الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 04:30 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
زاد العزة 298 مصر تتحرك.. 70 ألف سلة غذائية في طريقها لغزة|فيديو رسالة للعرب.. نصر سالم: حماية السعودية بلد الحرمين واجب وتضامننا قوة|فيديو من الخوف للفخر.. محمد شيرين:«لو مكنتش حقوقي كنت أتمنى أبقى حقوقي»|فيديو حكاية هزت حياته.. محمد شيرين: والدي تمسك بدخوله حقوق القاهرة لتحقيق حلم قديم|فيديو النائب عمرو فهمي: منتدى مصر 2026 فرصة مهمة لإعادة ترتيب أولويات العمل الوطني وفتح مساحات أوسع للحوار الجاد حول التحديات القائمة راجعة تاني.. محمود القياتي يحذر: أمطار ورياح تضرب مناطق بالجمهورية|فيديو مفتي الجمهورية: كازاخستان قدمت للعالم أنموذجًا فريدًا للإسلام المتسامح والتعايش السلمي في ظل التنوع الثقافي والعرقي ”إعلام الشيوخ”: الإعلام والثقافة خط الدفاع الأول عن وعي المجتمع.. ومنتدى مصر يجسد إيمان الدولة بالحوار عارف الشمندي: منتدى مصر 2026 محطة وطنية مهمة لمواجهة التحديات وصياغة أولويات المستقبل مسلم: مصر والسعودية قادرتان على ردع تجاوزات الحوثيين وإجبارهم على السلام عياد رزق: منتدى مصر يمثل منصة للحوار وتبادل الرؤى وطرح حلول عملية للتحديات الراهنة نائب رئيس حزب المؤتمر: منتدى مصر 2026 منصة وطنية لإشراك المواطن في صناعة المستقبل وتحويل الحوار إلى حلول واقعية

سر الطاقة الروحية من ساحة السيدة زكية بالحسين

السيدة زكية
السيدة زكية
القاهرة

دفء وسكون وروائح زكية، طاقة روحية لا يُشعر بها إلا من زار ساحة السيدة زكية بالحسين، فعند دخولك إلى حضرة المكان، تشعر بسكون روحي في قلبك، وهدوء وصفو ذهني في هذا المكان، في سبيل الوقف الخيري للحاجة " زكية" في منطقة الحسين، والتي رحلت عن دُنيانا عام 1981، وتركت ورائها صولات وجولات ومحبة وزائرين من كل مكان شرقا وغربا شمالا وجنوبا من أعالي المناصب إلى الفقراء والمُحتاجين، قصدها كل الشخصيات، حيث صاحبتها بصيرة الفؤاد بالرغم من كونها ضريرة إلا أن ذلك جعلها ثاقبة القرار مستبصرة مخلصة وفية بكلماتها وإحساسها الصائب وبصيرتها النافذة.

زارت "الطريق" ساحة السيدة زكية والتي يرجع نسبها إلى "الحسن الشاذلي" إذ انجذبت للحياة في الصحراء وانقطعت نحو العبادة والتسبيح، أصرت الجلوس بجوار مقام "الشاذلي" في خلوتها من التوسلات والدعاء والتقرب من الله عز وجل في الزهد الذي غفى قلبها مع الله عز وجل، كل تلك الأمور من تقرب وزهد جعلها قريبة من الله، لتحمل طاقات روحية ملائكية، تشعر بها عند زيارتك للساحة، بالرغم من عدم وجود جسدها في المكان إلا أن روحها الزاهدة ونيتها الخالصة استقرت في الساحة، وجسدها مدفون ومستقر بجوار "الحسن الشاذلي" في جنوب مصر.

يرتاد "ساحة السيدة زكية" العارفين والعابرين وأصحاب الحاجات والمُريدين وطالبي سكينة الروح، ممن يريدوا دخول سبيل الأمان القلبي والروحي، وتجد الطعام مُتاح وأصوات القرآن الكريم عامرة في كل مكان في تهجد وخشوع، وروائح العنبر والبخور والمسك تنفذ من كل مكان حتى تتخلل أجساد المُحيطين.

بمجرد صعودك إلى الدرجات مرورا بدخول غرفتها، تشعر بكل تلك الطاقات تتخلل بداخلك حتى تكاد أن يختل توازنك، وكانت من ضمن دعوات الحاجة زكية والتي يضع أحفادها صورتها في غرفة الاستقبال " اللهم اجعل طعامي شفاءً لهم".

يقول الحفيد الأصغر للسيدة زكية إن الساحة مفتوحة للجميع، وتوجد طقوس ودعوات أسبوعية يوم الجمعة من كل أسبوع بعد صلاة العشاء، وقراءة القرآن الكريم بصوت رخيم في تهجد وخشوع، كما أن لها كرامات لا تفارق المكان ومن يزور المكان يشعر بذلك.

والسيدة زكية هي بنت السيد عبد المطلب بن السيد بدوي مجاهد بن السيد بدوي مجاهد بن السيد حسن مجاهد بن السيد بدوي مجاهد بن السيد عبدالكريم بن السيد عبدالتواب المكنى بصالح.

ولدت السيدة زكية بمحافظة الدقهلية عام 1900، فكان أبوها السيد عبد المطلب من علماء الأزهر الشريف، وبعد وفاته باعت إرثها لكي تشتري الساحة بالحسين، وتزوجت من السيد محمد المهدي وأنجبت السيدة نفيسة وكانت تُشرف على أعمال الساحة بعد وفاة السيدة زكية، وبعدها جاء الأحفاد ليقوموا بذلك بالتناوب وبالتوارث.