الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 06:04 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

رمضان زمان| وحياة سيدنا الولي.. تتر ساهم في نجاح ”علي بابا والأربعين حرامي”

دلال عبد العزيز ويحيي الفخراني
دلال عبد العزيز ويحيي الفخراني

"يا حبايبي كان يا ما كان إنسان بائس غلبان سارح يبيع حلقان واسمه علي بابا".. كانت بداية التتر الذي يدخلنا إلي حكاية "علي بابا" الطيب الذي عرف كلمة سر المغارة التي يخبأ به الأربعين لصا الكنوز والذهب ليدخلها بسهولة بكلمتين فقط "افتح يا سمسم".

كان الجمهور المصري على موعد مع مسلسل "على بابا والأربعين حرامى" في شهر رمضان 1995 في حكاية شعبية ضمن قصص السلسلة الشهيرة "ألف ليلة وليلة" وتبدأ الحكاية من عند "قاسم" الذي تزوج من ابنة أحد التجار الأثرياء بينما شقيقه "علي بابا" يعمل في جمع الحطب وفي إحدى الأيام يشاهد مجموعة من اللصوص تدخل إلي مغارة لا يفتح بابها إلا بكلمة "افتح يا سمسم" وبعد خروجهم يدخل ليجد كنوز من الذهب ويقرر أن يأخذ أكبر قدر من الذهب والعملات الذهبية ومن هنا يبدأ الصراع.

كانت الأحداث شيقة مثيرة كتبها يسري الجندي المولع بالكتابة عن التراث الشعبي ويقتحم "ألف ليلة وليلة" ويكتب دراما "علي بابا" الشعبية مع الإحتفاظ بمظاهر "ألف ليلة" من خطوط رئيسية عريضة وأزياء وحققت نجاح مدوي، كانت كلمات التتر العبقرية التي كتبها سيد حجاب أداة جذب ولفتت الإنتباه وساهمت بشكل كبير في نجاح المسلسل.

"علي يا علي يا عترة يا فولالي وحياة سيدنا الولي فين أنت يا علي" كان صوت المطرب حسن فؤاد يصدح بأغنية التتر التي تلخص أحداث المسلسل، وكيف سيواجه "علي بابا" الأطراف التي خلق معها صراع منها "شومان" رئيس عصابة الأربعين حرامي وشقيقه "قاسم" الطماع "علي بابا ياما إنضنا وتعب ولف كتير وقاسم أخوه إغتنى وبقى له قصر كبير" كانت التجربة الأولى في غناء حسن فؤاد للتترات المسلسلات والتي صنعت له جماهيرية كبيرة.

صنع يحيي الفخراني حالة من السعادة في واحد من أبرز أدواره وما بين الكوميديا والتراجيديا برع في أداء دوره، وضم العمل عدد كبير من الفنانين أبرزهم دلال عبد العزيز وأحمد مظهر وعزت أبو عوف وزوز نبيل، وشوقي شامخ وغيرهم تحت قيادة المخرج جمال عبد الحميد وبات المسلسل من أنجح المسلسلات الرمضانية في التسعينات.

"سنة ورا سنة يتلاقوا من هنا خير قصاد شرير" كانت الكلمات بمثابة شرح لشخصية "علي بابا" الطيب وشقيقه "قاسم" الشرير وكيف سينتصر الخير على الشر في النهاية، "ليه في قلوبنا إنت غالي ومقامك في العلاالي وقاسم أخوك ضلالي ليه وإنت أرندلي فين إنت يا علي" كان ما أهم ما يميز الشخصيات هي الأسماء التي اختارها بعناية يسري الجندي لتعبر عن مكنون كل شخصية والتي حفظها الجمهور منها "حداية" محمود الجندي و"شر الطريق" يوسف داوود و"الجن سهم" علاء مرسي و"الأمير محبوك" أحمد السقا.

كانت موسيقى وألحان الموسيقار عمار الشريعي مبدعة عبرت عن كلمات التتر الذي مازال يعيش في وجدان الملايين رغم سنوات على عرضه في دراما رمضان زمان، وبالعودة للمسلسل ومع تطور الأحداث هل ستتغير شخصية "علي بابا" بعد أن يجد الكنز في المغارة أم سيظل كما هو لا يغيره المال؟، سؤال طرحه سيد حجاب بصوت حسن فؤاد "إنت بصحيح حبيبنا واللي يصيبيك يصيبنا ولا حرامي وناهبنا واللي عِلي عِلي؟".