الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 06:19 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

عيد الاستقلال الأمريكي 2022.. احتفالات مضطربة

عيد الاستقلال الأمريكي
عيد الاستقلال الأمريكي

اعتاد الشعب الأمريكي على الاحتفال بشكل سنوي في الرابع من يوليو بمناسبة «عيد الاستقلال»، إلا أن الاحتفال هذا العام يأتي في وقت تعصف بالولايات المتحدة الأمريكية العديد من القضايا من بينها التضخم الذي يضرب البلاد، وجلسات استماع تمرد 6 يناير، بالإضافة إلى الأحكام الجدلية للمحكمة العليا بشأن الإجهاض، وحمل الأسلحة النارية.

ومع ذلك، يرى الكثيرون أيضًا سببًا للاحتفال وفقًا لما ذكرته مجلة «تايم» الأمريكية، حيث إن الوباء لا يزال في طريقه إلى الانحسار، فضلًا عن أن ديمقراطية الولايات المتحدة الأمريكية على قيد الحياة.

في هذا الشأن، غردت بطلة سباق الحواجز والمحامية الأمريكية «أميليا بون» قائلة «أعتقد أن الكثيرين منا يشعرون بالتضارب بشأن الاحتفال بالرابع يوليو في الوقت الحالي»، مضيفة أن الوطنية في نظرها تتعلق أيضًا بالقتال من أجل التغيير، وأنها لن تتخلى عن الولايات المتحدة الأمريكية.

وتقول المجلة: «لا شك في أن الملايين يشاركونها هذا الشعور الذين سيحتفلون اليوم الإثنين بعيد ميلاد الأمة الـ246 والذكرى السنوية لاستقلالهم عن الحكم الإنجليزي»، مضيفة أنه يوم الإقلاع عن العمل والتوافد على المسيرات والتهام النقانق والبرجر في حفلات الشواء في الفناء الخلفي والتجمع تحت مظلة من النجوم وتفجير الألعاب النارية لأول مرة منذ ثلاث سنوات وسط تخفيف احتياطات فيروس كورونا.

وأشارت المجلة إلى أنه على سبيل المثال، تستأنف مدينة بالتيمور احتفالاتها بعيد الاستقلال بعد توقف دام عامين لإسعاد السكان مثل ستيفن ويليامز، ونقلت عن أحد المواطنين: «اعتدت أن أكون هناك كل عام.. فأنا لم أرى الاحتفالات هناك منذ عامين» في إشارة إلى عامي الجائحة.

عروض ملونة في السماء

في هذا اليوم، تضيء العروض الملونة الكبيرة والصغيرة سماء الليل في المدن من نيويورك إلى سياتل ومن شيكاغو إلى دالاس، ومع ذلك، فإن البعض الآخر، لا سيما في المناطق المنكوبة بالجفاف والمعرضة للحرائق في الغرب، سوف يتخلوا عن ذلك الاحتفال.

وتقول «تايم» إنه بينما يحتفل الأمريكيون بيوم الاستقلال، هناك العديد من الانقسامات الاجتماعية والسياسية الحادة التي جاءت من خلال قرارات المحكمة العليا الأخيرة التي ألغت الحق الدستوري في الإجهاض وإلغاء قانون نيويورك الذي يقيد من قد يحمل السلاح في الأماكن العامة.

وقالت المجلة، إن اليوم فرصة فرصة لتنحية الخلافات السياسية جانبًا والاحتفال بالوحدة، مما يعكس الثورة التي أدت إلى نشوء الديمقراطية الأطول عمراً في التاريخ.

فرصة للالتفاف

ونقلت المجلة الأمريكية عن «إيلي ميريت» المؤرخ السياسي في جامعة فاندربيلت «هناك دائمًا ما يفرقنا أو يوحدنا»، إلا أنه يرى أن جلسات الاستماع في 6 يناير للتحقيق في اقتحام مبنى الكابيتول العام الماضي هي سبب للأمل وفرصة للالتفاف حول المؤسسات الديمقراطية، على الرغم من عدم موافقة جميع الأمريكيين أو ممثليهم المنتخبين على عمل اللجنة، إلا أن ميريت يشعر بالارتياح من حقيقة أنها على الأقل من الحزبين إلى حد ما مع انضمام بعض الجمهوريين إليها.

وأضاف: «الشجاعة الأخلاقية كمحرك للأمريكيين لوضع الأمل.. الاستعداد للدفاع عما هو صحيح على الرغم من العواقب السلبية على الذات.. هذه مادة لاصقة أساسية للديمقراطية الدستورية».