الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:02 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

هل يجدون وطنًا بديلًا؟.. أين يذهب السوربون الناجون من الزلزال؟

تعبيرية
تعبيرية

حين تجولت كاميرات المراسلين في سوريا وفي مدينة كهرمان مرعش مسقط وقوع الزلزال المدمر، عكست الصورة حجم الدمار وهول المصيبة، تغيرت معالم المدينة فلم يعد هناك ثنائية قائمة، فالدمار كان عشوائيا وكثير من الأحياء الجديدة انهارت أبنيتها وتصدعت.


وكانت قد حددت السلطات التركية عدة ولايات لانتقال الناجين من الزلزال إليها خاصة في ظل تتابع الهزات الارتدادية، حتى اليوم الأحد، وكان على رأس هذه المدن أنطاليا، كخطوات احترازية لحماية من بقي ومن نجى من أثر الكارثة.


وقال د. عماد العقبي، المتخصص في الشأن السوري إن الوضع في سوريا زاد سوءا بعد وقوع الزلزال، فضلا عن السوء الذي كان يعانيه السوريين منذ وقوع الحرب، فمن نجى منهم من الحرب مات في الزلزال ومن نجى من الزلزال يحاصره المصير المجهول.


‏اقرأ أيضا : هل زلزال تركيا بفعل فاعل.. «البحوث الفلكية» تكشف حقيقة وجود سلاح وراء الهزات الأرضية


‏ولفت العقبي أن رغم الجهود التي تقوم بها حكومة تركيا لنقل السوريون المتأثرون من كارثة الزلزال، إلا أن كثيرا منهم لن يغادروا المدينة لأسباب عديدة منها أنهم لا يملكون القدرة على الانتقال إلى تركيا والعيش فيها نظرا لارتفاع تكاليف المعيشة.


وتابع المتخصص في الشأن السوري، أنه من خلال تواصله مع عدد من السوريون في أنطاليا الذين ذهبوا إليها جراء الزلزال المدمر، وفقا لخطة الحكومة التركية، قال إنهم يشكون من استغلال كبير، يتعلق بالإيجارات التي تصل لـ 15 ألف ليرة تركية غير المكتب العقاري والتأمين، وهذا صعب بالنسبة لمواطنين فقدوا أرضهم وديارهم جراء الحرب ولم يتبقى معهم شئ، مع استحالة العيش في سوريا مع
ندرة العمل والحياة.


وأشار العقبي، إلى أن الوضع في كهرمان مرعش، أصبح مؤسف للغاية، لأن كثيرا من الناس تعمل باليومية وتؤمن الخبز والمعيشة، ومنهم من يعمل بمعامل تصنيع القماش وصناعة الألبسة أما الآن فلا يوجد شيء.


ويتساءل كثير من السوريون هل سيكون التعويض للأتراك فقط أم سيشمل السوريين أيضا.

اقرأ أيضا : وزيرا التعليم والتنمية المحلية يتفقدان معرضي «أيادي مصر» و«أهلا رمضان».. صور