الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:23 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

إيهاب البدوي يكتب: «تربة هواها ترد الروح»

إيهاب البدوي
إيهاب البدوي

"كنت دائم الزيارة لمسجد السلطان حسن في القلعة، ولم يشدني مسجد الرفاعي المجاور ليه على الرغم من أن الرفاعي تقريبا واخد طراز بناء يشبه طراز بناء مسجد السلطان حسن، لكن فيه فرق كبير بينهم وهو نفس الفرق بين تمثال فرعوني أثري وبين قطعة تقليد معمولة في الصين".


"مسجد السلطان حسن مبني من ألف سنة تقريبا، بينما مسجد الرفاعي قامت ببنائه خوشيار هانم والدة الخديوي إسماعيل من ٢٠٠ سنة"
"مسجد الرفاعي ده اللي صورة النجفة بتاعته موجودة على العشرة جنيهات القديمة والميزة الوحيدة في مسجد الرفاعي أن فيه مقبرة العائلة المالكة، من أول الخديوي إسماعيل حتي الملك فاروق".


"لما دخلت المسجد بدأت بقبر الملك فاروق، حاجة في منتهي الفخامة، رخام أبيض مرمري في قاعة أحسن من أتخن أوضة جلوس حضرتك شفتها في حياتك، عند أغنى واحد في بلدكم".


" وشوفت قبر الخديوي والملك فؤاد حاجة آخر عظمة وأبهة، لكن لما دخلت المكان اللي فيه قبر شاه إيران عرفت أن ملوك مصر تجوز عليهم الصدقة، القبر من المرمر الأخضر والشبابيك مش عارف مدهونة بالنحاس ولا مية الدهب، والسجاد العجمي مفروش على الأرض، ورائحة دهن العود ضاربة في المكان، وطبعا المكان مكيف
لما تقعد هناك يجيلك شوية هواء يردوا الروح زي ما بيقولوا".


" أنا جاي من ثقافة مقابر الفلاحين اللي الناس تخاف تعدي من قدامها ليل ولا نهار عشان كدة كنت معجب جدا بمقابر الناس الأكابر، فاضلها تليفزيون وشيشة وباكو معسل وممكن أروح اقعد هناك".

"بقيت كلّما ابقي مخنوق وعايز أغير جو اروح أقعد شوية في مقبرة شاه ايران اللي فعلا ترد الروح وكأني سافرت جمصة خميس وجمعة وغيرت جو"
الله يرحم الأكابر.