الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:42 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين

العاشر من رمضان.. «حان الوقت لإحداث صدمة»

القوات المسلحة ترفع علم مصر على الضفة الشرقية للقناة (ياندكس)
القوات المسلحة ترفع علم مصر على الضفة الشرقية للقناة (ياندكس)

في ذكرى العاشر من رمضان، تنشر "الطريق" سلسلة تقارير عن أسرار حرب العزة والكرامة في الساس من أكتوبر 1973عندما حطمت القوات المسلحة المصرية نظرية الأمن الإسرائيلي، وأجبرت جيش الاحتلال الذي كان يروج لنفسه بأنه لا يقهر على الركوع أمام عزيمة المصريين.

نتناول في هذه الحلقة من السلسلة ما تضمنته وثيقة مسربة عن مذكرة صادرة من مجلس الأمن القومي الأمريكي ذكرها وزير دفاع أمريكا ويليام بير في كتابه "أسرار حرب أكتوبر في الوثائق الأمريكية" تتحدث عن دلائل وجود نيات مصرية وعربية لبدء العمليات عام 1973.

تصريح صادم للسادات

في مطلع ربيع 1973، قال الرئيس السادات لمجلة نيوزويك إن «الوقت قد حان لإحداث صدمة»، ولكن أحدا لم يكن يعتقد في ذلك الوقت أنه كان لديه خطة عملية للحرب.

ولكن الواقع هو أن السادات كان قد توصل إلى هذا القرار في نحو أكتوبر 1972، وهو الأمر الذي احتفظ به سرا بإتقان حتى موعد وقوع الحرب.

ومن ناحية أخرى فلقد كانت هناك عدة مؤشرات في نفس الفترة تفيد بوجود حالة من عدم الاستقرار في المنطقة مثل احتمال وقوع أزمة في الشرق الأوسط بعد تلميح السعودية بأنها قد تستخدم سلاح النفط في غياب تسوية سياسية في الشرق الأوسط وهجوم إسرائيل على مقار منظمة التحرير في لبنان.

تشتيت انتباه المخابرات الأمريكية

وفي نفس الوقت بدأت الدول العربية في اتخاذ تحركات عسكرية تفيد باحتمال وقوع تحرك ما. ولكن المحللين
في مجلس الأمن القومي الأمريكي الذين أعدوا هذه الوثيقة رأوا أن المؤشرات المختلفة التي وصلت إليهم من أجهزة المخابرات من قبيل تحريك صواريخ أرض - جو ومقاتلات ورفع حالة استعداد القوات ووجود خطط للحرب، كلها تفيد بأن مصر والدول العربية تعد للحرب.

ولكنهم في نفس الوقت لم يكونوا على يقين إذا ما كانت هذه التحركات تفيد وجود نية حقيقية للهجوم أو أنها حيلة لممارسة الضغط النفسي على تل أبيب وواشنطن.

أمريكا تبلع الطعم

واعتبر التقرير أنه يمكن التوصل لخلاصة آمنة مقتضاها «أنه مهما كانت نيات القادة المصريين والعرب في هذه المرحلة، فإن إطار تصرفاتهم حتى الآن لا يوفر أساسا عقلانيا للعرب لكي يقوموا بشن هجوم في موعد
مبكر».

وأضاف أنه من المستبعد أن يقوم السادات بأي تحرك خلال الستة الأسابيع القادمة وغالبا ليس قبل اجتماع الجمعية العامة المقبل» والذي كان مقررا في نهاية سبتمبر 1973.

موضوعات متعلقة