الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 03:58 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

قبل انطلاق «Cop-27».. تفاصيل اتفاقية باريس للتغيرات المناخية

قمة المناخ Cop-27
قمة المناخ Cop-27

أصبحت قضية المناخ، أحد أهم قضايا العصر، نتيجة للتأثير الصادر من التغيرات المناخية، والتي تسببت في حدوث أمطار وسيول بعدد من المناطق الساحلية، وجفاف بعض الأنهار في دول أوروبا، وحدوث حرائق في الغابات.

وتستكمل قمة المناخ "Cop-27" مناقشة اتفاقية باريس بشأن التغيرات المناخية، وهو ما يوضحه "الطريق" في هذا التقرير.

تغير المناخ، من القضايا شديدة الأهمية، التي دفعت الأمم المتحدة لإبرام اتفاقية بشأنها، وهي اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية عام 1992، لكي تكون أول خطوة للتصدي لمشكلة المناخ، والتي تمتعت بعضوية عالمية ووافقت عليها 197 دولة، والتي كانت تستهدف منع التدخل البشري الخطير في نظام المناخ.

وشجعت الدول قضية تغير المناخ، وبعد عامين تم اعتماد بروتوكول "كيوتو"، الذي يلزم الأطراف من الدول المتقدمة بضرورة خفض الانبعاثات.

وجاءت الانطلاقة الأولى للبروتوكول في عام 2008 واستمرت حتى عام 2012، حيث بدأت الفترة الثانية من الالتزام بداية من 1 يناير 2013 وانتهت عام 2020.

اقرأ أيضًا: تأثيرات التغيرات المناخية.. ما الحلول الجذرية لحماية «الغابات» من التقليص والحرائق

ويشارك في بروتوكول "كيوتو" حتى الآن 197 طرفًا في الاتفاقية و192 طرفا في هذا البروتوكول.

في المؤتمر الـ21 للأطراف، الذي انعقد في باريس عام 2015 إلى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لاتفاقية تاريخية لمواجهة التغيرات المناخية، والعمل على زيادة سرعة وتكثيف الإجراءات والاستثمارات اللازمة لتحقيق مستقبل مستدام والعمل على خفض الكربون، كما جرى تبني197 دولة في اتفاق باريس.

وتهدف اتفاقية باريس للتغير المناخي لتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية وخفض زيادة درجة الحرارة العالمية، في هذا القرن لدرجتين مئويتين، والعمل على زيادة السعي إلى الحد من الزيادة إلى 1.5 درجة.

وتناولت اتفاقية باريس للمناخ العمل على رفع مستوى طموح الدول بشأن المناخ بمرور الوقت، كما يعتبر تنفيذ الاتفاقية أمر حتمي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لأنها يساعد على توفير خارطة طريق للإجراءات المناخية، التي تعمل على خفض الانبعاثات وزيادة القدرة على الصمود مع تغير المناخ.

اقرأ أيضًا: بالتزامن مع قمة المناخ.. «الاحتباس الحراري» يهدد الإنتاج الزراعي والأنهار

وفي نوفمبر 2016، بدأ تنفيذ اتفاقية باريس بشكل رسمي، واستمرت دول أخرى في الانضمام للاتفاق خلال استكمال إجراءات الموافقة الوطنية الخاصة بها، منذ ذلك التاريخ وصولا لليوم، وحيث ضمت الاتفاقية 189 دولة.

موضوعات متعلقة