الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:27 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

«القومي للترجمة» يصدر الجزء الرابع من «انتصار أكتوبر في الوثائق الإسرائيلية»

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثًا عن المركز القومي للترجمة، الجزء الثالث من المجلد الرابع «انتصار أكتوبر في الوثائق الإسرائيلية» من إشراف ومراجعة إبراهيم البحراوي، وبترجمة أشرف الشرقاوي، حسين عبد البديع وعمرو عبد العلي علام.

وبحسب المركز القومي للترجمة، فإن هذا الجزء من كتاب "انتصار أكتوبر من الوثائق الإسرائيلية"، يتناول تحقيقات لجنة "أجرانات" التي شكلتها الحكومة الإسرائيلية للتحقيق في أسباب هزيمة القوات الإسرائيلية وفشل هجومها المضاد يوم 8 أكتوبر.

وتناول هذا الجزء من التحقيقات أخطاء تحركات الفرقة 143 التي كان يقودها الجنرال أرييل شارون، بعد صدور أوامر متعارضة لألوية وكتائب الفرقة فقد صدر بعض هذه الأوامر من قائد الفرقة والبعض الآخر من نائبه ومن رئيس أركانه، وكانت نتيجة ذلك أن الفرقة لم تنفذ الخطة.

سوء القيادة والتخطيط

وتبين من التحقيقات أنه نتيجة لسوء القيادة والتخطيط كانت بعض القوات تتقدم والبعض الآخر ينسحب، بينما كانت هناك كتائب كاملة تتجه للسير على محور ليس له علاقة بالحرب الدائرة أساسا.

وكانت النتيجة فشل كامل، حيث ألقى قائد المنطقة العسكرية المسؤول عن الجبهة المصرية باللوم على شارون بسببه.

شهادة شارون

‎قال الجنرال شارون في شهادته، إنه كان يريد في معركة يوم 8 أكتوبر أنه عندما ترك مواقعه في ذلك الصباح كانت تحت سيطرته مناطق نوزيل وأبو وقفة وكثيب الخيل وكثيب، وكانت دباباته أيضا في منطقة تسيداني.

انسحاب القوات الإسرائيلية

‎وعندما تلقت الفرقة أمرا بالانسحاب، تلقى المصريون يوم 8 أكتوبر تعليمات باستكمال المهام، مما يعني السيطرة على طريق المدفعية.

وعندما انسحبت القوات الإسرائيلية، كان هذا بالضبط في نفس الوقت الذي تلقى فيه المصريون التعليمات باستكمال المرحلة الثالثة، والاستيلاء على هذه الأماكن، حيث لم ينجح اللواء 500 في الاحتفاظ بتلك الأماكن، كان القائد موجودا والتقى القادة، وفي الواقع خسرت إسرائيل هذه المناطق في ذلك اليوم. عندما عادت الفرقة في حدود الساعة 4:30 بعد الظهر إلى المنطقة، كانت الصورة مختلفة تماما، كان المصريون في أبو وقفة وفي كثيب الخيل، سواء بالدبابات أو المشاة،

حجب الوثائق

‎يتحدث الدكتور الراحل إبراهيم البحراوي- أستاذ الدراسات العبرية بجامعة عين شمس، وصاحب فكرة هذا المشروع الوثائقي- في مقدمة الكتاب، عن مدى الصعوبة التي واجهته للحصول على نصوص الوثائق، والتي نشرها أرشيف الجيش الإسرائيلي باللغة العبرية، وذلك لما تمثله تلك الوثائق من حقًا وطنيًا وتاريخيًا للأجيال الجديدة، حيث حجب الإسرائيليون هذه الوثائق لمدة أربعين عاما ليخفوا حقائق الانتصار المصري.

اقرأ أيضا.. اليوم.. مناقشات إبداعات الكاتب جليل البنداري بمكتبة البلد