الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:19 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب عمرو رشاد: إحياء القاهرة التاريخية يعيد صياغة قلب العاصمة خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ علي المشاهد والرهان علي (حبتين ) محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو

تحدى إعاقته وكافح من أجل العيش.. بائع فرش بالإسكندرية يحلم بغرفة تأوي أسرته

أحمد علي بائع الفرش - المصدر: الطريق
أحمد علي بائع الفرش - المصدر: الطريق

أدرك طبيعته التي خلقه الله عليها منذ مولده، فلم يتذمر، لم يحمل في قلبه غضاضة تجاه ظروفه، بل أقبل على الحياة بنفس راضية، تسلح بالإرادة، فسعى لكسب قوت يومه بالحلال، لم يتواكل ولم يتنظر مساعدة من أحد، ولم يسلك طريقًا غير مشروع.

أحمد علي صاحب الـ 37 عامًا، أشهر بائع فرش بالإسكندرية، من ذوي الاحتياجات الخاصة، تحدى إعاقته ولم يسمح لها بأن تثبط من عزيمته، فخرج وكافح، وكل ما يريده هو حياة كريمة له ولأسرته.

تحدث بائع الفرش الشهير لـ "الطريق" قائلًا: "بدأت العمل منذ أن كان سِني 3 سنوات، كنت أجلس على فرشة لبيع المناديل في الشارع، وبعد أن أصبح عمري 10 سنوات عملت في بيع المحافظ".

شاهد أيضًا: بفرشة أمشاط وفرش.. "أحمد" تحدى إعاقته: كل اللي عايزه أوضة تنقذني من التشرد

وتابع: "الآن أقوم ببيع الفرش والأمشاط، وبالنسبة للإقبال على الشراء؛ فهو متوسط عمومًا، وازداد الإقبال بعد قيام أكثر من شخص بتصويري ونشر صوري على مواقع التواصل الاجتماعي".

واستطرد: "سمعت أن هناك بعض الأشخاص قاموا بالنصب استغلالًا لاسمي، حيث جاؤوا إلي وقاموا بتصويري، ووعدوا بتقديم مساعدات لي، ولكن لم يحدث شيئًا، ولا أعلم هل قاموا بجمع تبرعات على اسمي أم لا".

وعن مطالبه قال: " أنا من سكان منطقة الدريسة المُقرر هدمها لتطويرها، فكل ما أرغب فيه هو غرفة تأويني وأسرتي الصغيرة المكونة من زوجتي وابنتي ذات العشر أشهر، كما أطالب بتوفير بضاعة أكسب منها قوت يومي".