الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 02:59 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

سر الطاقة الروحية من ساحة السيدة زكية بالحسين

السيدة زكية
السيدة زكية
القاهرة

دفء وسكون وروائح زكية، طاقة روحية لا يُشعر بها إلا من زار ساحة السيدة زكية بالحسين، فعند دخولك إلى حضرة المكان، تشعر بسكون روحي في قلبك، وهدوء وصفو ذهني في هذا المكان، في سبيل الوقف الخيري للحاجة " زكية" في منطقة الحسين، والتي رحلت عن دُنيانا عام 1981، وتركت ورائها صولات وجولات ومحبة وزائرين من كل مكان شرقا وغربا شمالا وجنوبا من أعالي المناصب إلى الفقراء والمُحتاجين، قصدها كل الشخصيات، حيث صاحبتها بصيرة الفؤاد بالرغم من كونها ضريرة إلا أن ذلك جعلها ثاقبة القرار مستبصرة مخلصة وفية بكلماتها وإحساسها الصائب وبصيرتها النافذة.

زارت "الطريق" ساحة السيدة زكية والتي يرجع نسبها إلى "الحسن الشاذلي" إذ انجذبت للحياة في الصحراء وانقطعت نحو العبادة والتسبيح، أصرت الجلوس بجوار مقام "الشاذلي" في خلوتها من التوسلات والدعاء والتقرب من الله عز وجل في الزهد الذي غفى قلبها مع الله عز وجل، كل تلك الأمور من تقرب وزهد جعلها قريبة من الله، لتحمل طاقات روحية ملائكية، تشعر بها عند زيارتك للساحة، بالرغم من عدم وجود جسدها في المكان إلا أن روحها الزاهدة ونيتها الخالصة استقرت في الساحة، وجسدها مدفون ومستقر بجوار "الحسن الشاذلي" في جنوب مصر.

يرتاد "ساحة السيدة زكية" العارفين والعابرين وأصحاب الحاجات والمُريدين وطالبي سكينة الروح، ممن يريدوا دخول سبيل الأمان القلبي والروحي، وتجد الطعام مُتاح وأصوات القرآن الكريم عامرة في كل مكان في تهجد وخشوع، وروائح العنبر والبخور والمسك تنفذ من كل مكان حتى تتخلل أجساد المُحيطين.

بمجرد صعودك إلى الدرجات مرورا بدخول غرفتها، تشعر بكل تلك الطاقات تتخلل بداخلك حتى تكاد أن يختل توازنك، وكانت من ضمن دعوات الحاجة زكية والتي يضع أحفادها صورتها في غرفة الاستقبال " اللهم اجعل طعامي شفاءً لهم".

يقول الحفيد الأصغر للسيدة زكية إن الساحة مفتوحة للجميع، وتوجد طقوس ودعوات أسبوعية يوم الجمعة من كل أسبوع بعد صلاة العشاء، وقراءة القرآن الكريم بصوت رخيم في تهجد وخشوع، كما أن لها كرامات لا تفارق المكان ومن يزور المكان يشعر بذلك.

والسيدة زكية هي بنت السيد عبد المطلب بن السيد بدوي مجاهد بن السيد بدوي مجاهد بن السيد حسن مجاهد بن السيد بدوي مجاهد بن السيد عبدالكريم بن السيد عبدالتواب المكنى بصالح.

ولدت السيدة زكية بمحافظة الدقهلية عام 1900، فكان أبوها السيد عبد المطلب من علماء الأزهر الشريف، وبعد وفاته باعت إرثها لكي تشتري الساحة بالحسين، وتزوجت من السيد محمد المهدي وأنجبت السيدة نفيسة وكانت تُشرف على أعمال الساحة بعد وفاة السيدة زكية، وبعدها جاء الأحفاد ليقوموا بذلك بالتناوب وبالتوارث.