الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:31 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية

وزارة السياحة والآثار تفتتح حجرتي آمون الشمالية والجنوبية ومقبرة ميرو

افتتاح وزارة السياحة والآثار اليوم حجرتي آمون الشمالية والجنوبية ومقبرة ميرو
افتتاح وزارة السياحة والآثار اليوم حجرتي آمون الشمالية والجنوبية ومقبرة ميرو

افتتح ظهر اليوم الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والدكتورة آن فودينسكا مديرالمركز البولندي لآثار حوض البحر المتوسط بالقاهرة، حجرتي آمون الشمالية والجنوبية على الشرفة العلوية لمعبد حتشبسوت بالدير البحري ومقبرة ميرو بجبانة العساسيف الشمالية، وذلك فى إطار حرص وزراة السياحة على صيانة وحفظ المواقع والمبانى الأثرية.

وكان ذلك بحضورالدكتور زاهي حواس وزيرالآثارالأسبق والدكتور باتريك ذويدكسى مدير البعثة البولندية بمعبد حتشبسوت وشمال العساسيف، وكان ذلك بعد الإنتهاء من مشروع الترميم والدراسة بالتعاون مع المركز البولندي لآثارمنطقة حوض البحر المتوسط بجامعة وارسو.

قال الدكتور مصطفي وزيري أن الحجرتين اللتان تم إفتتاحهما بمعبد الدير البحري تحيطان بالمقصورة الرئيسية للإله آمون رع بمعبد حتشبسوت، وأوضح أنه من خلال دراسة النقوش الموجودة على جدران الحجرة الجنوبية اتضح أنها ربما كانت تستخدم لتخزين المواد العطرية والكتان المستخدم أثناء الطقوس الدينية. وقالت الدكتورة آن فودينسكا أن خلف أبواب كلتا الحجرتين، يوجد منظر يصور المهندس سنموت، أبرز رجال بلاط الملكة حتشبسوت، مع كتابات تشرح حيث أن الملكة سمحت بكتابة اسم المهندس سنموت بجميع حجرات المعبد الخاص بها، ولكن صور سنموت هذه المرة في النقوش داخل هاتين الحجرتين فقط وهو واقفاً بدلاً من وضع الركوع، وهذا يدل على أن هاتين الغرفتين كان لهما وظفية استثنائية.

وبالنسبة لمقبرة ميرو فهي أول موقع أثري من هذه الفترة المبكرة في البر الغربي بالأقصر قد تم إتاحتها للزوار، وتقع مقبرة ميرو بمواجهة طريق الموكب المؤدي إلى معبد الملك منتوحتب الثاني. وهي تتكون من واجهة وممر يؤدي إلى مقصورة للقرابين بها كوة لوضع تمثال المتوفى. كما يوجد بها بئر للدفن بأخره حجرة للدفن بها تابوت. وتعتبر هذه الغرفة هي الوحيدة المزينة بالمقبرة.

أقرأ أيضا: بيبسيكو تبدأ نقل مقرها الرئيسي في الشرق الأوسط من الإمارات إلى السعودية

موضوعات متعلقة