الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 04:11 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
5 جلسات ترسم خريطة مستقبل التعليم.. مؤتمر «بكرة» يجمع الخبراء وصناع القرار حول طاولة واحدة النائب ميشيل الجمل: رسائل الرئيس السيسي خلال لقائه بالرئيس الصيني ترسم خريطة جديدة للشراكة والتنمية والاستقرار بالمنطقة من الشهادة إلى المهارة.. مؤتمر «التعليم في مصر» يضع جودة الخريج معيارًا جديدًا للنجاح «وثيقة صُنّاع المبادرات».. أبرز مخرجات مؤتمر «بكرة» لتحويل توصيات التعليم إلى خطوات تنفيذية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي مرصد وطني لفجوة التعليم وسوق العمل.. مبادرة جديدة خرج بها مؤتمر «مصر بكرة» البيطار: الاستشراف الإفتائي سبق في رصد طغيان الواقع الافتراضي على الأسرة النائبة رانيا الشيمي: القمة المصرية الصينية ترسخ مكانة مصر كشريك موثوق وتدعم مصالحها الوطنية الصحة والسكان : إرتفاع عدد الوفيات لحادث أتوبيس (دهب–نويبع) إلي 22 حالة.. وتوفر الخدمات الطبية للمصابين مدير الاستشراف الإفتائي: الأسرة في قلب التحولات الكبرى النائب سمير الخولي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد قوة العلاقات وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون قيادي بالجبهة الوطنية : القمة المصرية الصينية تفتح آفاقًا جديدة للتنمية والاستثمار وتعزز الشراكة الاستراتيجية

حالة زعر.. حقيقة الضوء الأزرق الذي ظهر أمس في سماء الإسكندرية

صورا من الضوء الأزرق في سماء الإسكندرية أمس
صورا من الضوء الأزرق في سماء الإسكندرية أمس

أثار ضوء أزرق في سماء محافظة الإسكندرية أمس الاثنين، حالة من الزعر بين سكان المدينة، اعتقادا بكونه نذير لوقوع كارثة زلزالية على وشك أن تضرب مدينة الإسكندرية خلفا للمدن التركية التي أصابها الزلزال المدمر.

ونشر أحد مستخدمي موقع فيسبوك يقول: "اللون الأزرق الذي شاهده أهل الإسكندرية، في السماء حقيقي واسمه ضوء الزلزال، وهو ظاهرة طبيعية نادرة تحدث وقت حدوث الزلازل الكبرى وفي الغالب قبلها يا إما بساعات أو بأيام"، محدثا جدلا واسعا خلال الساعات الماضية.

وأوضح الكثير من سكان مدينة الإسكندرية أن الضوء المشاهد في السماء ليس له علاقة بالزلزال، إنما هو ضوء ليزر كان في منطقة المنتزه وتداول الكثيرين في الإسكندرية صورا للسماء منها ظهر فيها الضوء الأزرق ومنها ما نفي ظهوره.

وكتب طارق العوضي على حسابة الشخصي بفيسبوك: "سبب اللون الأزرق في الإسكندرية، أضواء من حفلة، بس طبعا لازم نهبد ونقول ونعيد وإلا هيقولوا اللي مهبدش أهو".

وأوضح دكتور سعيد إبراهيم، عضو هيئة المساحة الجيولوجية والثورة المعدنية بعدن، أنه ‏كثر الكلام حديثًا عن ظهور وميض ضوئي في سماء المناطق التي أصابها الزلزال ولعل آخرها الذي وقع في تركيا.

وأشار إلى وقوع نفس المشاهد في الشمال السوري قبل ثواني من وصول الموجة الزلزالية، وكانت ومضات زرقاء فوق البحر أعقبها وصول الزلزال.

وهذه المشاهد تعرف بظاهرة البرق الزلزالي أو ما يمكن أن نسميه الشفق الزلزالي، تشبيها بالشفق القطبي، وهي ظاهرة ضوئية واقعية ترافق الزلازل الشديدة جدا، وقليلة العمق مثل الزلزال الذي حدث مؤخرا في تركيا.

وأوضح إبراهيم، التفسير العلمي لهذه الظاهرة قائلا: "يؤدي تصادم الرياح الشمسية مع الذرات في الطبقات العليا للغلاف الجوي، إلى إحداث تحريض لهذه الذرات، مما يؤدي لقفز الإلكترونات إلى مدارات خارجية ذات طاقة أعلى، مشيرا إلى أن الذرة تصبح غير مستقرة في الهواء نتيجة حالة التحريض هذه، ولكنها تعود لحالة الاستقرار بعودة الإلكترونات إلى مداراتها الأصلي، موضحا أنها تطلق الطاقة التي تلقتها من الرياح الشمسية بشكل إشعاعات طيف ضوئي حَسَبَ نوع ذرات الغازات الموجودة في الغلاف الجوي، يحدد لونه".

وتابع عضو هيئة المساحة الجيولوجية، قائلا:" أن الصخور بالقشرة الأرضية تتعرض لعملية تحريض مشابهة، في أثناء حدوث الزلزال، فتتأثر الذرات نتيجة عمليات التسخين المفاجئ والشديد الذي تتعرض لها الصخور نتيجة الضغط الهائل والاحتكاك الناتج عن الاهتزاز الزلزالي، وقفز الإلكترونات عن مداراتها، يتسبب في إطلاق ذرات الصخور لموجات إشعاعية ضوئية شديدة، تظهر في سماء المنطقة التي تقع فيها الزلزال، نتيجة اختراق الطبقات الصخرية، وهذا ما نشاهده في أثناء الزلزال الأخير في تركيا.

وعن ما ظهر أمس في سماء تركيا فالوضع مختلف، لان من خصائص البرق الزلزالي، الذي يسبق الزلزال هو أن يكون ومضات ضوئية بلون أزرق تنبثق من الأسفل فوق نقاط حدوث الحركة والتصدع، وتحدث قبل وقوع الزلزال بوقت قصير، لأن سرعة الضوء أسرع من الأمواج الزلزالية (مثل الفارق بين رؤية البرق ووصول صوت الرعد المرافق له)، ولكن ما شاهده الأهالي في الإسكندرية كان ضوء ثابت في السماء وليس به ومضات.

اقرأ أيضا: باحثة في علوم التنبؤ بالزلازل: «الهزات الارتدادية طبيعية وقد تستمر لشهور»