الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 05:58 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اختيار السيناريست أماني التونسي ضمن لجنة تحكيم مهرجان «جيلنا» للأفلام القصيرة والتصوير الفوتوغرافي تموين قنا : ضبط 136 عبوة غذائية و300 عبوة مخصبات زراعية فاسدة قبل بيعها بالأسواق من إخفاء الوجه إلى صناعة الشهرة.. كيف حوّل هزاع ريفيو القناع الأسود إلى علامة يعرفها الجميع في صناعة المحتوى مصر في مواجهة قوية ضد كينيا بنهائي بطولة أمم إفريقيا لسيدات الطائرة اليوم دعماً لأبناء قنا الفائزين ”بتحدي القراءة العربي”.. تجديد كارنيهات مكتبة مصر العامة مجاناً التعليم العالي: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة بإطلاق التطبيق الرسمي لدورة الألعاب الإفريقية للجامعات وزارة الخارجية تواصل تطوير هيكلها المؤسسي لمواكبة التحديات الاقليمية والدولية وتعزيز كفاءة الجهاز الدبلوماسي التعليم العالي ينشر دليلًا بأبرز الأخطاء الشائعة في تنسيق طلاب الشهادات الفنية.. تعرف على الخطأ والصواب محافظ قنا يبحث مع المنسق الوطني لبرنامج المنح الصغيرة ”GEF” التعاون المشترك لحماية البيئة والزراعة والتنمية المستدامة اليوم ..تحذير عاجل من الأرصاد وتقلبات جوية متوقعة مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين

الإفتاء: الحقن بجميع أنواعها غير مفطرة

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الحقن بجميع أنواعها سواء عضل أو وريد أو شرجية، غير مفطرة، وهذا اختيار دار الإفتاء، لافتا إلى أن الحقن تأخذ عبر الوريد أو العضل وهذا ليس منفذ إلى الجوف كل ما فيها ليس بطعام لم يدخل إلى الجوف أو المعدة.


وأضاف عثمان خلال استضافتة،برنامج فتاوى الناس، المذاع على قناة "الناس"،الحقن حتى لو فيتامينات أو مسكنات، حتى لو حس الشخص بنشاط فى بدنه بعدها، غير مفطرة، وصيامه صحيح ولا أى شئ فيه عليه، أما الحقنة الشرجية فهناك خلاف عليها، ونحن نأخذ برأى السادة المالكية، بأنها جائزة.

نوع واحد مفسد للصيام

وفى وقت سابق حددت دار،الإفتاء نوع الحقن المفطر فى رمضان وقالت، الحقن الشرجية وهي التي تُعرَف بالحُقنة والاحتقان عند الفقهاء فمذهب جمهور العلماء أنها مفسدة للصوم إذا استُعمِلت مع العمد والاختيار؛ لأن فيها إيصالًا للمائع المحقون بها إلى الجوف من منفذ مفتوح، وذهب اللخمي من المالكية إلى أنها مباحة لا تُفطِر، وهو وجه عند الشافعية قاله القاضي حسين، وفي قول آخر عند المالكية أنها مكروهة، قال ابن حبيب: "وكان من مضى من السّلف وأهل العلم يكرهون التّعالج بالحقن إلاّ من ضرورة غالبة لا توجد عن التّعالج بها مندوحة؛ فلهذا استحبّ قضاء الصّوم باستعمالها".