتهجير وتطهير عرقي وتغيير ديموغرافي، لأن تركيا ومن أحد أهم أهدافها تهجير الكرد السورين وإسكان غير السكان الأصلين في هذه المناطق وتغيير التركيبة السكانية، وهذا بحد ذاته يستوجب محاكمات دولية وعقوبات قاسية إن كان هناك رغبة وإرادة في تطبيق القانون الدولي ومحاسبة الجناة والإرهابيين والمرتزقة الذين يشكلون رديف الجيش التركي.

تقسيم السوريين

وبخصوص انعكاس التحركات التركية على إقامة مشروع الإدارة الذاتية الكردية، قال "شيخو" إن الإدارة الذاتية حالة وطنية سورية، وهي التي حمت وحافظ على وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية والسيادة السورية، بتصديها للإحتلال التركي وتشكيلها السد المنيع أمام التوغل والاحتلال التركي، وكان لقوات الإدارة الذاتية من قوات سوريا الديمقراطية وقوات الأمن الداخلي وقوات الدفاع الذاتي الدور الرئيسي في هزيمة داعش، ولولا هذه القوات لما بقي شيء اسمه سوريا، ولسقطت حلب ودمشق بيد داعش ومرتزقة تركيا.

أضاف المحلل أحمد شيخو: ولقد حصلت العديد من جولات اللقاء والحوار بين السلطة في دمشق والإدارة الذاتية برعاية روسية وكذلك التعاون في بعض الأوقات لصد الأحتلال التركي، ومن الوارد أن يكون هناك المزيد من جولات الحوار بينهم كون التحدي التركي هو تحدي وجودي لكل السوريين وليس لمكون أو لقسم من سوريا وبالتالي من الأجدى لحكومة دمشق الحوار والتنسيق ودعم الإدارة الذاتية لصد العدوان التركي المستمر، وتنفيذ العملية التركية يتوقف على الموافقة الروسية والأمريكية معًا ومن الممكن أن لا تحصل تركيا على تلك الموافقة، وطبعا تحاول تركيا وبكافة الوسائل منع أي حوار وتنسيق وحل بين الإدارة الذاتية وحكومة دمشق لأنها تريد تقسيم السوريين والتفرد بهم.

اقرأ المزيد: باحث سياسي: عودة القيادات السنية إلى العراق هدفه تحجيم «الحلبوسي»