الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:09 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب محافظ قنا يناقش مع هيئة موانئ أبوظبي دعم حركة التجارة والصادرات وخدمة المستثمرين نديم سمنه الصين تفتح آفاقا جديدة للاقتصاد المصري .. 20 مليار دولار تجارة و10 مليارات استثمارات ومدينة تجارية بـ2 مليار دولار قناة السويس والجماعة الإنمائية الإفريقية يناقشان التعاون بالتدريب والثروة السمكية وبناء الوحدات البحرية الفرصة الأخيرة.. إغلاق باب التقديم لأكاديمية الشرطة اليوم الخميس النائب ياسر الحفناوى يطالب بربط بيانات عدادات الكهرباء بمنظومة إلكترونية تتيح تتبع القراءة والفاتورة للقضاء على التقديرات الجزافية وزارة العدل تحسم الجدل وتنفى إلغاء لجان التوفيق في بعض المنازعات 20 فدانًا وملايين الجنيهات.. هل هكذا نحمي الاستثمار في سفنكس؟ لتعزيز السياحة الريفية.. محافظ قنا يتفقد مشروع مرسى دندرة السياحي ويناقش مقترحات التطوير مع الأهالي محافظ قنا يشدد بسرعة إدخال الخدمات بمشروعات”حياة كريمة” مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والجهات المعنية الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس تزامنًا مع نهاية الأسبوع تحت رعاية رئيس الجمهورية.. انطلاق فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية في إطار زيارته للقاهرة.. الرئيس الصيني يزور المتحف المصري الكبير برفقة السيسي

أول قهوجي بدون قدمين.. «يوسف»: «زبايني بيجولي من كل مكان عشان يشربوا من عندي وربنا عوضني بحب الناس»

محرر «الطريق» برفقة يوسف القهوجي
محرر «الطريق» برفقة يوسف القهوجي

بدون قدمين وبنصف جسد يسير الشاب «يوسف»، كالنحلة داخل المقهى الذي يعمل به لتقديم مشروباته الشهية لزبائنه الذين يأتون له من كل مكان، رافضًا أن يجلس في البيت وحيدًا ويستسلم لواقع الحياة الذي كتبه الله عليه، محاولًا التعايش والتأقلم مع ظروفه الصعبة.

فعندما تري الشاب العشرينى داخل مقر عمله، تجد حب الناس له بالسلام والأحضان، فخفة دم وظل «جو»، اشتهر بهما بين جيرانه وزبائنه في الحي الشعبي الذي يعمل ويسكن فيه، بعد أن تعالت الأصوات ليظهر «يوسف»، وهو يتنقل بجسده الثقيل وروحه الخفيفة المبهجة.

يعتمد «يوسف» والشهير بـ«جو» في عمله على يديه في الحركة والعمل، ليتحرك على يد والأخرى يحمل بها المشروبات، رافضًا الاستسلام لإصابة الحادث الذي تأثر به وفقد قدميه فيه.

يحكي يوسف القهوجي، لـ«الطريق»، تفاصيل الحادث الذي تعرَّض له وهو في السابعة من عمره بعد أن سقط عليه قضبان القطار، أدى إلى بتر قدميه، مضيفًا أنه بعد ذلك الحادث، حاول الاستمرار في مسيرته الدراسية، إلا أنه تعرض لظروف قاسية ومؤلمة منعته من استكمال دراسته، لذلك قرر ترك الدراسة وهو في الصف الأول الإعدادي.

يتابع خلال حديثه: «قررت أنزل اشتغل في الكافيه مع بدر اللّي مربيني، لعدم توافر فرصة عمل أخري له، ولحبه وهوايته في إعداد المشروبات الساخنة، وبالأخص القهوة قائلًا: «أهم شيء حب الناس، الحمد لله الناس بتحب تشرب القهوة من إيدي، وليا زبايني بتجيلي من كل مكان علشان يشربوا القهوة بتاعتي».

واستكمل: «ربنا خد مني رجلي وأداني حاجات تانية كتير، منها الرضا والسعادة وحب الناس ليا، عمري ما حسيت إني عاجز أو نقصاني حاجة وأنا أحسن من غيري في حاجات كتير»، مضيفًا بأنه يحلم بأن توفر له الدولة فرصة عمل، وظيفة أو كشك، وأن يعيش حياته بشكل طبيعي.

اقرأ أيضًا: بعلبة كشري بيتي.. «أم يوسف» تكافح من أجل لقمة العيش: «نفسي في محل»