الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 07:09 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لجنة الإستلام تُعاين أعمال رصف الطرق بمدينة نويبع ضمن مشروعات الخطة الإستثمارية للعام المالي 2026/2025 رفع 95 طناً من القمامة والمخلفات الصلبة وتحسين كفاءة النظافة بشوارع مدينة قنا إكتشاف أثري جديد بجبانة البوباسطيون بسقارة ..البعثة الأثرية المصرية تكشف عن ثلاث مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة وزير الدفاع والإنتاج الحربي يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية

أمين الفتوى: لا يجوز للمرأة إمامة الرجال في الصلاة

صورة ارشفية
صورة ارشفية

أجاب الدكتور خالد شعبان، أمين الفتوي بدار الإفتاء المصرية، على سؤال متصلة تدعى حبيبة من المنصورة، تقول إن زوجها لا يقرأ ولا يكتب، وتريد أن تقوم بإمامة الصلاة به، لعدم حفظه آيات من القرآن الكريم، قائلا: "لا يجوز أن تؤم النساء الرجال".

لا يجوز ذلك سواء داخل المنزل أو خارجه


وتابع شعبان خلال استضافتة برنامج "فتاوي الناس"، المذاع على فضائية "الناس"، اليوم الثلاثاء: "لو كان لابد عليكي إنك تعلميه بعد أحكام الصلاة، وتحفظيه قصار السور، التي تساعده إنه يصلى".

وقالت دار الإفتاء فى وقت سابق، إنه لا يجوز ذلك سواء داخل المنزل أو خارجه، وسواء كان زوجها أو أي رجل آخر، فلا تؤم المرأة الرجل، من شروط الإمامة ذكورة الإمام".

وكانت دار الإفتاء المصرية ذكرت عبر موقعها الالكترونى: "أداء الصلاة في جماعة من شعار الإسلام، ومن شيم الصالحين الكرام؛ فقد أعلى الشرع الشريف من شأنها، ورغّب فيها؛ فقال تعالى: "وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ" البقرة: 43 أي: في جماعتهم، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «صَلَاةُ الجَمَاعَةُ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً» متفق عليه، وقال: «مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا بَدْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ إِلَّا قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ، فَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ؛ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ» رواه أبو داود والنسائي، قال السائب بن حبيش -أحد رواة الحديث-: يعني بالجماعةِ الجماعةَ في الصلاة".