الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 10:05 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب

أسعار الطاقة تضع بريطانيا في مأزق الشتاء القادم.. تفاصيل

الشتاء في بريطانيا
الشتاء في بريطانيا

تمر بريطانيا بأزمة طاحنة في قطاع الطاقة، نتيجة ارتفاع غير مسبوق بأسعار الكهرباء والغاز، حتى أصبح المستهلك العادي غير قادر على دفع الفواتير، وسط توقعات صعبة للغاية، مع حلول الشتاء المقبل.

وعلى أثر ذلك فقد أعلنت السلطات في بريطانيا، أن السلطة المنظِّمة للطاقة في "أوفجم"، قررت اليوم، أن سقف الفاتورة السنوية للعائلة المتوسطة سيكون 4182 دولارا، بدءا من مطلع أكتوبر المقبل، وهو ما يمثل ارتفاع بنسبة تصل إلى 80% عن الأسعار السابقة.

ويذكر أن الأسعار المعلنة مسبقا تشمل فترة 3 أشهر فقط، أي في الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر المقبل، حيث يتوقع الخبراء ارتفاعات متتالية في أسعار موارد الطاقة خلال الفترة المقبلة.

وبحسب توقع شركة "كورنوول إنسايت" الاستشارية للطاقة، فإن متوسط فاتورة الطاقة السنوية للعائلة البريطانية سيرتفع إلى 6374 دولار في يناير2023، وإلى 7791 دولار في أبريل 2023.

وهو ما يعني أن فواتير الطاقة في بريطانيا وفقا لهذه التوقعات، ستقترب من فواتير القروض العقارية لمنازل معظم السكان.

وبالنسبة إلى الأوضاع في مقاطعة أيرلندا الشمالية فإنها ستكون أكثر سوءا، ويعود ذلك إلى أن معظم المنازل هناك تستخدم النفط المنزلي في التدفئة، وهذا النوع من الوقود غير خاضع لسلطة تنظيم الطاقة "أوفجم"، ولن يكون ضمن أنواع الطاقة التي تخضع لسقف الأسعار الذي حددته السلطة، وبذلك فإن توقعات الأسعار سيكون مرتفع كثيرا عن بريطانيا.

وما يزيد من حدة الأزمة، هو أن ارتفاع أسعار الطاقة، سيتزامن مع بدء موسم الشتاء، وهو الوقت الذي يزيد المستهلكون من استهلاكهم من الطاقة لأجل الحصول على التدفئة.

والجدير بالذكر أن أزمة الطاقة، هي أزمة تعيشها القارة الأوروبية، جراء شح إمدادات الطاقة الروسية، التي تعتمد عليها أوروبا بشكل كبير ، وقد ظهرت هذه الأزمة عقب قيام روسيا بعمليتها العسكرية في أوكرانيا، وعلى أثر ذلك فقد توترت الأوضاع بين روسيا وأوروبا.

اقرأ أيضا: من يشعل الصراع؟.. خلافات قديمة يتجدد ظهورها بين باريس ولندن