جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الخميس 6 أكتوبر 2022 06:13 صـ 11 ربيع أول 1444 هـ

شيخ يبين حكم الدين في تسجيل المكالمات الهاتفية دون علم أصحابها.. فيديو

الشيخ أحمد الترك
الشيخ أحمد الترك

شرح الشيخ أحمد ترك، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف المصرية، حديث الرسول الشريف صل الله عليه وسلم: "لا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا"، مبينًا أن قوله لا تجسسوا هو التماس المعلومات عن الغير بدون إذنه، ويشمل هذا الأمر تسجيل المكالمات، كاشفًا أن تسجيل المكالمات دون علم أصاحبها حرام شرعًا.

اقرأ أيضًا: رئيس الوزراء: ملحمة كبيرة في إنقاذ ضحايا حريق كنيسة إمبابة «فيديو»

حكم تسجيل المكالمات

وأضاف إمام وخطيب بوزارة الأوقاف المصرية، خلال استضافته في برنامج «اسأل مع دعاء»، الذي يعرض على قناة النهار الفضائية: "لا تسجل مكالمات بدون أذن، سواء إذن الشخص أو النيابة، هذا يعتبر خطأ على المستوى القانوني"، محذرًا أن أي شخص يسجل مكالمات للغير لكي يتصيد كلمة أو خطأ، أو لكي يبتزه فيما بعد، وأي شخص يخترق مواقع التواصل الاجتماعي للآخرين لكي يبتزهم فهذا يعد جريمة في الدين وحرام شرعًا.

اقرأ أيضًا: «التعليم العالي» يوجه الطلاب بعدم الانسياق خلف الأخبار الكاذبة.. فيديو

وأوضح «ترك»، أن هذا يغضب الله سبحانه وتعالى، موضحًا أن الذي يبتز الأخرين ويخترق مواقعهم الإلكترونية فهو يعد مجرمًا، لأنه يدمر عائلات، متابعًا: "شوفوا كم البنات والسيدات اللي جرى تهكير مواقعهم الإلكترونية وتهديدهم"، ناصحًا البنات والسيدات التي يجرى ابتزازهم وتهكير مواقعهم وتهديدهم بأن يقوموا بعمل محضر فورًا لمباحث الاتصالات والإنترنت، مستكملًا أن التحسس هو الشخص الذي يرى الأخبار أو خصوصيات الناس لنفسه.

اقرأ أيضًا: وزيرة التضامن: معرض «ديارنا» يستهدف دراسة السوق وليس الربح فقط

الفرق بين التجسس والتحسس

وبين أن التحسس من الحواس الخمس، مستشهًدا بقول الله عز وجل في كتابه العزيز: "يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف"، مشيرًا إلى أن التحسس في الآية الكريمة ليس التجسس وإنما التباس بجميع الحواس، إما التباغض فهو من البغضاء والحقد، متابعًا: "طبيعي أنه دايما الإنسان ممكن يتخاصم، المشكلة مش في التخاصم، فمن الطبيعي الزعل بين الأفراد، ولكن بعد الزعل ربنا قالنا في القرآن أننا نكتم غيظنا ونعفي عن الناس، واصفح، وادفع بالتي هي أحسن والله يحب المحسنين".

وتابع: "مرحلة إني أشيل في نفسي، وأحول هذا الخصام إلى حقد وبغيضة، وتدفعني دفعًا إلى الانتقام فهذا هو التباغض، ولا تدابروا هي نتيجة للتباغض، ومعناها أن كل واحد يروح في أتجاه".

اقرأ أيضًا: «مصر بلدي»: الجانب الفلسطيني يشيد بدور مصر في وقف إطلاق النار