الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:26 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

القصة الكاملة للمتهمة بقتل والدتها ببورسعيد: من الاشتراك مع جارها لحبل عشماوي

المتهمة بقتل والدتها ببورسعيد
المتهمة بقتل والدتها ببورسعيد

أسدلت محكمة جنايات بورسعيد، اليوم السبت، الستار عن القضية المتهمة فيها نورهان خليل بقتل والدتها بالاشتراك مع جارها، وقضت بالإعدام شنقًا بعد ورود رأي مفتي الديار المصرية في إعدامها.

وخلال السطور التالية تستعرض «الطريق» القصة الكاملة للقضية بداية من القتل بالاشتراك مع صديقها وصولا إلى إسدال الستار بالإعدام.

البداية كانت بتلقي غرفة عمليات شرطة النجدة بمديرية أمن بورسعيد، إخطارا من قسم شرطة بورفؤاد بوقوع جريمة قتل في حي الفيروز، على الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان البلاغ وتبين صحته وأن المجني عليها تعمل مشرفة بإحدى المستشفيات، وأنها تعرضت للتعذيب قبل وفاتها.

24 ساعة كانت مهلة كافية للأجهزة الأمنية بالقبض على مرتكبي الواقعة ولكن المفاجأة كانت باشتراك نجله المجني عليها في قتلها بالاشتراك مع جارها طفل قاصر، بعد أن شاهدتهما في وضع مخل داخل محل سكنهم.

اتاحت المتهمة نورهان خليل لشريكها الفرصة بعد أن اتفقا على قتلها، بأن تركت له باب مسكنهم مفتوح، مما مكنه من التسلل إلى الداخل وكانت المجني عليها تغط في نومها بغرفتها، ولكن المتهم عاجلها بعدة ضربات على رأسها وحاولت أن تتفادي باقي الضربات بالدفاع عن نفسها ولكنه لف حول رقبتها حبل مما أودى بحياتها ولفظت أنفاسها الأخيرة، ولم يكتفي بذلك ولكن ساعدته المتهمة الأولى نجله المجني عليها بأن يقوما بسكب ماء مغلي للتأكد من وفاتها.

ولكن لا يوجد ما يسمي بالجريمة الكاملة، أثناء رفع الأجهزة الأمنية للبصمات من الشقة محل الواقعة وتحريز محتوياتها، عثروا على تيشرت يخص المتهم، وتعرف عليه أحد أشقاء المتهمة الأولى لأنه كان معه أثناء شراءه، وبتضييق الخناق على قاتلة والدتها اعترفت بارتكابها بالاشتراك مع جارها بعد أن رأتهما والدتها في وضع مخل.

وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة والتي أمرت بإحالتهما إلى محكمة الجنايات بعد أن وجهت لهما تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، والتي عاقبت المتهمة الأولى بالإعدام شنقًا بعد ورود رأي مفتي الديار المصرية في إعدامها، فضلا عن معاقبة المتهم الثاني بإيداعه إحدى دور الرعاية نظرا لكونه قاصر ولم يكمل السن القانوني لمعاقبته أمام الجنايات.

اقرأ أيضا: نهاية صديقين بأكتوبر بسبب الأغاني.. «أحدهما جثة والآخر خلف القضبان»