الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:22 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

ردًا لجميل الأزهر.. مصري يروي قصته مع كرم أحد العمال بمطعم في الصين

إبراهيم نجم والشاب الصيني- صفحة  البلوجر المصري المقيم بالصين
إبراهيم نجم والشاب الصيني- صفحة البلوجر المصري المقيم بالصين

قصة شهامة عامل بمطعم في الصين مع شباب مصريين

قصة كرم عامل بمطعم في الصين مع شباب مصريين

روى البلوجر المصري المقيم بالصين إبراهيم نجم موقفا غريبا حدث معه عندما ذهب رفقة أصدقائه إلى أحد المطاعم الإسلامية بمدينة هانچو شرق الصين لتناول وجبة غذاء، وبعد الانتهاء من الطعام طلب الحساب من النادل، لكن الأخير رفض تقاضي أية أموال مما أثار تعجب الحضور.

الشاب الذي يعمل بالمطعم الصيني يدعي إسماعيل وهو صيني مسلم، ولمّا علم أن الشباب مسلمين من مصر، قال لهم أنتم مغتربون وواجب عليّ مساعدتكم.

حاول إبراهيم إقناع إسماعيل، بأن حالته المادية هو وأصدقائه مستقرة، وليسوا بحاجة إلى الإعفاء من ثمة الوجبة في محاولة لإعطائه مقابل الطعام، بدلا من أن يخصم من مرتبه.

لكن إسماعيل أصر على موقفه ورفض تقاضي أي أموال، فحاول الشباب شراء بعض الحلوى لأطفاله كنوع من التقدير وردا لجميله لكنه لم يقبل ذلك أيضا.

ردًا لجميل الأزهر

روى إسماعيل للشباب المصريين أن أخيه الأصغر كان قد درس في الأزهر الشريف بمصر، وتفضل عليه منارة العلم والعلماء في العديد من المواقف، وهو الآن يعمل في نشر تعاليم الإسلام في المدن الصينية.

أبدى إسماعيل حبه وإعجابه بالإسلام وأنه يرغب في معرفة الكثير عن هذا الدين الذي جعل أخاه شخصا مختلفا تميز بعلمه وأخلاقه الحميد وأصبح محط أنظار أهل قريته الصينية.

مرة أخرى لا يأخذ المال

في اليوم التالي ذهب المصري إبراهيم إلى مطعم الشاب الصيني إسماعيل لتناول وجبة الغداء معه، وإعطاءه الأموال التي تحملها في السابق لأنه علم من ملابسه وهيئته أن حالته المادية ليست على ما يرام.

ولمّا جلسا الاثنان على طاولة الطعام بادر إبراهيم بإخراج بعض النقود وتقديمها إلى الشاب الصيني إلا أنه رفض للمرة الثالثة، ليس هذا كل شيء بل أن زوجته أرسلت لهما مشروبات بعد الغداء.

حيلة ذكية لكنها تفشل أيضا

عقب انتهاء جلستهما تعمد إبراهيم استخدام حيلة ذكية من خلال الاستعانة بخاصية الدفع الإلكتروني لسداد ثمن وجبة الغداء وإعفاء إسماعيل من تحملها مرة أخرى.

وبعد مغادرة إبراهيم المطعم وسداد ثمن الوجبة إلكترونيا فوجئ باتصال هاتفي من الشاب الصيني إسماعيل يعاتبه فيه بأنه قد دفع الحساب وأصر على أن يعيد له ما قد دفعه وهو ما حدث بالفعل.

اقرأ أيضا: أزهري: «ربنا رفع ستره عن شيرين.. واللي زيها يختفي عن الناس»

موضوعات متعلقة