الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:44 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية

سر الطاقة الروحية من ساحة السيدة زكية بالحسين

السيدة زكية
السيدة زكية
القاهرة

دفء وسكون وروائح زكية، طاقة روحية لا يُشعر بها إلا من زار ساحة السيدة زكية بالحسين، فعند دخولك إلى حضرة المكان، تشعر بسكون روحي في قلبك، وهدوء وصفو ذهني في هذا المكان، في سبيل الوقف الخيري للحاجة " زكية" في منطقة الحسين، والتي رحلت عن دُنيانا عام 1981، وتركت ورائها صولات وجولات ومحبة وزائرين من كل مكان شرقا وغربا شمالا وجنوبا من أعالي المناصب إلى الفقراء والمُحتاجين، قصدها كل الشخصيات، حيث صاحبتها بصيرة الفؤاد بالرغم من كونها ضريرة إلا أن ذلك جعلها ثاقبة القرار مستبصرة مخلصة وفية بكلماتها وإحساسها الصائب وبصيرتها النافذة.

زارت "الطريق" ساحة السيدة زكية والتي يرجع نسبها إلى "الحسن الشاذلي" إذ انجذبت للحياة في الصحراء وانقطعت نحو العبادة والتسبيح، أصرت الجلوس بجوار مقام "الشاذلي" في خلوتها من التوسلات والدعاء والتقرب من الله عز وجل في الزهد الذي غفى قلبها مع الله عز وجل، كل تلك الأمور من تقرب وزهد جعلها قريبة من الله، لتحمل طاقات روحية ملائكية، تشعر بها عند زيارتك للساحة، بالرغم من عدم وجود جسدها في المكان إلا أن روحها الزاهدة ونيتها الخالصة استقرت في الساحة، وجسدها مدفون ومستقر بجوار "الحسن الشاذلي" في جنوب مصر.

يرتاد "ساحة السيدة زكية" العارفين والعابرين وأصحاب الحاجات والمُريدين وطالبي سكينة الروح، ممن يريدوا دخول سبيل الأمان القلبي والروحي، وتجد الطعام مُتاح وأصوات القرآن الكريم عامرة في كل مكان في تهجد وخشوع، وروائح العنبر والبخور والمسك تنفذ من كل مكان حتى تتخلل أجساد المُحيطين.

بمجرد صعودك إلى الدرجات مرورا بدخول غرفتها، تشعر بكل تلك الطاقات تتخلل بداخلك حتى تكاد أن يختل توازنك، وكانت من ضمن دعوات الحاجة زكية والتي يضع أحفادها صورتها في غرفة الاستقبال " اللهم اجعل طعامي شفاءً لهم".

يقول الحفيد الأصغر للسيدة زكية إن الساحة مفتوحة للجميع، وتوجد طقوس ودعوات أسبوعية يوم الجمعة من كل أسبوع بعد صلاة العشاء، وقراءة القرآن الكريم بصوت رخيم في تهجد وخشوع، كما أن لها كرامات لا تفارق المكان ومن يزور المكان يشعر بذلك.

والسيدة زكية هي بنت السيد عبد المطلب بن السيد بدوي مجاهد بن السيد بدوي مجاهد بن السيد حسن مجاهد بن السيد بدوي مجاهد بن السيد عبدالكريم بن السيد عبدالتواب المكنى بصالح.

ولدت السيدة زكية بمحافظة الدقهلية عام 1900، فكان أبوها السيد عبد المطلب من علماء الأزهر الشريف، وبعد وفاته باعت إرثها لكي تشتري الساحة بالحسين، وتزوجت من السيد محمد المهدي وأنجبت السيدة نفيسة وكانت تُشرف على أعمال الساحة بعد وفاة السيدة زكية، وبعدها جاء الأحفاد ليقوموا بذلك بالتناوب وبالتوارث.