الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:33 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

محمد السوري الفائز بـ «التشجيعية»: كنت أتمنى الفوز بجائزة ولكني لم أتوقع الحصول عليها

محمد السوري
محمد السوري

عبرَ الكاتب والمخرج المسرحي محمد السوري، عن سعادته الشديدة بعد فوزه بجائزة «الدولة التشجيعية» في مجال الفنون «التأليف المسرحي».

وقال محمد السوري: "جائزة الدولة التشجيعية هي تكريم خاص من الدولة لذا هي جائزة هامه بنسبة لي، كما أنها تتيح الفرصة لإطلاع الجمهور المحب للمسرح لقراءة النصوص فبعض الناس يهتمون بمن حصل على جائزة الدولة، ويبحثون عن أعمالهم"، مضيفًا: "كنت أتمنى الحصول على الجائزة في وقت سابق وأنا صغير، فأنا دائما أشعر وإن تقدير الدولة شيء مميز وهام ويعطي دافع كبير للاستمرار".

وأضاف محمد السوري في تصريح لـ «الطريق»: "كنت أتمنى الفوز بالجائزة لكني لم أتوقع الحصول عليها، كنت أتابع إعلان نتائج الجوائز بحماس شديد ليس حماس له علاقة بي أنا، وإنما كنت متحمس لفوز الأستاذ الكبير داود عبد السيد بجائزة النيل فأنا من أشد المعجبين له، وأعماله، فوجئت حينها بإعلان اسمي ضمن الفائزين، كان شعور مميز".

وأضاف السوري: "بدأت علاقتي بالمسرح من أيام مسرح المدرسة مرورا بالجامعة كنت طالب في قسم التربية الموسيقية كلية التربية النوعية جامعة عين شمس، وتخرجت منها ثم أدرس حاليا علوم مسرح، ويمكن القول أن البداية الحقيقة كانت في مسرح الجامعة أثناء كتابة، وإخراج بعض المسرحيات أثناء فترة الدراسة".

وتابع الفائز: "العوامل الذي أسهمت في تكويني ككاتب هي نفسها العوامل التي أسهمت في تكويني كإنسان، ولا أستثني أي عامل، فأنا معتقد أن كل ما هو حولي يؤثر في تفكير من علاقات اجتماعية لعلاقات عامة لظروف المجتمع بشكل خاص وعام".

اقرأ أيضًا: «الطير الشادي».. كتاب شعري لـ عبده الزراع

وكشف السوري العمل الفائز بجائزة الدولة التشجيعية، قائلًا: هو نص مسرحي بعنوان «بلا أثر» ومن أجواء الكتاب: كيف لإنسان أن يعيش ويموت وهو بلا أثر، إنه شعور قاسي أن يتذكر الإنسان حياته كامله ولا يجد شيء واحد يذكره كان ذات قيمة من خلال هذا التساؤلات يقع البطل في فخ الشك في نفسه، البطل هو ممثل هاوي.. يحب التمثيل كما يقول قبل أن يقع في معضلة التفكير هل أحب التمثيل حقا؟ هل أنا موهوب، أم أنا موهوم؟ ومع العوامل الاجتماعية التي تحيط بطل العرض يمشي البطل من الواقع للخيال، ويفضل أن يعيش في خياله ويترك الواقع تماما؛ قدم العرض من فريق دراما، ومن إخراج محمود طنطاوي.

موضوعات متعلقة