الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 05:11 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

شاهد.. ضفدع مذبوح يشبه جسم الإنسان يحاول الفرار من الطهي في الحساء المغلي

الضفدع المذبوح_مصدر الصورة_سوشيال
الضفدع المذبوح_مصدر الصورة_سوشيال

أثار مقطع فيديو قصير تم تداوله عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك حالة من الغضب للحظة إعداد وجبة خضار بلحوم الضفادع.

وأظهر مقطع الفيديو لحظة قيام طاه بوضع ضفدع مذبوح إلى إناء الحساء الممزوج بعدد من أنواع الخضروات حينها انكمشت ساقي الضفدع لعدة مرات التي تشبه جسم الإنسان.

وحصد مقطع الفيديو المتداول والذي نشره حساب على موقع التواصل الاجتماعي يحمل اسم مدينة خانيونس شامل، في غزة، على أكثر من 20 ألف مشاهدة وآلاف التعليقات خلال الساعات الماضية، على الرغم من أن مقطع الفيديو لم يتجاوز الدقيقة الواحدة إلا أن البعض قامت بالربط ما بين محاولة الضفدع للهرب من الحساء المغلي وبين عذاب الآخرة.

وعلق حساب باسم علي جواد، قائلًا: ردود فعل طبيعيه انقباضية عكسية للاعصاب والعضلات.

فيما علق حساب آخر باسم، آية باسم، قائلة: سبحان الله، بس عنجد ازعلت بالرغم انو مدبوح، اتذكرت حالنا اللهم قنا من عذاب جهنم، بينما قال حساب ثالث باسم محمد الأنباري، قائلا: هذه نار الدنيا ما بال الآخرة ومازلنا نعصي ونذنب ويقتل بعضنا الآخر.