الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 07:16 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس «إمكان IMKAN»: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتعزيز السياحة النيلية ونقل الخبرات في الفنادق العائمة الصديقة للبيئة محافظ قنا ومدير الأمن يشهدان مراسم إجراء قرعة الحج وإعلان أسماء الفائزين لموسم 1448/ 2027 طفل الإسعاف يناشد وزارة الصحة لإنقاذ والده: نفسي يتنقل القاهرة علشان أشوفه وأكون جنبه برلماني: زيارة الرئيس الصيني ولقاؤه بالرئيس السيسي يفتحان آفاقًا واسعة لشراكة استراتيجية أكثر تكاملًا بين القاهرة وبكين برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس رسوخ الشراكة بين القاهرة وبكين خصم 50% وتراخيص مؤقتة.. مفاجأة جديدة لأصحاب المحال العام|فيديو برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية برلماني: لقاء الرئيس السيسي وشي جين بينج يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة قيادي بـ«مستقبل وطن»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتنمية المصري يوجه الشكر للكابتن عماد النحاس وجهازه الفني المعاون مخابز بورسعيد: القرار 165 ينظم التنازل عن المخابز ولابد من حسم ملف الوفاة والتوريث عاجلًا بإحساس عراقي.. عامر كامل غانم يطلق أغنية ”أوف منك”

«رسالة من امرأة».. تعرف على قصيدة لـ نزار قباني غنتها فايزة أحمد وساهمت في نجوميتها

فايزة أحمد
فايزة أحمد

حلت اليوم 21 سبتمبر ذكرى ميلاد الفنانه الراحلة فايزة أحمد، التي لقبت بـ«كروان الشرق»، قدمت العديد من الأغاني التي خطفت قلوب جماهيرها ومنها «بيت العز»، «أنا قلبي إليك ميال»، «ست الحبايب»، وهناك قصيدة غنتها فايزة أحمد من تأليف الشاعر الكبير نزار قباني وهي «رسالة من امرأة».

رسالة من امرأة

لا تدخلي.. لا
وسددت في وجهي الطريق بمرفقيك
وزعمت لي..
أن الرفاق أتوا إليك
أهُمُ الرفاق أتوا إليك؟
أم أن سيدة لديك
تحتل بعدي ساعديك؟
وصرخت محتدمًا:
«قفي»
والريح تمضغ معطفي
والذل يكسو موقفي
لا تعتذر، يا نذل، لا تتأسفي

أنا لست آسفة عليك..
لاكن على قلبي الوفي
قلبي الذي لم تعرفِ..
يا من على جسر الدموع تركتني
انا لست ابكي منك
بل ابكي عليك..

ماذا ؟ لو أنك يا رفيق العمر
قد اخبرتني
أنتهى أمري لديك ؟
فجميعُ ما وشوشتني..
أيام كنت تحبني..
قد بعته.. في لحظتين وبعتني

لا تعتذر.. لا لا تعتذر
فالأثم يحصُدُ حاجبيك
فخطوط أحمرها.. تصيحُ بوجنتيك
ورباطك المزعورُ..
يفضحُ مالديك.. ومن لديك

يا من وقفتُ دمي عليك
وذللتنني..
ودعوت سيدةً إليك
ونسيتني..

من بعد ما كنت الضياء بناظريك

أنا لست آسفة عليك..
لاكن على قلبي الوفي
قلبي الذي لم تعرفِ..
يا من على جسر الدموع تركتني
انا لست ابكي منك
بل ابكي عليك..

أني أراها في جوار الموقِدِ
أخذت هنالك مقعدي..
في الركن ذات المقعد..
وأراك تمنحها يدًا ..
مثلوجةً..
ذات اليدِ..

ستُردَّدُ القصص التي أسمعتني
ولسوف تخبرها بما أخبرتني..
وسترفع الكأس التي جرعتني
كأساً بها سممتني..
حتى إذا عادت إليك
نشوى بموعدها الهني..
أخبرتها.. أن الرفاق أتوا إليك..

أنا لست آسفة عليك..
لاكن على قلبي الوفي
قلبي الذي لم تعرفِ..
يا من على جسر الدموع تركتني
انا لست ابكي منك
بل ابكي عليك..

اقرأ أيضًا: ابنة نجيب محفوظ لـ«الطريق»: كتابي الأول عن أبي يسرد مواقف جميلة