الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 11:27 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وفاة الفنان أحمد جلال عبد القوي بعد صراع مع السرطان.. ورسالة مؤثرة سبقت رحيله بساعات الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة

لماذا نهى الله المؤمنين عن قول هذا اللفظ للنبي؟.. الإفتاء تجيب

النبي محمد صلى الله عليه وسلم
النبي محمد صلى الله عليه وسلم

ما معنى "راعنا" في قوله سبحانه وتعالى: "يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا أنظرنا" [البقرة: 104. ]؟ ولماذا حرم المولى تعالى المؤمنين من قول هذه الكلمة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟

لماذا حرم الله على المؤمنين من قول هذه الكلمة على النبي؟

وقالت دار الإفتاء إن الله نهى عن قول المؤمنين للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: "راعنا" وهي كلمة مشتقة في أصلها اللغوي من "المراعاة" أي حسن، لكنها كانت شائعة في ذلك الوقت بمعنى السخرية والافتراء في المجتمع الذي كان فيه الكثير من المستهزئين باليهود خلال ذلك الوقت؛ فنهى الله عنه المؤمنين، وأرشدهم إلى أشياء أخرى لا يشيع استخدامها في مجتمعهم بالمعنى السيئ؛ فقال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا﴾ [البقرة: 104].

وأضافت الإفتاء، أنه قيل هي الرُّعونة؛ من التهور. إذا أرادوا أن يخدعوا إنسانًا، فإنهم يقولون له: "راعنا" أي أيها الأحمق! فلما سمع اليهود هذه الكلمة من المسلمين قالوا فيما بينهم: كنا ننسب إلى محمد سرًا، والآن يعلنونها، وكانوا يأتون إليه ويقولون:راعنا يا محمد، ويضحكون فيما بينهم، فسمعها سعد بن معاذ رضي الله عنه، ففطن لها، وكان يعرف لغتهم، فقال لليهود: لئن سمعتُها من أحدكم يقولها لرسول صلى الله عليه وآله وسلم لأضربن عنقه، فقالوا: أولستم تقولونها؟ فأنزل الله تعالى: ﴿لَا تَقُولُوا رَاعِنَا﴾] اهـ. وممَّا ذُكِر يُعلَم الجواب عن السؤال.

هل الزوج ملزم بدفع تكاليف الولادة؟ الإفتاء تجيب

تغلق أبواب السماء عندما يدعوا هذا الشخص.. داعية يجيب