الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 06:39 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إكتشاف أثري جديد بجبانة البوباسطيون بسقارة ..البعثة الأثرية المصرية تكشف عن ثلاث مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة وزير الدفاع والإنتاج الحربي يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي

«عمرو» فى دعوى طلاق: «بتقولى روح عند أمك»

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

رفع "عمرو.ص"، دعوى قضائية أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس طالب فيها بطلاق زوجته مبررًا "سابتنى من غير سبب وغيرت مفاتيح الشقة، بتقولى روح عند أمك".

شاب فى الخامسة والعشرين من عمره، نشأ فى أسرة ميسورة الحال بين أب وأم وأخ يكبره. والدته سيدة ناجحة تشغل منصبا مرموقا، وتعتبر قائد الأسرة وليس الأب، فقد اعتادت أن تتخذ القرارت الأساسية فى حياة الأسرة ويطيعها الزوج فى كل شئ، ولم يكن انفراد الأم بالقيادة والسيطرة فى البيت هو الذى يضايق "عمرو" بل رفضها طلباته وكأنه ليس بفلذة كبدها.

بسبب هذة المعاملة شعر الابن بالكراهية لأسرته ونشأ مفتقدًا الحب والحنان والاهتمام، لتبدأ حياته في التغير بشكل كبير. تعرف على سيدة تكبره بـ20 عاما عبر "فيسبوك"، تتمتع بالجمال وخفة الدم والثقة بالنفس كما منحته الاهتمام الذى افتقده منذ الصغر، فاستمرت علاقتهما بين شد وجذب حتى وصلا إلى محطة الزواج سرًا.

اقرأ أيضا: الضغط على العنق.. كيف أنهت سيدة حياة طفلة أبو النمرس لسرقة قرطها

خلافات مستمرة بينه وبين أهله لم يجد معها غير زوجته سرًا للإقامة بمنزلها، حتى وصل الشعور بيننا بالنفور الشديد وعندما تحدثنا، وجدتها تتظاهر أمامى بعدم حبها لإقامته بمنزلها فتركها إلا أنه بعد أسبوع فوجئ بتغييرها مفتاح الباب الخارجي.

كان الموقف كالقشة التي قسمت ظهر البعير. لم يتواصل "عمر" مع زوجته خلف الأستار تمهيدًا للفيام بإجراءات الطلاق لكن بعد فترة تفكير طويلاً فيما فعلته معه، لم يجد حلًا مناسبًا لطريقتها غير الذهاب لمحكمة الأسرة، لتطليقها ومواجهتها عند استدعاءها أمام مكتب التسوية عن سبب الطلاق.