الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 10:03 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو رئيس «إمكان IMKAN»: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتعزيز السياحة النيلية ونقل الخبرات في الفنادق العائمة الصديقة للبيئة

كارثة طبيعية أم سلاح خطير.. نظرية المؤامرة تحوم حول زلزال تركيا وسوريا

كارثة طبيعية أم سلاح دولي جديد
كارثة طبيعية أم سلاح دولي جديد

بعد انقشاع الغبار وسكون الأرض تسعى كل من الدول المتضررة من الزلزال لحصر خسائرها وما حدث في البنية التحتية من تدمير شاسع، وفي ظل هذه النكبة العظيمة تصاعدت في الأوفق آراء تدعم نظرية المؤامرة.


خرج أمس الخميس بعض المحالين السياسيين، الذين يراقبون عن كسب الوضع التركي والسوري مستعرضين نظرية المؤامرة، ومشككين حول وقوع الزلزال ككارثة طبيعية واردة الحدوث في هذه المنطقة، متسائلين حول إمكانية وجود سلاح أو تقنية حديثة يمكنها أن تؤثر على طبقات الأرض محدثة الزلازل، مستشهدين ببعض الدلائل والتساؤلات المطروحة على الساحة الدولية الآن.


ونشر أحد الخبراء على موقع فيسبوك يتساءل حول لماذا قامت سفارات دول أوروبا بالإضافة للسفارة الكندية بتحذير رعاياها في تركيا قبل الزلزال بأيام وتغلق سفاراتها، متابعا أن السفارة التركية عندما علمت بذلك قامت بالتواصل مع هذه الدول لمعرفة إذا كان هناك خطب ما حول تحذير رعاياها بالأراضي التركية.


وتساءل حول إذا كان من الطبيعي أن يخرج خبير جيولوجي قبل عدة أيام، من وقوع الكارثة محذرا كلا من تركيا والأردن وسوريا ولبنان عن احتمالية وقوع زلزال عاجلا أم آجلا بقوة 7.5 درجه على مقياس ريختر هل يمكن أن يكون ذلك صدفة.


وقال الخبير الجيولوجي، أنا لا أؤكد شيئا ولا أنفي شيئا ولكن أحلل الأحداث فقط، متسائلا حول إمكانية إن يكن العلم قد توصل إلى تقنية جديدة يمكنها التأثير على صفائح الأرضية وإحداث الزلازل.

وقد تفاعل الكثير حول ادعاءاته بشأن نظرية المؤامرة فقال عبد السلام العريفي أحد متابعيه معلقا: "هذا حيرنا جدا، هل العلم وصل لهذه الدقة من التنبؤ"، بينما علق غفران سليمان: "كان في تحذيرات من فترة وكل الجيولوجيين بيعرفوا وكانوا يحكون بالأمر".


وفي هذا الشأن صرح الخبير الجيولوجي، حسين علي الوكاع، رئيس مجلس الجمعية السورية لعلوم البترول
عضو المجلس الأعلى لاتحاد الجيولوجيين العرب، قائلا: "كمختص في الزلازل أرى أنه يجب التركيز على أمرين توعويين، الأول لا يمكن لأي مخلوق تحديد وقت حدوث الزلازل مسبقا، ثانيا الهزات الارتدادية تحصل وقد تستمر لأيام لكنها دائما أضعف من الأساسية ولا تشكل أي خطر يذكر، وغير ذلك لا يجب أن نخيف الناس ونشغلهم بموضوعات حول الحرب الباردة ونظرية المؤامرة.

اقرأ أيضا: اختراع جديد.. سرير يحمي من الزلازل والهزات الأرضية