الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:21 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

«هكذا قال الشهيد».. قصيدة شعرية للدكتور شعبان عبد الحكيم

شعبان عبد الحكيم
شعبان عبد الحكيم

الدكتور شعبان عبد الحكيم، شاعر وكاتب، فاز بعدة جوائز منها جائزة الدولة «التشجيعية» عن كتابه "اتجاهات الرواية العربية من عام 1960 إلى 2010"، ومن قبله جائزة «اتحاد كتاب مصر» عن كتابه التجريب في فن القصة القصيرة من عام 1960 إلى 2000، وجوائز عدة آخرها جائزة «إحسان عبد القدوس» في المقال النقدي.

ألف شعبان عبد الحكيم، العديد من المؤلفات الشعرية ومنها قصيدة بعنوان «هكذا قال الشهيد».

وإلى نص القصيدة

هكذا قال الشهيد


ولقد رأيتمو دموع أمي تنهمر
من الفرح الشديد
تنتظر يوم عرسي
وميلادي السعيد
لقد كنت يا أمَّاه وفيا للوعد ....
ملبيا نداءك....
من سلب أرضنا
لا بد أن نثأر ... لا بد أن نبيد
****
هذه أرضنا نحررها بالدماء
نادتنا للثأر وكنا أوفياء
الله أكبر من حناجر زلزلت السماء
صيرت الجو نارا
وهزم الأعداء
بنصر يعلي الهامات
وانبجس الضياء
لنكتب يا أماه ....ملحمة الثأر
أنشودة الفداء
*****
في مثل هذا اليوم فليكن انتظاري
في كل صقع ... في كل شبر من بلادي
تروني وجها مشرقا ودليل ساري
هناك في السهول أكون ....
وفي الفيافي والروابي
أنشودة للنصر زلزلت الأعادي
أنا الرجل الحر ...أحمي ذماري
*****
مت كي تثمر أشجارنا زيتونا وتينا

كي نرى الأهرامات أكثر ارتفاعا وشموخا
كي يجري النيل صافيا ...
بعدما كان يجري حزينا
كي تبقى القلعة دائما حاجزا وحصنا منيعا
وترفرف أعلام العزة فى وادينا
ونكتب تاريخا ومجدا ...
في سجل الخالدينا
*****
فلتذكروني رمزا وتذكارا عظيما
ولتذكروني بطلا رد صولة المعتدينا
فلتذكروني عندما ينعم أبناؤكم في سلام
وتزهر بيارتكم تفاحا وعنبا ورمان
وعندما تقرأون تاريخكم بكل فخر وامتنان
فلتذكروني ما دامت الحياة
فالذكرى رمز للحياة.

اقرأ أيضًا: لخضوعه لعملية تجديد.. متحف إيبسويتش البريطاني يغلق أبوابه لمدة ثلاث سنوت