الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 01:31 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

قبل انطلاق «Cop-27».. تفاصيل اتفاقية باريس للتغيرات المناخية

قمة المناخ Cop-27
قمة المناخ Cop-27

أصبحت قضية المناخ، أحد أهم قضايا العصر، نتيجة للتأثير الصادر من التغيرات المناخية، والتي تسببت في حدوث أمطار وسيول بعدد من المناطق الساحلية، وجفاف بعض الأنهار في دول أوروبا، وحدوث حرائق في الغابات.

وتستكمل قمة المناخ "Cop-27" مناقشة اتفاقية باريس بشأن التغيرات المناخية، وهو ما يوضحه "الطريق" في هذا التقرير.

تغير المناخ، من القضايا شديدة الأهمية، التي دفعت الأمم المتحدة لإبرام اتفاقية بشأنها، وهي اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية عام 1992، لكي تكون أول خطوة للتصدي لمشكلة المناخ، والتي تمتعت بعضوية عالمية ووافقت عليها 197 دولة، والتي كانت تستهدف منع التدخل البشري الخطير في نظام المناخ.

وشجعت الدول قضية تغير المناخ، وبعد عامين تم اعتماد بروتوكول "كيوتو"، الذي يلزم الأطراف من الدول المتقدمة بضرورة خفض الانبعاثات.

وجاءت الانطلاقة الأولى للبروتوكول في عام 2008 واستمرت حتى عام 2012، حيث بدأت الفترة الثانية من الالتزام بداية من 1 يناير 2013 وانتهت عام 2020.

اقرأ أيضًا: تأثيرات التغيرات المناخية.. ما الحلول الجذرية لحماية «الغابات» من التقليص والحرائق

ويشارك في بروتوكول "كيوتو" حتى الآن 197 طرفًا في الاتفاقية و192 طرفا في هذا البروتوكول.

في المؤتمر الـ21 للأطراف، الذي انعقد في باريس عام 2015 إلى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لاتفاقية تاريخية لمواجهة التغيرات المناخية، والعمل على زيادة سرعة وتكثيف الإجراءات والاستثمارات اللازمة لتحقيق مستقبل مستدام والعمل على خفض الكربون، كما جرى تبني197 دولة في اتفاق باريس.

وتهدف اتفاقية باريس للتغير المناخي لتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية وخفض زيادة درجة الحرارة العالمية، في هذا القرن لدرجتين مئويتين، والعمل على زيادة السعي إلى الحد من الزيادة إلى 1.5 درجة.

وتناولت اتفاقية باريس للمناخ العمل على رفع مستوى طموح الدول بشأن المناخ بمرور الوقت، كما يعتبر تنفيذ الاتفاقية أمر حتمي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لأنها يساعد على توفير خارطة طريق للإجراءات المناخية، التي تعمل على خفض الانبعاثات وزيادة القدرة على الصمود مع تغير المناخ.

اقرأ أيضًا: بالتزامن مع قمة المناخ.. «الاحتباس الحراري» يهدد الإنتاج الزراعي والأنهار

وفي نوفمبر 2016، بدأ تنفيذ اتفاقية باريس بشكل رسمي، واستمرت دول أخرى في الانضمام للاتفاق خلال استكمال إجراءات الموافقة الوطنية الخاصة بها، منذ ذلك التاريخ وصولا لليوم، وحيث ضمت الاتفاقية 189 دولة.

موضوعات متعلقة