الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:55 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

نام في المسجد.. أصعب 72 ساعة في حياة شكري سرحان

شكرى سرحان
شكرى سرحان

قد يلفت العنوان انتباه الكثيرين، فيحيل كل منهم تفاصيله إلى ما يعرفه مسبقاً عن النجم الكبير شكري سرحان، من أنه كان فنانا ملتزما ومتدينا إلى حد بعيد، غير أن الأمر ليس على هذا الشكل، فتلك الفترة، أو إن شئنا الدقة، تلك الساعات كانت الأصعب فى مسيرته، خصوصا أنه واجه فيها غضب غير متوقع من والده.

بالبحث فى سيرة النجم الكبير سنجد أنه نشأ وتربي فى كنف والده الذى تخرج من الأزهر، غير أنه شكرى وأخوته، للمفارقة، احترفوا الفن، وهو الأمر الذى عارضه الأب بشكل كبير.

اقرأ أيضا

الناقد كمال القاضي: «تقديم جزء ثان من صعيدي في الجامعة الأمريكية سينجح بأثر رجعي»

في ذكرى ميلاده.. لماذا اتهم حمدي غيث بالشيوعية؟ وكيف أنقذه أبو ذر الغفاري؟

وفى حوار نادر له مع برنامج حديث الذكريات، قال شكري إنه حين أراد احتراف الفن، عارضه والده، وأمام تمسكه، خيره بين البقاء فى المنزل، أو الخروج منه إلى غير رجعة، ومع عشق شكرى للفن، اختار الحل الثاني.

غادر شكرى سرحان المنزل دون أن يعرف إلى أين سيتجه، وفى النهاية لم يجد أمامه سوي المبيت فى مسجد السيدة نفسية، وفى اليوم التالى خرج هائما على وجه، دون طعام أو شراب، حتى وصل أخيرا إلى لوكاندة متواضعة، فشل فى أن يجد الراحة أو النوم فيها، فظل مستيقظا حتى الفجر، ومع ساعات الصباح الأولى خرج ليمشى فى الشوارع دون أن يجد ضالته، ليعود من جديد إلى مسجد السيدة نفيسة ليبيت فيه.

وفى اليوم الثالث قرر شكرى سرحان أن يذهب إلى أحد أصدقائه كان قد تعود على أن يذاكر معه، بين الحين والأخر، وحين ذهب إلى هناك وأخبره بما جري، خصص له هذا الصديق غرفة فوق سطح البيت الذى يقيم فيه، ونام شكرى يومها وكأنه لم ينم منذ سنوات.

وبعد أيام وبعد أن ألحت والدة شكرى على والده بإن يعفو عنه، استجاب الأب، وأرسل صلاح شقيق شكري ليعيده إلى البيت، معلنا موافقة الأب على احترافه الفن.