الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 11:03 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: توجيه الرئيس السيسي بعقد جلسة طارئة للبرلمان يؤكد التزام مصر بحماية الأمن القومي العربي زين الأطناوي : أمن السعودية ركيزة للأمن القومي العربي.. ورسالة مهمة بشأن العلاقات مع مصر محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا قيادي بحماة الوطن: أمن السعودية والخليج خط أحمر في معادلة الاستقرار العربي.. ورسائل السيسي تؤكد ثوابت الدولة المصرية ندى ثابت: دعم مصر لدول الخليج يعكس وحدة المصير العربي وثوابت السياسة الخارجية المصرية النائب تامر عبد الحميد: كلمة الرئيس السيسي بحفل تخرج الأكاديمية العسكرية ترسم خارطة طريق لبناء الكوادر القيادية وترسخ دعائم الأمن القومي سوق السيارات في مصر يستعيد الزخم.. والإنتاج المحلي يقود دفة النمو بنسبة 25.7% العربي الناصري: حديث السيسي يضع بناء الإنسان واحترام الدستور وصون الأمن القومي في صدارة أولويات الدولة لماذا يرتفع الذهب محليًا رغم انخفاضه عالميًا؟.. عضو شعبة الذهب يُجيب كيف ينعكس رفع تصنيف مصر الائتماني على جيب المواطن البسيط؟.. اقتصادي يُجيب النائب شعبان رأفت عبد اللطيف​​​​​​​: مصر تخوض معركة واعية لحماية مقدراتها ”لن يتم طرد أي مواطن”.. النائب شعبان عبد اللطيف يحسم الجدل حول تخوفات الإيجار القديم

لماذا نهى الله المؤمنين عن قول هذا اللفظ للنبي؟.. الإفتاء تجيب

النبي محمد صلى الله عليه وسلم
النبي محمد صلى الله عليه وسلم

ما معنى "راعنا" في قوله سبحانه وتعالى: "يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا أنظرنا" [البقرة: 104. ]؟ ولماذا حرم المولى تعالى المؤمنين من قول هذه الكلمة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟

لماذا حرم الله على المؤمنين من قول هذه الكلمة على النبي؟

وقالت دار الإفتاء إن الله نهى عن قول المؤمنين للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: "راعنا" وهي كلمة مشتقة في أصلها اللغوي من "المراعاة" أي حسن، لكنها كانت شائعة في ذلك الوقت بمعنى السخرية والافتراء في المجتمع الذي كان فيه الكثير من المستهزئين باليهود خلال ذلك الوقت؛ فنهى الله عنه المؤمنين، وأرشدهم إلى أشياء أخرى لا يشيع استخدامها في مجتمعهم بالمعنى السيئ؛ فقال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا﴾ [البقرة: 104].

وأضافت الإفتاء، أنه قيل هي الرُّعونة؛ من التهور. إذا أرادوا أن يخدعوا إنسانًا، فإنهم يقولون له: "راعنا" أي أيها الأحمق! فلما سمع اليهود هذه الكلمة من المسلمين قالوا فيما بينهم: كنا ننسب إلى محمد سرًا، والآن يعلنونها، وكانوا يأتون إليه ويقولون:راعنا يا محمد، ويضحكون فيما بينهم، فسمعها سعد بن معاذ رضي الله عنه، ففطن لها، وكان يعرف لغتهم، فقال لليهود: لئن سمعتُها من أحدكم يقولها لرسول صلى الله عليه وآله وسلم لأضربن عنقه، فقالوا: أولستم تقولونها؟ فأنزل الله تعالى: ﴿لَا تَقُولُوا رَاعِنَا﴾] اهـ. وممَّا ذُكِر يُعلَم الجواب عن السؤال.

هل الزوج ملزم بدفع تكاليف الولادة؟ الإفتاء تجيب

تغلق أبواب السماء عندما يدعوا هذا الشخص.. داعية يجيب