الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 07:47 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو رئيس «إمكان IMKAN»: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتعزيز السياحة النيلية ونقل الخبرات في الفنادق العائمة الصديقة للبيئة محافظ قنا ومدير الأمن يشهدان مراسم إجراء قرعة الحج وإعلان أسماء الفائزين لموسم 1448/ 2027 طفل الإسعاف يناشد وزارة الصحة لإنقاذ والده: نفسي يتنقل القاهرة علشان أشوفه وأكون جنبه برلماني: زيارة الرئيس الصيني ولقاؤه بالرئيس السيسي يفتحان آفاقًا واسعة لشراكة استراتيجية أكثر تكاملًا بين القاهرة وبكين برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس رسوخ الشراكة بين القاهرة وبكين خصم 50% وتراخيص مؤقتة.. مفاجأة جديدة لأصحاب المحال العام|فيديو برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية برلماني: لقاء الرئيس السيسي وشي جين بينج يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة قيادي بـ«مستقبل وطن»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتنمية

الإفتاء: تهنئة غير المسلمين بأعيادهم ليس خروجا عن الدين كما يدَعي المتشددين

دار الإفتاء
دار الإفتاء

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك يقول صاحبه: ما حكم تهنئة غير المسلمين بأعيادهم ومناسباتهم؟.

وأجابت دار الإفتاء أنه لا مانع شرعًا من تهنئة غير المسلمين في أعيادهم ومناسباتهم، وليس في ذلك خروج عن الدين كما يدَّعي بعض المتشددين.

اقرأ أيضا:

رئيس إندونيسيا يدعو شيخ الأزهر لحضور فعاليات المؤتمر العالمي لفقه الحضارة

وأشارت الإفتاء إلى أن تهنئة شركاء الوطن من غير المسلمين بمناسباتهم وأعيادهم من حسن الجوار ورد التحية بالحسنى وحسن التعايش، وهي مبادئ إنسانية راقية يدعو إليها الشرع الشريف كتابًا وسنةً ومارستها السيرة النبوية العطرة.


وفي سياق آخر، أوضحت دار الإفتاء المصرية، بعض صفات النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.

وأشارت الإفتاء، إلى أنه من صفات النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، أنه كان لا يتكلم إلا فيما يعني الناس ويفيدهم، ويكون فيه تأليف لقلوبهم وتقريب لنفوسهم، حتى في المزاح، يمزح بعبارة فيها حكمة، ولا تخلو من بيان، كقوله لعمته صفية: «لا يدخل الجنة عجوز» فبكت، فقال: «تكنَّ كواعب أترابًا»، فهذا مزاح لطيف يخبر عن حال من أحوال الأخرة.

وكان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خُلقًا وأكرمهم وأتقاهم، قالت السيدة عائشة -رضي الله عنها- لما سئلت عن خُلق النبي: "كان خلقه القرآن"؛ أي الاستقامة على ما في القرآن من أوامر ونواهي، والتخلق بالأخلاق التي مدحها القرآن العظيم وأثنى على أهلها والبعد عن كل خلق ذمَّه القرآن.