الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 07:24 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

رشاد عبده لـ«الطريق»: الدولة استخدمت اقتصاد الحرب.. والجميع كان يخدم على الجيش والمعركة والتنمية

حرب أكتوبر
حرب أكتوبر

ملحمة تاريخية سطرها أبطال نصر أكتوبر المجيدة، حينما عبروا خط باريف في 6 ساعات فقط وهزموا الجيش الذي لا يقهر، في حرب 1973 واستعادت أرض سيناء الحبيبة، بعد نكسة 67 فكان الهدف الأول والأسمى في ذلك الوقت هو تحقيق ملحمة الانتصار.

قال الدكتور رشاد عبده الخبير الاقتصادي، إن حرب أكتوبر شيء عظيم، استخدمت الدولة خلاله اقتصاد الحرب بالتعاون والتكاتف مع جموع الشعب المصري لإنجاح تلك المهمة، ولم يتم خلال فترة الحرب جريمة واحدة فقط لا من سرقة ولا من قتل ولا من غيره، وهذا يعني أن الجيش والشعب لديهم قضية واحدة.

وأضاف الخبير الاقتصادي لـ«الطريق» أنه في فترة الحرب الرجال تجندوا وقادت المرأة قاطرة التنمية وتواجدت في الأجهزة الحكومية والوزارات والمصانع والشركات، إضافة إلى تجاوب الشعب في ذلك الوقت فكان لا يمانع من أكل اللحوم أو الفراخ أو غيره، لفترة طويلة دعمًا للجيش.

وأكد الخبير الاقتصادي، أن جميع إنتاج الدولة كان متجها إلى الجيش، ولم يكن هناك حالة احتجاج واحدة، وكان هناك شعارًا واحدًا «لا صوت يعلوا فوق صوت المعركة» فكان جميع الشعب يضحي بالغالي والنفيث من أجل لحظة الانتصار.

وأشاد الخبير الاقتصادي بدور البنوك في ذلك الوقت وما أحدثته في تمويل التنمية، وكفاية احتياجات الدولة والجيش، وكان الانتاج يوجه إلى المجتمع بمعايير، على سبيل المثال، شركة المحلة الكبرى التي كانت تنتج جميع احتياجات الدولة من الملابس، بل واتجهنا حينها للاكتفاء الذاتي والتصدير لتوفير العملة الصعبة، لتمويل احتياجات الجيش والمعركة ولأن مصر اعتمدت على ذاتها بشكل كامل في ذلك الوقت، إن الجميع كان يخدم على الجيش والمعركة والتنمية.

اقرأ أيضا.. هاني جنينة يكشف لـ «الطريق» أسباب ارتفاع عجز الأصول الأجنبية لـ 20 مليار دولار في أغسطس

موضوعات متعلقة