الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 02:44 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة عميد كلية الدراسات الإسلامية: الطلاب الوافدون يمثلون 60% إلى 70% من الأوائل بفضل البيئة الداعمة نافع التراس: صون الوطن رسالة دينية وإنسانية.. وخدمة مصالحه أقرب الطرق لرضا الخالق

سيدة في دعوى خلع: «خدعني بشعره الحرير وطلعت باروكة».. والمحكمة: «ليس ضررا يستوجب الطلاق»

تعبيرية
تعبيرية

أقدمت زوجة إلى محكمة الأسرة "بزنانيري" لتقيم دعوى خلع ضد زوجها، وقالت في دعواها: خدعني مرتين.. مرة قبل الزواج، وأخرى يوم الزواج، ولكني غفرت له في المرة الأولى، وكان ممكن أسامحه في المرة الثانية لولا هجره لي وتركه «عش الزوجية» وأنا لسة عروسة.

دخلت الزوجة قاعة المحكمة ولم يمر سوي بضع من ثواني لينادي عليها الحاجب؛ تلعثم الكلام بداخلها وقالت بصوت متحشرج: أنا أعمل بوظيفة مرموقة بأحد الأماكن وليا دخل ثابت وحياتي مستقرة لحد كبير جدا، حتى ذات يوم تعرفت علي زوجي، وكان يتردد على مكان عملي بحجة أنه يخلص أوراق ليتحدث معي، حتى طلب مني قضاء بعض الوقت لنتحدث خارج العمل، وصدق ظني بالفعل وفوجئت به ينتظرني بعد خروجي من العمل داخل سيارته، ودار بيننا حوار قصير أبدى فيه إعجابه بي وطلب مني أن نلتقي خارج العمل، حتي نتعرف أكثر.

وقفت الزوجة عن الكلام للتنفس وقالت: لا أنكر أنني كنت أبادله نفس الشعور وكنت معجبة به وبوسامته وكلامه الذي كان يثنيه عليا وأفهمني أن عمره 30 عاما، ويعمل بأحد الجهات الحكومية، ومقطوع من شجرة، حيث أن والديه توفاهما الله، وانقطعت صلته بأقاربه، وطلب مني الزواج، وأثناء استعدادي لمراسم الزفاف اكتشفت بالصدفة أن عمره الحقيقي 40 عاما، حيث وقعت بطاقته في يدي، بدون قصد وكانت هذه الخدعة الأولى وطلب مني أن أغفرها له، ولم يكن لدي حل آخر سوى أن أغفر له.

وتابعت الزوجة: بدأنا في إتمام مراسم الزواج حيث لم يحضر أحد من أقاربه سوى بعض الأصدقاء، وبعد انتهاء حفل الزفاف، ذهبنا إلى عش الزوجية، وتبدلت فرحتي بحزن شديد وغضب حيث صفعتني الخدعة الثانية، عندما اكتشفت بأنه "أصلع"، وأن الشعر الحرير الذي فوق رأسه ماهو إلا "باروكة" كان يرتديها ومن الصعب على أي إنسان أن يكتشفها، وبعصبية شديدة انتابتني حالة من الغضب والضجر، وطلبت منه الطلاق في ليلة الدخلة لأنه خدعني للمرة الثانية، ونشبت بيننا مشادة تطورت إلى اعتدائه علي بالضرب والسب، ورغم ذلك كان ممكن أن أسامحه، إلا أنه ترك عش الزوجية وهجرني، وأنا مازلت شابة في ريعان شبابي وأخاف على نفسي من الفتنة.

وانهت الزوجة حديثها موضحة بأنها تطلب الطلاق للضرر، وبسبب هجر الزوج لها، بالإضافة إلى خدعته لها بارتداء باروكة.

ورفضت المحكمة الدعوى، حيث فشلت الزوجة في إحضار شاهديها أثناء الجلسات، كما أن اكتشاف الزوجة "صلع" زوجها فهذا لا يهم المحكمة لأنه ليس من ضررا يستوجب الطلاق.

اقرأ أيضًا: الخميس.. انعقاد المؤتمر الثامن للمسؤولين عن حقوق الإنسان بوزارات الداخلية العرب