الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 05:55 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الفنان إبراهيم الفرن والمخرج إسلام وسوف يمثلان مصر في أسبوع الرؤية المسرحي بسلطنة عمان مدير بطولة الإسكندرية للشراع: مصر تهيمن على منافسات التأهل للأولمبياد عربيًا وإفريقيًا نزيف على الاسفلت.. إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم أتوبيسين بطريق بلبيس ضبط 9 طلاب بعد مشاجرة أمام مركز تعليمي غير مرخص بالمنوفية لليوم الخامس على التوالي.. حملة لضبط مكبرات الصوت بمدينة البدرشين استجابة لشكاوى المواطنين النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري النائب سامي سوس: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يجسد الوفاء العربي ويؤكد جاهزية مصر لحماية أمن الأشقاء النائب إيهاب وهبة: تفويض الرئيس السيسي لدعم أمن السعودية يجسد ثوابت مصر في صون الأمن القومي العربي وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة للاستعداد لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 الأمين العام لجامعة الدول العربية يصل إلى بيروت في مستهل زيارة رسمية إلى لبنان الحلقة 11 من «50/50» تشعل تفاعل الجمهور.. سالي والي تواصل رهانها على الأعمال الناجحة وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره العُماني العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية

تعرف على نصائح اليونيسيف والخبراء للأباء في فن التربية.. تفاصيل

في ظل ما نعانيه من تفكك أُسري وشتات مجتمعي، تحتاج الأسرة ومن قبلها المجتمع إلى إعادة النظر في الأولويات التي تضعها لنفسها، فإن المجتمع هو مجموع أفراده وهؤلاء الأفراد هم نتاج الأسرة، فإن كانت الأسرة تضع على رأس أولوياتها إخراج فرد نافع للمجتمع، فساعتها سترجع الأمور إلى طبيعتها وتختفي البلطجة ويختفي القتل والإغتصاب والسرقة.

في موقع "الطريق" نستعرض معكم أسباب التفكك الأسري وخاطره وكيف نترابط كأسرة واحدة من جديد.

انتشرت في الفترة الأخيرة ظواهر غريبة على المجتمع المصري الذي كان مضربًا للأمثال في السمو الخُلقي، وتلك الظواهر مثل القتل والبلطجة والاغتصاب والسرقة بل والانتحار ظهرت بشدة في فئة الشباب، الذين هم اليد التي تُبنى بهم المجتمعات، فكيف تحولوا إلى أداة هدم؟.

توجهنا بالسؤال إلى الباحثة هبة صلاح الخبيرة التربوية، حيث أرجعت تلك الظواهر للغياب الملحوظ لدور الأسرة في التربية والتقويم، وأيضًا غياب الدور الرقابي للدولة على الأعمال المعروضة على الشاشات بأنواعها، وأوضحت بأن الضغوط الإقتصادية على الأسرة جعلت من عمل المرأة أمر اضطراري في كثير من الأحيان، ما جعل الأبناء هم أباء أنفسهم فلا موجه لهم أغلب فترات اليوم، وجعل الشاشات هي موجههم الرئيسي سواء التليفزيون أو الهاتف المحمول بدون أدنى رقابة على ما يعرض لهم.

وفي مبادرة جديدة لمنظمة اليونيسيف أطلقت عليها "يونيسيف لكل طفل"، استهدفت الحملة توعية الأباء للحفاظ على الصحة النفسية لأطفالهم ووجهت لهم عدد من النصائح وهي كالتالي:

استمع لهم وتفاعل معهم

عندما يتحدث إليك طفلك يجب عليك إشعاره بأهمية ما يتحدث فيه وإن كان غير مهم في الحقيقة، وإشعاره بالاهتمام يأتي عن طريق التفاعل الحقيقي بالإيماءة والابتسامة والإشارة باليد أو التعقيب بالكلام باستفسار أو توضيح أو تصحيح، كل ذلك من باب الاستماع الفعال.

كن قدوة لطفلك

طفلك أنت بابه على الحياة ولا يعرف سواك، فكن له مثل يُحتذى في السلوك الفعلي واللفظي فلا تجعله يرى منك سوى الصفات والألفاظ الحسنة.

اقرأ أيضًا: أنقذوا حياة رقية.. طفلة مريضة بضمور العضلات تحصد تعاطف المصريين

خصص لأطفالك وقتًا لتلعب معهم

اللعب مع أطفالك والضحك والمداعبة، أمر ضروري لإخراج أطفال أسوياء نفسيًا، راضين عن أنفسهم وواثقين فيها، وهو أمر هام لجعل الأسرة مترابطة ومستقرة بشكل كبير.

علمه كيف يشرح ما يشعر به

علم طفلك أن يبوح بما يفكر فيه لك ولأمه، وأن يشرح مشاعره وأن يقول بأريحية أنه خائف أو قلق أو فرِح أو حتى وهو جائع، باختصار علمه أن لا يخجل من مشاعره.