الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:30 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

«جزاء الإحسان خيانة».. البلوجر سارة تواجه «شبح العمى» بعد إصابتها بـ الخرطوش فداءً لخطيبها

البلوجر - المصدر: إنستجرام
البلوجر - المصدر: إنستجرام

أهل الحب صحيح مساكين، في واقعة مأسوية تحول الحب إلى ظلام قاتم، لأن التضحية جاءت للشخص الخاطئ، وهذا ما حدث مع البلوجر سارة أحمد التي فقدت بصرها في سبيل الدفاع عن خطيبيها وحبيبها والتي كانت تظن أنه سيصبح شريك حياتها الأبدي.

ضحية الحب

تعود القصة إلى إحدى البلوجر الشهيرة تدعى "سارة محمد محمود"، والتي يتابعها نحو 278 ألف متابع عبر موقع تبادل الصور "إنستجرام"، كانت تتمتع بملامح بريئة وهادئة، وعملت في مجال الموضة وعروض الأزياء.

ولكن في لمح البصر قد يتغير كل شيء دون سابق إنذار، وهذا ما حدث مع سارة عندما كانت برفقة خطيبها داخل سيارته الخاصة على طريق القاهرة إسكندرية الصحراوي ناحية زاوية عبد القادر، وأثناء عودتهم كانت النهاية تقترب منهم، فقد فؤجئوا بسيارة بها عدد من الملثمين يطاردوهم.

لتصاب سارة بشظايا وزجاج و"بلي خرطوش" في عينها اليسرى، ليفقد الأطباء الأمل في إمكانية الرؤية بها مرة أخرى، ولا تزال تعاني من العين الأخرى، إضافة الى فقدان حاسة الشم.

واعتقدت الضحية أن خطيبها سيقف بجوارها مثلما كان يقسم لها على ذلك، وأنه معها في السراء والضراء، إلا أنه لم يسأل عنها بعد الحادث، فقط مجرد زيارة واختفى بعدها، وشوهد أكثر من مرة على المقهى ووسط أصدقائه بالشارع، غير مبال بما حدث.

ومن هنا تحول الوجع من مادي وجسدي إلى معنوي ونفسي، إذ أن الفتاة لم تجد من حبيب عمرها سندًا في تلك اللحظات المأسوية التي عاشتها وهي تفاديه بعمرها.

التأهيل النفسي للبلوجر سارة

وفي هذا السياق قال الدكتور فؤاد راضي، استشاري الصحة النفسية، إن ما تعرضت له تلك الفتاة الجميل كفيل بأن يدخلها في دوامة الاكتئاب، لأن ما شهدته يعد خنجر مزق شرايين قلبها دون رحمة.

وتابع راضي لـ"الطريق"، أن تضحية هذه الفتاة تدل على مدى حبها لخطيبها، ولكنها لم تلق منه رد فعل بعد ذلك الحادث مما سيصعب عليها أن تتخطى تلك المرحلة إلا بعد فترة طويلة، ومن بعدها ستعود قوية متمالكة ومتماسكة.

وأشار استشاري الصحة النفسية، إلى أسرة البلوجر فمن الضروري مساندتها ودعمها بكل السبل حتى تستطيع تخطي تلك الفترة المرهقة نفسيًا وتخرج منها بأقل الخساير.

اقرأ أيضًا.. ملحمة مصرية.. 4 وزارات تتحرك لإنقاذ حياة شاب في موزمبيق: حكاية 5 أشهر كتبت لـ«أحمد» عمر جديد