الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:32 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين مستشار الأكاديمية العسكرية: إيران استوعبت الضربات المؤلمة.. والغزو البري الأمريكي مستحيل ياسر فضة: الإقليم على حافة الانفجار بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية وزارة العدل تُوقِّع بروتوكولين مع ”البنك الأهلي المصري وبنك مصر” لإفتتاح فروع توثيق مميزة داخل مقار البنوك حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا

كيف نجا نجيب الريحانى من محاولة اغتياله على المسرح ؟

نجيب الريحاني
نجيب الريحاني

فى طريقه إلى النجومية والشهرة، لم يكن الطريق مفروشا أمام النجم الكبير نجيب الريحانى بالورود، بل عانى الأمرين، لدرجة أنه نام فى الشارع وبات ليلة فى قسم الشرطة ووصل به الحال فى بعض الأيام إلى أنه لم يكن يجد قوت يومه.

صعوبات فى الطريق

رفض الريحانى رغم كل ما واجهه من صعوبات ومعاناة أن يستسلم للأمر الواقع، بل كافح وعاند وكون فرقة خاصة، واجهت صعوبات كثيرة فى البدايات، قبل أن يبدأ فى جني ثمار النجاح والنجومية، حتى بات اسمه يُكتب بالأنوار على أبواب المسارح كما تنبأت له عرافة بلجيكية.

إعلان الحرب على الريحاني

ويبدو أن نجاح الريحانى قد دفع منافسيه إلى شن حرب ضروس ضده، بدأت بأسلحة خفيفة وانتهت إلى ما يمكن وصفه بالأسلحة المحرمة دولياً.

يقول الريحانى فى مذكراته إنه بعض المنافسين أزعجهم شهرته وكيف أنه مسرحه بات كامل العدد يوميا، فبدأوا أولا بزج بعض الأعوان ليشيعوا فى الوسط الفنى أن الريحانى يعانى أزمات مالية، وحين تبين للجميع أنها مجرد شائعة لا أساس لها من الصحة، انتقلوا إلى الخطة البديلة واستخدموا فيها سلاح الإعلام فعهدوا إلى بعض الصحفيين ليتكبوا فى الصحف والمجلات التى يعملون بها أن الريحانى تحالف مع الإنجليز.

حليف الإنجليز

حاول نجيب فى البداية أن يتجاهل تلك الشائعات، غير أنها زادت فاضطر للخروج والرد، مؤكدا أنه يهاجم الإنجليز فى أغلب الأعمال التى يقدمها على المسرح، وهنا قرر منافسوه تصعيد الحرب إلى ذروتها، فلجأوا إلى عدد من البلطيجة وطلبوا منهم أن يذهبوا يوميا إلى مسرح الريحانى لإشاعة الذعر والفوضي، على اعتبار أن أمر كهذا سيؤدى إلى إحجام الجمهور عن الذهاب للمسرح، وبالتالى ستلحق بالريحانى خسارة مادية كبيرة، غير أن الجمهور كان بنفسه يتعامل مع هؤلاء البلطجية، ويطردهم من المسرح، ومع فشل تلك الخطة أيضا وصل الأمر إلى الذورة وتم اتخاذ قرار باغتيال الريحانى للتخلص منه.

اغتيال الريحانى

اعتمدت خطة التخلص من الريحانى على قتله خلال تقديمه أحد العروض على المسرح، وفى أحد الأيام فوجئ نجيب برصاصة تنطلق نحوه غير أنها أخطأته، وهنا قرر أن يحارب أعدائه وجها لوجه فذهب إلى قائد البلطجية وطلب منه أن يعمل معه بالمسرح على أن تكون مهمته حفظ الأمن والأمان، وقال نجيب إن زعيم البلطجية حين سمع أنه سيحصل على راتب شهر مقابل العمل معه، فرح للغاية وقال بينه وبين نفسه إن المرتب الشهري أفضل من العمل مع الأخرين بالقطعة، كما أنه سيعمل بوظفية محترمة وهى المسئول عن الأمن بمسرح الريحانى، وهكذا تجنب نجيب ضربات منافسيه واستكمل طريقه نحو النجومية دون أى مشاكل، خصوصا بعد أن شعر منافسوه باليأس بعد أن خابت كل خططهم.