الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:27 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين

أشهر ما قبل الحرب.. الإعلام يشارك في خطة الخداع الاستراتيجي لـ1973

كتم الرئيس السادات في نفسه ما كان ينويه من استعادة الأرض بالحرب، وخطط لعملية الخداع الاستراتيجي قبلها بعامين.

ففي عام 1971، ردد السادات في جُل خطاباته أن العام المقبل 1972 هو عام الحسم، حتى جعل الكيان الصهيوني يُعلن التعبئة العامة أكثر من مرة، وهو أمر مُكلف جدًا على المستوى الاقتصادي والمعنوي بلا أدنى شك، هو ما كان مقصودًا من الرئيس حينها، ما جعل إعلان التعبئة في تل أبيب بعد كل خطاب للسادات أمرٌ ثقيلٌ على القادة الإسرائليين، ومحبط أيضًا للجنود الاحتياط في جيش الاحتلال.

هكذا بدأ الرئيس السادات خطة الخداع الاستراتيجي من خلال خطاباته، ثم استتبعها بخطة إعلامية مُحكمة غاية الإحكام، تلك الخطة التي كتب وأثنى عليها الغرب بأكثر مما كتب وأثنى عليها بني جلدتنا.

المشهد الإعلامي عام (1972 - 1973).

كان دور الصحافة والتليفزيون دورًا محوريًا في خطة الخداع الاستراتيجي خاصة في شهر سبتمبر قبل موعد الحرب بشهر، بعد أن جَزء الرئيس السادات الصورة إلى مكونات صغيرة تتكون بشكل كامل عند أول أمر قتال، فمن خلالهما تم تسريب العديد من المواقف السلبية من القيادة المصرية تجاه الحرب، ومن خلالهما تم تصدير المشهد الإعلامي بأخبار كرة القدم والأعمال الدرامية (مسلسلات - أفلام - مسرحيات) والغنائية الجديدة والمنافسة بين المطربين على حجم المتابعة ومبيعات تذاكر الحفلات.

سبتمبر 1973، كانت صور الفنانة "شادية" تملأ مخارج ومداخل وسط البلد تُعلن عن حفلها الغنائي مع المطرب الصاعد هاني شاكر على مسرح سينما ريفولي، وكانت السينمات والمسارح في وسط البلد تكتظ بالعروض الغنائية والمسرحية وحتى المقاهي كان يُعرض فيها اعمال فنية، أوصل هذا المشهد صورة للعدو أن هذا الشعب وقياداته في لهو عن الحرب وإستعادة الحرب.

قبل ذلك بعام كان فيلم خلي بالك من زوزو يتصدر المشهد السينمائي ويحتل دور العرض حتى أغسطس 1973، كأكثر فيلم تم عرضه في دور السينما طوال تاريخها.

الصحافة في أعوام الحرب

يقول الإعلامي محمد عبدالرحمن، كانت الجرائد القومية تُصدر صفحاتها الأولى، بأخبار الفن والحفلات الفنية، وتنقل على صفحاتها مواعيد أبرز الحفلات والأماكن التي ستقام فيها.

وشهد عام 1973، أول عرض لمسرحية "مدرسة المشاغبين"، وكانت الجرائد وكذلك التليفزيون يعرضون مواعيد العرض وكان من المقرر عرض المسرحية في شهر أكتوبر وكانت الإعلانات في كل مكان عن موعد العرض ومكانه قبلها بشهر.

اقرأ أيضًا: تخفيض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.. تفاصيل مؤتمر المناخ COP27