الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 12:26 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحرارة والسعال.. مجدي حامد يحذر: العلامات دي عند طفلك ماتستهونش بيها|فيديو ما بعد 2030؟.. سامح شكري: الرئيس السيسي بيجهز الدولة ومؤسستها للمرحلة الجاية|فيديو النواب يقرر.. سامح شكري: الأمن القومي العربي منظومة واحدة لا تقبل التجزئة|فيديو قرارات جديدة.. عبد المنعم الجمل: العمالة غير المنتظمة أكتر من 12 مليون|فيديو موعد مع الثلوج.. الأرصاد تحذر: درجات الحرارة ممكن توصل لـ17 درجة|فيديو أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأحد 18 أكتوبر 2026.. تكلفة البناء والسيراميك والرمل أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأحد 18 أكتوبر 2026.. كم ستدفع أسرتك؟ أمطار وانخفاض الحرارة.. الأرصاد تكشف خريطة الطقس في مصر من الأحد إلى الخميس أسعار الدولار واليورو والريال السعودي اليوم الأحد.. تعرف على أسعار العملات أمام الجنيه استقرار أسعار الذهب في مصر الأحد.. عيار 21 يسجل 6260 جنيهًا المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين

الشاعر الدبلوماسي.. ذكرى وفاة نزار قباني

نزار قباني
نزار قباني

شاعر ودبلوماسي بارع، عاطفي عاشق متغزل، إنه نزار قباني، الذي تحل ذكرى وفاته في الثلاثين من شهر أبريل، توفي في يوم الإثنين من شهر أبريل عام 1998. ولد الشاعر السوري في العاصمة دمشق في 21 من مارس عام 1923، ورحل عن عمر يناهز 75 عامًا.

نزار قباني عمل بالسلك الدبلوماسي ملحقًا في السفارات السورية فيإسبانيا وبلجيكا والصين وغيرها، بعد تخرجه في كلية الحقوق عام 1945 حتى قدم استقالته في عام 1966.

كان قباني مُحبًا للنساء، ومحبًا لوصفهن وهناك أمثلة كثيرة تدل على المبالغة في وصفه للنساء خاصة ديوان "خبز وحشيش وقمر". تزوج من زهراء أقبيق، وأنجبت له ابنة تدعى هدباء، وفي عام 1970 تزوج نزار مرة ثانية من سيدة عراقية اسمها بلقيس الراوي، توفيت نتيجة تفجير في السفارة العراقية ببيروت عام 1981.

نزار قباني هو أول شاعر تناقش دواوينه في البرلمان نتيجة تجاوزاته في الوصف، لأنها لا تتماشى مع العادات والتقاليد بالمجتمع الشرقي، أصدر أول دواوينه الشعرية في عام 1944، تحت اسم “قالت لي السمراء”، وكان فاتحة إنتاج كثيف وغني أتبعه نزار بنحو 35 ديوانًا خلال مسيرته الشعرية، تنوعت موضوعاتها بين السياسة والحب والغضب والثورة والمرأة في البدء والخاتمة.

في 1993، أعقاب توقيع اتفاقية أوسلو للسلام، وقع اشتباك محدود بين الشاعر نزار قباني 1923- 1998، والأديب نجيب محفوظ 1911- 2006، على خلفية قصيدة نزار "المهرولون" التي انتقد فيها إقدام العرب على مصالحة إسرائيل.

نجيب محفوظ، قال في أحد لقاءاته الصحفية إنه يقدر "نزار"، لكن القصيدة قوية جدًا ولا تقدم بديلًا، لافتًا إلى إعجابه بالقصيدة رغم اختلافه مع الموقف السياسي فيها، ولخص رأيه بالقول: "قصيدة قوية فنيًا، لكنها تدافع عن موقف ضعيف".

ردَّ الشاعر ردًا عنيفًا وصف فيه "محفوظ" بأنه مهادن، ومسالم، لكن انتهي الاشتباك ولم يدخلا في معارك بسبب أن "نجيب" كان رجل سلام، ولم يعرف عنه أنه تشاجر ذات يوم مع أحد تماما كما وصفه نزار.

عام 1997 مرض نزار قباني، وبعد عدة أشهر توفي في 30 أبريل 1998 عن عمر ناهز 75 عامًا في لندن، بسبب أزمة قلبية. في وصيته التي كتبها عندما كان في المشفى أوصى بدفنه في دمشق التي وصفها في وصيته بـ"الرحم التي علمتني الشعر، التي علمتني الإبداع والتي علمتني أبجدية الياسمين"، ودفن في مسقط رأسه دمشق.

اقرأ أيضًا: البيت الفني للفنون الشعبية ينتظر جمهور العيد