الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:20 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

«اللعب خارج الحلبة».. كيف وصف خيري شلبي الثالوث المحرم في روايته؟

خيري شلبي
خيري شلبي

تحل اليوم ذكرى وفاة الأديب خيري شلبي، حيث رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 9 سبتمبر من العام 2011، وهو كاتب وروائي مصري لُقب بـ شيخ الحكائين.

كانت طفولة خيري شلبي مليئة بالثقافة، حيث كان يقرأ الكثير من الكتب التي ورثها عن والده، وهو الذي صرف أنظاره إلى حب الإطلاع والمعرفة، ولذلك فإن أسلوبه كان متفردًا منصفًا للبسطاء متحدثًا عنهم.

وتعد رواية «اللعب خارج الحلبة» هي أول عمل كتبه خيري شلبي، ويتحدث فيه عن المهمشين، الذين لم يسمع عنهم المجتمع ولا تلتفت إليهم أنظاره، ولكنه سمعه بقلبه وترجمه بقلمه، وكانت الورقات التي كتبها نتاج رحلة فكرية عميقة، كتب فيها عن معاناتهم التي يلاقونها كل يوم.

أثار خيري شلبي في روايته عدة جوانب في حياة هؤلاء المهمشين، الذين لا يعرفون سوى دينهم على خطى السيرة الأولى، منها علاقتهم بالجنس، وكيف يوظفونه في حياتهم، وماذا يمثل لهم، ممسكًا بطرف خيطٍ قماشته السياسة، جاذبًا إياها من ياقتها بسلاسة دون أن يلفت نظر النقاد له ولكلماته.

وعلى رغم أن الدين والسياسة والجنس حُرِّم الكلام فيهم في سبيعينات القرن الماضي، وهو الوقت الذي صدرت فيه الرواية، إلا أن خيري شلبي لم يخش الحديث فيهم، ولكنه تحسس الكلمات حتى لا يخدش حياء القراء.

خيري شلبي في سطور

يذكر أن ولد خيري شلبي في 31 يناير 1938 في قرية شباس عمير بمركز قلين بمحافظة كفر الشيخ، وتوفى في 9 سبتمبر عام 2011 عن عمر يناهز 73 عامًا.

من أشهر رواياته «السنيورة» و«الأوباش» و«العراوي» و«موال البيات والنوم» و«ثلاثية الأمالي» أولنا ولد - وثانينا الكومي - وثالثنا الورق و«بغلة العرش» «صالح هيصة»، «إسطاسية» و «وكالة عطية» وغيرها من الأعمال.

حصل خيري شلبي على العديد من الجوائز ومنها جائزة الدولة التشجيعية في الآداب عام 1980- 1981، وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1980 – 1981، جائزة نجيب محفوظ من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عن رواية وكالة عطية، جائزة الدولة التقديرية في الآداب 2005.

اقرأ أيضا شعبان عبد الحكيم: خيري شلبي ترك بصمة على الساحة الأدبية بهذا العطاء المتميز