الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 11:54 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية

البطل الحقيقي لـ«إعدام ميت» والأحداث الحقيقية التي لم يذكرها الفيلم

الترابين
الترابين

فيلم "إعدام ميت" تم إنتاجه في عام 1985، ولعب بطولته النجم الكبير الراحل محمود عبدالعزيز، ويحيى الفخراني وبوسي وعدد كبير من النجوم.

ودارت أحداث الفيلم حول منصور (محمود عبد العزيز)، الذي يواجه حكما بالإعدام شنقا لتخابره مع الكيان الإسرائيلي قبل حرب أكتوبر، فيتم تكليف ضابط المخابرات محيي (فريد شوقي) بالتحقيق في الأمر؛ ويقرر وضع خطة بإحلال الضابط المصري عز الدين بدلا من منصور "الجاسوس"، مستغلا الشبه الكبير بينهما حتى يتمكن من الحصول على معلومات وأسرار مهمة عن مفاعل ديمونة، ويبدأ عز الدين التعايش بصفته منصور وسط أهله وعشيرته، حتى ترتاب سحر (بوسي)؛ عشيقة منصور في أمره وتخبر ضابط المخابرات الإسرائيلي؛ أبو جودة (يحيى الفخراني) بذلك ويكتشف الأمر، ويتم تبادل عز الدين بمنصور الذي يقتله والده لخيانته للوطن.

اقرأ أيضا

دار الأوبرا المصرية تحيي ذكرى رحيل أم كلثوم

«بنتي».. ياسمين عبد العزيز تثير الجدل بفيديو مع فتاة صغيرة

البطل الحقيقي للفيلم والذي أخذت أحداث العمل عن قصته الحقيقية هو الجاسوس عودة الترابين، الذي كان يعمل راعيا للأغنام في سيناء، غير أنه قام بزيارة إلى شقيقته غيرت مجرى حياته.

وخلال عودته من الزيارة، وأثناء عبوره المعبر الحدودي صادر ضابط مصري جواز سفره وحذره من العودة ثانية لمصر، لكنه لم يعر اهتماما للتحذير وعاد مرة أخرى في نهاية العام نفسه متسللا من النقب إلى سيناء دون جواز سفره لزيارة شقيقته في محاولة منه لتجنيد زوجها، وفي هذه المرة وشى به أحد أقاربه فاعتقلته وحققت معه المخابرات فادعى أنه إسرائيلي وطلب من إدارة السجن إبلاغ القنصلية الإسرائيلية في القاهرة بمكان اعتقاله.

لم تكشف السلطات المصرية النقاب عن القبض على عودة إلا بمرور أربع سنوات داخل السجون المصرية، بتهمة التجسس، وسعت إسرائيل في أكثر من مناسبة لإطلاق سراحه؛ حتى تم الإفراج عنه بعد 15 عاما فى السجن وهى العقوبة التى نالها.

وكشفت الصحف الإسرائيلية أن والد عودة، سليمان الترابين وعلى عكس الفيلم جندته إسرائيل بعد حرب 1967 لينقل لها تحركات خلايا المقاومة المصرية أثناء حرب الاستنزاف، وهرب مع عائلته لإسرائيل وحصلوا على الجنسية وأقاموا في مدينة "الرهط" وأصدرت محكمة مصرية لاحقا حكما بالسجن على "سليمان ترابين" لمدة 25 سنة.

وعلى عكس الفيلم أيضا لم يقتل سليمان الترابين نجله عودة حين اكتشف أنه خائن كما حدث في المشهد الأخير، وتؤكد تقارير كثيرة أن سليمان الترابين استقر في إسرائيل، واعتبر نفسه مواطنا إسرائيليا.