الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:09 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

لماذا نهى النبي عن النفخ في الطعام والشراب؟

أرشيفية
أرشيفية

كشفت دار الإفتاء المصرية، عن سبب نهى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عن النفخ في الطعام والشراب، وذلك عبر موقعها الرسمي.

وأجابت دار الإفتاء، أن سبب النهي عن النفخ في الطعام هو أنه قد يخرج مع النَّفَس بصاق أو مخاط أو بخار رديء فيُكسبه رائحة كريهة، فيتقذر بها هو أو غيره عن شربه، فعن ابن عباس- رضي الله عنه- أن النبي ـ صلي الله عليه وسلم ـ أنه قد نهى عن النفخ في الطعام والشراب.

وأشارت دار الإفتاء، في جوابها إلى أن النفخ في الطعام والشراب أو إخراج النفس فيه عادة يومية يفعلها الإنسان ولكنها عادة خاطئة نهى النبي الكريم عنها.

اقرأ أيضًا:

دار الإفتاء تحسم الجدل بشأن مصانع بير السلم

وفي سياق منفصل، تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤال من أحد المواطنين عبر موقعها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، يقول صاحبه: "ما حكم مصانع بير السلم أو غير المرخصة؟".

وأجابت دار الإفتاء أن الإسلام جعل العملَ والكسب من أَجَلِّ الأعمال؛ فعن المقدام رضي الله عنه، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكلَ من عمل يده، وإن نبي الله داود: كان يأكل من عمل يده» (أخرجه البخاري).

وأوضحت في جوابها، أنه عن المصانع غير المرخصة أو ما تسمى بمصانع "بير السلم" فهذا أمر محرم شرعًا؛ لما فيه من الأضرار والمخالفات على البيئة بمخالفتها للمواصفات، ومن إيذاء الجيران ونحو ذلك.

كما أنها تشتمل على الغشِّ التجاري، والذي قررت الشريعة تحريمه؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مرَّ في السوق على صُبْرَةِ طعامٍ، فأَدْخَلَ يده فيها، فنالتْ أَصابعه بَلَلًا، فقال: «ما هذا يا صاحب الطعام؟»، قال: يا رسول الله، أَصابته السماء، قال: «أَفلا جعلتَه فوقَ الطعام حتى يراهُ الناسُ؟!»، وقال: «مَن غَشَّنا فليس منا».