الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:50 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين

«أتعرض للضرب والتهديد بالقتل».. سيدة تستغيث لإنقاذها من العنف الأسري

السيدة التي تتعرض للعنف الأسري
السيدة التي تتعرض للعنف الأسري

«انا بتعرض للضرب والحبس والتهديد ومحاولات القتل»، هكذا بدأت فتاة تدعى أسماء أحمد بسرد قصتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، مستنجدة بالآخرين لمحاولة إنقاذها وأبنها من العنف الأسري والزوجي الذي تعرضت له.

وتحكي أسماء قصتها قائلة "تزوجت وأنا 16 سنة فقط، وانفصلت عن زوجي عام 2020، وكان سبب الطلاق أنه قام ببيع منزل الزوجية والعفش وكان يرغب في السفر وتركنا".

وتابعت الزوجة قصتها تقول: "بعد الطلاق قام بابتزازي لكي أعود له، فسعى لوسم سمعتي بالعار وراح يقول على أبشع الأقاويل من كوني خائنة، وانه شاهدني مع رجل آخر، مما دفع أهلي لخناقي بوصفهم أنني السبب وإني من أوصلته لذلك.

‏وأكملت السيدة أنها تواصلت معه لمعرفة سبب قيامة بهذه الأفعال، ليقوم بمساومتها لكي ترجع إلى عصمته مرة أخرى، وفي حال الرفض سيخوض في سمعتها وشرفها حتى لا تتزوج بعده.

تقول أسماء، وافقت حتى أنقذ نفسي وابني من ذل أهلي وكلام الناس فدخلت حجرة الثعبان بنفسي مرة أخرى، موضحة أنها ذهبت للعمل لكي تعين زوجها على نفقات المعيشة وتوضيب الشقة وشراء العفش الذي أضاعه، ولكن لم يتغير شيء بعد رجوعها بل أصبح الوضع أسوأ فقد أصبحت تقوم على نفقات المنزل وأبنها وتنفق عليه أيضا، فضلا عن تلقيها وابل من الإهانات والسُباب.

وتابعت أسماء قائلة: "قررت ترك العمل لأنني كنت حامل، وحتى يتحمل هو تكاليف المعيشة، ولكن دون جدوى، لم يكتمل حملي وأسقط جنيني، ودخلت في فترة إعياء شديدة قائلة:"كان يحضر لي والدته ويشهدها علي أثناء مرضي وكانت الأخيرة توجه لي الإهانات لعدم تنظيف المنزل بشكل يومي غير عابئين بمرض".

وذكرت السيدة أنه كان يقوم بضربها بشكل مبرح دائما حتى تسبب في إصابتها بكيس زلالي أثر على يديها بشكل كبير، وتطلب إجراء عملية جراحية ولكنه رفض علاجها فيما بعد، فضلا عن خيانته وكذبه الدائمين عليها وتهربه من المسؤولية فقامت بطلب الطلاق مرة أخرى.

وأنهت أسماء قصتها بأنها الآن تتعرض لعنف شديد من أسرتها بعد طلاقها للمرة الثانية، مشيرة إلى أن طليقها إعاد نشر الأكاذيب عنها مرة أخرى حول معرفتها برجال آخرين والإساءة لها ولأهلها، فضلا عن عدم وجود مصدر للدخل لكي تصرف منه على نفسها وعلي ابنها مع رفض أهلها الإنفاق عليها وهي تتعرض الآن للعنف الأسري من أخيها قائلة «أنا بتعرض للضرب والحبس ومحاولات القتل، لولا ماما اللي بتحوشه عني، ومش عارفة إن كنت تعرف امسك موبيلي تأن، ف أنا عايدة أقول إن لو حصولي إي حاجة ف دا أخويا اللي عمل كدا».

وقد تفاعل كثير من رواد الموقع، على منشورها، محاولين مساعدتها لما تتعرض له حاليا من عنف أسري، فعلق عبد الرحمن قائلا:" كلمت ليكٍ الشرطة ومباحث الإنترنت هتوصلك متقلقيش احنا معاكٍ "، بينما قالت ابتهال" روحي اعملي محضرا وكلمي حقوق المرأة هيساعدوكي جدا وحقك بإذن الله هيجي وربنا مش هيسيبك ".

وأكدت أسماء، في تصريح خاص لجريدة الطريق، صحة ما تم سرده من أحداث، موضحة أنها تركت منزل أهلها منذ قليل، ولا تعلم لأي جهة يجب أن تذهب إليها، مشيرة إلى أنها ستقوم بتوقيع محضر في القسم لإثبات التعدي عليها.

ولفتت أسماء خلال حديثها قائلة:" أنا مش مهتمة اسجنهم لأن مش هستفاد حاجة أنا بفكر فاللي جاي، اللي خسرته خلاص مش هعرف ارجعه فملوش لازمة ننقش في الماضي لكن أنا عايزة حقي "، مشيرة إلى أنها حاليا لا تملك أي نقود لعمل كشف طبي، ومتألمة جسديا من الضرب الذي تعرضت له.

وناشدت أسماء من خلال موقع الطريق، المجلس القومي لحقوق المرأة، والأمومة والطفولة، بسرعة نجدتها والاستجابة لها مطالبا بتوفير سكن لها تعيش فيه مع ابنها بالإضافة لوظيفة تجني منها المال حتى تقوم بالإنفاق على طفلها دون تحميل إحدى مسؤولياتها أو العناء الذي واجهته، قائلة:" لن أسامح كل من أساء لي وتخلي عني لن أسامح أهلي على قسوتهم ".

اقرأ أيضا: حالات سحب الجنسية المصرية من مكتسبيها.. قانوني يجيب