الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 10:15 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أخطر مما تتخيل.. أفعى صغيرة تختفي تحت الرمال وتفاجئ ضحاياها إيران تصعّد في هرمز وتلوّح بتقييد عبور ناقلات الطاقة عبر المضيق تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية يرفع خسائر واشنطن ويزيد التوتر الإقليمي مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة أسعار الغذاء تواصل استقرارها اليوم وسط وفرة السلع بجميع الأسواق المصرية الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين .. حرارة مرتفعة ورطوبة تزيد الإحساس بالأجواء أسعار العملات اليوم الإثنين في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار واليورو والإسترليني دون تغيرات كبيرة استقرار أسعار الفضة اليوم الإثنين.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة والجنيه الفضة استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 يوليو وترقب عالمي لتحركات الأونصة والدولار استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة

قصة قرية أهلها لايبصرون إلا في الليل.. عجز الأطباء عن العلاج

الكثير منا يخشى الظلام ولايستطع العيش دون إضاءة، ولكن هل يمكن أن يتخطى الإنسان هذا الحاجز؟

حالة نادرة واستثنائية يعيش فيها أهل "قرية الخزنة"، إذ لا يبصرون إلا في الليل والأكثر غرابة أنهم يصابون بالعمى في النهار، وتتحسن لديهم الرؤية مع غروب الشمس.

طائر الخفاش الوحيد الذي يرى ليلًا ولايستطع الرؤية نهارًا.. ما بالك بقرية كاملة تعيش حالة الخفافيش! تُرى ما قصة هذه القرية، وهل هناك تفسير لتلك الظاهرة؟


تقع قرية الخزنة في منطقة بني الحسن جنوب غربي العاصمة اليمنية صنعاء، حيث يعيش أهلها حالة من الفقر الشديد مع نقص في الكهرباء والمياه والمواد الغذائية، أصبحت هذه القرية محط اهتمام العلماء والأطباء، في محاولة منهم لمعرفة الأسباب وراء تلك الظاهرة ومعرفة إن كان هناك مرض وراثي وراء الظاهرة أم لا.

تفسير الإصابة بالعمي

أنعم الله على الإنسان بعينين، وفي كل عين هناك نوعان من المستقبلات للضوء.. واحد منها مسئول عن استقبال ضوء الليل، والآخر مسئول عن استقبال ضوء النهار، وأهل الخزنة لا يملكون الاستقبالات التي تمتص أشعة الشمس وهذا هو تفسير إصابتهم بالعمى نهارًا، وما جعل الأمر أكثر صعوبة أنه رغم اكتشاف سبب الظاهرة إلا أنه لا يوجد علاج حتى الآن سوى بعض الإجراءات الوقائية عن طريق ارتداء نظارة شمسية طبية أثناء النهار حتى يستطيعوا الرؤية بالنهار دون وقع أضرار على شبكة العين.

ولم ينته الأمر عند هذا الحد، هذا المرض النادر لا يصيب الكبار فحسب، إذ يولد الطفل مبصرا وبعد سن السادسة من عمره يصاب بالعمى، ويكتشف الطفل في بداية المرحلة الدراسية أنه لا يستطع القراءة وأنه مصاب بنفس المرض.

اقرأ أيضا:«دم الأخوين».. شجرة تنزف منذ قرون وعمرها 50 مليون عام