الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 09:52 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بنك الشفاء يفتح باب التعاون مع الجمعيات الأهلية لتوسيع نطاق الخدمات الطبية محمد شيحة يكشف مفاجأة عن الصفحتين الملغومتين في عقود اللاعبين بنك الشفاء يفتح باب التعاون مع الجمعيات الأهلية لتوسيع نطاق الخدمات الطبية كيف اُكتشف محمد صلاح صدفة في الإسماعيلية؟.. وكيل اللاعب يكشف كواليس وأسرار لأول مرة نائب رئيس الإسماعيلي السابق يكشف كواليس مصائب التعاقدات وأزمات القيد تقديراً لمسيرته المهنية.. ‏محافظة قنا تكرم اللواء أيمن السعيد السكرتير المساعد لبلوغه سن التقاعد النائب وليد التمامي يعلن تأييده المطلق لقرارات مجلس الدفاع الوطني المرتقبة: اصطفاف تام خلف القيادة السياسية لحماية الأمن القومي والعربي حسام أشرف زغلول: إمكان IMKAN تستهدف نقل معايير الضيافة الفاخرة بالريفييرا الأوروبية إلى الاستثمار النيلي برؤية عالمية وزير الكهرباء يحدد موعدًا مستهدفًا لعودة المنصة الموحدة.. هل يحتاج المواطن لإعادة طلب العداد؟ تأجيل تشغيل مترو الإسكندرية إلى مايو 2027.. 20 محطة تختصر الرحلة إلى 25 دقيقة خلال أداء اليمين.. توجيهات حاسمة للمعينين الجدد: الإنصاف والاستماع لشكاوى المواطنين أولويتنا.. وبكم «ننجح وتنجح البلد» النشرة الاقتصادية .. تحركات البورصة والدولار والذهب وأبرز أخبار الاستثمار

أول قهوجي بدون قدمين.. «يوسف»: «زبايني بيجولي من كل مكان عشان يشربوا من عندي وربنا عوضني بحب الناس»

محرر «الطريق» برفقة يوسف القهوجي
محرر «الطريق» برفقة يوسف القهوجي

بدون قدمين وبنصف جسد يسير الشاب «يوسف»، كالنحلة داخل المقهى الذي يعمل به لتقديم مشروباته الشهية لزبائنه الذين يأتون له من كل مكان، رافضًا أن يجلس في البيت وحيدًا ويستسلم لواقع الحياة الذي كتبه الله عليه، محاولًا التعايش والتأقلم مع ظروفه الصعبة.

فعندما تري الشاب العشرينى داخل مقر عمله، تجد حب الناس له بالسلام والأحضان، فخفة دم وظل «جو»، اشتهر بهما بين جيرانه وزبائنه في الحي الشعبي الذي يعمل ويسكن فيه، بعد أن تعالت الأصوات ليظهر «يوسف»، وهو يتنقل بجسده الثقيل وروحه الخفيفة المبهجة.

يعتمد «يوسف» والشهير بـ«جو» في عمله على يديه في الحركة والعمل، ليتحرك على يد والأخرى يحمل بها المشروبات، رافضًا الاستسلام لإصابة الحادث الذي تأثر به وفقد قدميه فيه.

يحكي يوسف القهوجي، لـ«الطريق»، تفاصيل الحادث الذي تعرَّض له وهو في السابعة من عمره بعد أن سقط عليه قضبان القطار، أدى إلى بتر قدميه، مضيفًا أنه بعد ذلك الحادث، حاول الاستمرار في مسيرته الدراسية، إلا أنه تعرض لظروف قاسية ومؤلمة منعته من استكمال دراسته، لذلك قرر ترك الدراسة وهو في الصف الأول الإعدادي.

يتابع خلال حديثه: «قررت أنزل اشتغل في الكافيه مع بدر اللّي مربيني، لعدم توافر فرصة عمل أخري له، ولحبه وهوايته في إعداد المشروبات الساخنة، وبالأخص القهوة قائلًا: «أهم شيء حب الناس، الحمد لله الناس بتحب تشرب القهوة من إيدي، وليا زبايني بتجيلي من كل مكان علشان يشربوا القهوة بتاعتي».

واستكمل: «ربنا خد مني رجلي وأداني حاجات تانية كتير، منها الرضا والسعادة وحب الناس ليا، عمري ما حسيت إني عاجز أو نقصاني حاجة وأنا أحسن من غيري في حاجات كتير»، مضيفًا بأنه يحلم بأن توفر له الدولة فرصة عمل، وظيفة أو كشك، وأن يعيش حياته بشكل طبيعي.

اقرأ أيضًا: بعلبة كشري بيتي.. «أم يوسف» تكافح من أجل لقمة العيش: «نفسي في محل»