الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:42 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إكتشافات البحيرة تتوالي.. تل كوم عزيزة الأثري يكشف عن أهميته التاريخية والعلمية كسجل أثري فريد عبر العصور حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء

شاهد.. ضفدع مذبوح يشبه جسم الإنسان يحاول الفرار من الطهي في الحساء المغلي

الضفدع المذبوح_مصدر الصورة_سوشيال
الضفدع المذبوح_مصدر الصورة_سوشيال

أثار مقطع فيديو قصير تم تداوله عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك حالة من الغضب للحظة إعداد وجبة خضار بلحوم الضفادع.

وأظهر مقطع الفيديو لحظة قيام طاه بوضع ضفدع مذبوح إلى إناء الحساء الممزوج بعدد من أنواع الخضروات حينها انكمشت ساقي الضفدع لعدة مرات التي تشبه جسم الإنسان.

وحصد مقطع الفيديو المتداول والذي نشره حساب على موقع التواصل الاجتماعي يحمل اسم مدينة خانيونس شامل، في غزة، على أكثر من 20 ألف مشاهدة وآلاف التعليقات خلال الساعات الماضية، على الرغم من أن مقطع الفيديو لم يتجاوز الدقيقة الواحدة إلا أن البعض قامت بالربط ما بين محاولة الضفدع للهرب من الحساء المغلي وبين عذاب الآخرة.

وعلق حساب باسم علي جواد، قائلًا: ردود فعل طبيعيه انقباضية عكسية للاعصاب والعضلات.

فيما علق حساب آخر باسم، آية باسم، قائلة: سبحان الله، بس عنجد ازعلت بالرغم انو مدبوح، اتذكرت حالنا اللهم قنا من عذاب جهنم، بينما قال حساب ثالث باسم محمد الأنباري، قائلا: هذه نار الدنيا ما بال الآخرة ومازلنا نعصي ونذنب ويقتل بعضنا الآخر.