الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 11:32 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس

رمضان زمان| وحياة سيدنا الولي.. تتر ساهم في نجاح ”علي بابا والأربعين حرامي”

دلال عبد العزيز ويحيي الفخراني
دلال عبد العزيز ويحيي الفخراني

"يا حبايبي كان يا ما كان إنسان بائس غلبان سارح يبيع حلقان واسمه علي بابا".. كانت بداية التتر الذي يدخلنا إلي حكاية "علي بابا" الطيب الذي عرف كلمة سر المغارة التي يخبأ به الأربعين لصا الكنوز والذهب ليدخلها بسهولة بكلمتين فقط "افتح يا سمسم".

كان الجمهور المصري على موعد مع مسلسل "على بابا والأربعين حرامى" في شهر رمضان 1995 في حكاية شعبية ضمن قصص السلسلة الشهيرة "ألف ليلة وليلة" وتبدأ الحكاية من عند "قاسم" الذي تزوج من ابنة أحد التجار الأثرياء بينما شقيقه "علي بابا" يعمل في جمع الحطب وفي إحدى الأيام يشاهد مجموعة من اللصوص تدخل إلي مغارة لا يفتح بابها إلا بكلمة "افتح يا سمسم" وبعد خروجهم يدخل ليجد كنوز من الذهب ويقرر أن يأخذ أكبر قدر من الذهب والعملات الذهبية ومن هنا يبدأ الصراع.

كانت الأحداث شيقة مثيرة كتبها يسري الجندي المولع بالكتابة عن التراث الشعبي ويقتحم "ألف ليلة وليلة" ويكتب دراما "علي بابا" الشعبية مع الإحتفاظ بمظاهر "ألف ليلة" من خطوط رئيسية عريضة وأزياء وحققت نجاح مدوي، كانت كلمات التتر العبقرية التي كتبها سيد حجاب أداة جذب ولفتت الإنتباه وساهمت بشكل كبير في نجاح المسلسل.

"علي يا علي يا عترة يا فولالي وحياة سيدنا الولي فين أنت يا علي" كان صوت المطرب حسن فؤاد يصدح بأغنية التتر التي تلخص أحداث المسلسل، وكيف سيواجه "علي بابا" الأطراف التي خلق معها صراع منها "شومان" رئيس عصابة الأربعين حرامي وشقيقه "قاسم" الطماع "علي بابا ياما إنضنا وتعب ولف كتير وقاسم أخوه إغتنى وبقى له قصر كبير" كانت التجربة الأولى في غناء حسن فؤاد للتترات المسلسلات والتي صنعت له جماهيرية كبيرة.

صنع يحيي الفخراني حالة من السعادة في واحد من أبرز أدواره وما بين الكوميديا والتراجيديا برع في أداء دوره، وضم العمل عدد كبير من الفنانين أبرزهم دلال عبد العزيز وأحمد مظهر وعزت أبو عوف وزوز نبيل، وشوقي شامخ وغيرهم تحت قيادة المخرج جمال عبد الحميد وبات المسلسل من أنجح المسلسلات الرمضانية في التسعينات.

"سنة ورا سنة يتلاقوا من هنا خير قصاد شرير" كانت الكلمات بمثابة شرح لشخصية "علي بابا" الطيب وشقيقه "قاسم" الشرير وكيف سينتصر الخير على الشر في النهاية، "ليه في قلوبنا إنت غالي ومقامك في العلاالي وقاسم أخوك ضلالي ليه وإنت أرندلي فين إنت يا علي" كان ما أهم ما يميز الشخصيات هي الأسماء التي اختارها بعناية يسري الجندي لتعبر عن مكنون كل شخصية والتي حفظها الجمهور منها "حداية" محمود الجندي و"شر الطريق" يوسف داوود و"الجن سهم" علاء مرسي و"الأمير محبوك" أحمد السقا.

كانت موسيقى وألحان الموسيقار عمار الشريعي مبدعة عبرت عن كلمات التتر الذي مازال يعيش في وجدان الملايين رغم سنوات على عرضه في دراما رمضان زمان، وبالعودة للمسلسل ومع تطور الأحداث هل ستتغير شخصية "علي بابا" بعد أن يجد الكنز في المغارة أم سيظل كما هو لا يغيره المال؟، سؤال طرحه سيد حجاب بصوت حسن فؤاد "إنت بصحيح حبيبنا واللي يصيبيك يصيبنا ولا حرامي وناهبنا واللي عِلي عِلي؟".