الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 12:15 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة برلماني: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أن قوة مصر تبدأ بوعي شعبها وكفاءة مؤسساتها وقدرتها على حماية أمنها القومي عضو مجلس الشيوخ: أمن السعودية والخليج امتداد للأمن القومي العربي وزير العدل يشهد أداء اليمين القانونية لمعاوني النيابة العامة الجدد محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا برلماني: توجيه الرئيس السيسي بعقد جلسة طارئة للبرلمان يؤكد التزام مصر بحماية الأمن القومي العربي زين الأطناوي : أمن السعودية ركيزة للأمن القومي العربي.. ورسالة مهمة بشأن العلاقات مع مصر محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا قيادي بحماة الوطن: أمن السعودية والخليج خط أحمر في معادلة الاستقرار العربي.. ورسائل السيسي تؤكد ثوابت الدولة المصرية ندى ثابت: دعم مصر لدول الخليج يعكس وحدة المصير العربي وثوابت السياسة الخارجية المصرية النائب تامر عبد الحميد: كلمة الرئيس السيسي بحفل تخرج الأكاديمية العسكرية ترسم خارطة طريق لبناء الكوادر القيادية وترسخ دعائم الأمن القومي

«رسالة من امرأة».. تعرف على قصيدة لـ نزار قباني غنتها فايزة أحمد وساهمت في نجوميتها

فايزة أحمد
فايزة أحمد

حلت اليوم 21 سبتمبر ذكرى ميلاد الفنانه الراحلة فايزة أحمد، التي لقبت بـ«كروان الشرق»، قدمت العديد من الأغاني التي خطفت قلوب جماهيرها ومنها «بيت العز»، «أنا قلبي إليك ميال»، «ست الحبايب»، وهناك قصيدة غنتها فايزة أحمد من تأليف الشاعر الكبير نزار قباني وهي «رسالة من امرأة».

رسالة من امرأة

لا تدخلي.. لا
وسددت في وجهي الطريق بمرفقيك
وزعمت لي..
أن الرفاق أتوا إليك
أهُمُ الرفاق أتوا إليك؟
أم أن سيدة لديك
تحتل بعدي ساعديك؟
وصرخت محتدمًا:
«قفي»
والريح تمضغ معطفي
والذل يكسو موقفي
لا تعتذر، يا نذل، لا تتأسفي

أنا لست آسفة عليك..
لاكن على قلبي الوفي
قلبي الذي لم تعرفِ..
يا من على جسر الدموع تركتني
انا لست ابكي منك
بل ابكي عليك..

ماذا ؟ لو أنك يا رفيق العمر
قد اخبرتني
أنتهى أمري لديك ؟
فجميعُ ما وشوشتني..
أيام كنت تحبني..
قد بعته.. في لحظتين وبعتني

لا تعتذر.. لا لا تعتذر
فالأثم يحصُدُ حاجبيك
فخطوط أحمرها.. تصيحُ بوجنتيك
ورباطك المزعورُ..
يفضحُ مالديك.. ومن لديك

يا من وقفتُ دمي عليك
وذللتنني..
ودعوت سيدةً إليك
ونسيتني..

من بعد ما كنت الضياء بناظريك

أنا لست آسفة عليك..
لاكن على قلبي الوفي
قلبي الذي لم تعرفِ..
يا من على جسر الدموع تركتني
انا لست ابكي منك
بل ابكي عليك..

أني أراها في جوار الموقِدِ
أخذت هنالك مقعدي..
في الركن ذات المقعد..
وأراك تمنحها يدًا ..
مثلوجةً..
ذات اليدِ..

ستُردَّدُ القصص التي أسمعتني
ولسوف تخبرها بما أخبرتني..
وسترفع الكأس التي جرعتني
كأساً بها سممتني..
حتى إذا عادت إليك
نشوى بموعدها الهني..
أخبرتها.. أن الرفاق أتوا إليك..

أنا لست آسفة عليك..
لاكن على قلبي الوفي
قلبي الذي لم تعرفِ..
يا من على جسر الدموع تركتني
انا لست ابكي منك
بل ابكي عليك..

اقرأ أيضًا: ابنة نجيب محفوظ لـ«الطريق»: كتابي الأول عن أبي يسرد مواقف جميلة