الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 04:42 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية

رمضان زمان| «ضمير أبلة حكمت».. قيمة رمضانية وأسطورة فاتن حمامة في الدراما

فاتن حمامة
فاتن حمامة

تنتعش الدراما في شهر رمضان وتتمتع بنسبة مشاهدة عالية من أي وقت آخر طوال العام، وينتظر عرضها الجمهور والحرص على متابعتها، وللمسلسلات التلفزيونية تاريخ ممتد من رمضان زمان، وحققت بعض المسلسلات نجاح كبير حتى بعد عرضها بسنوات يضاهي نجاحها عندما عرضت لأول مرة منها مسلسل "ضمير أبلة حكمت".

مع بداية أيام شهر رمضان 1991 كان الجمهور يلتف حول شاشة القناة الأولى لمشاهدة "أبلة حكمت" ناظرة مدرسة البنات التي لا تملك سوى "ضميرها" اليقظ وحلم عبارة عن تجربة تربوية تريد تعميمها على مدارس الإسكندرية، لا تعرف التخلى عن مبادئها وأخلاقياتها ما يدفعها للدخول في معارك لا تكسبها إلا في النهاية، كانت القصة التي كتبها أسامة أنور عكاشة جاذبة في مسلسل يلقى الضوء على قضايا التربية والتعليم وهي القة التي لفتت إنتباه الجمهور وبات ينتظر كل حلقة بفارغ الصبر.

جاءت فاتن حمامة قادمة من السينما ومعها شعبية جارفة تتمنى أن لا تنقص عند جمهور الشاشة الصغيرة في تجربة تعد الأولى لها في عالم الدراما سبقتها بتجربة في مسلسل "حكاية ورا كل باب" ولكنه صور بكاميرا سينمائية بعكس "ضمير أبلة حكمت" الذي صور بكاميرات التليفزيون التي تحتاج إلي مجهود مضاعف من تحضيرات مكثفة وحفظ الحوار الطويل وهو ما لم تعتاد عليه نجمة السينما.

كانت "حكمت هاشم" مثالية إلي حد كبير تتحمل مسئولية طالباتها في المدرسة أو حتى خارج أسوارها لا تمل من تقديم العون ومساعدة الغير حتى لو دخلت في صراعات لكنها لا تحيد عن الحق، أمسكت فاتن حمامة بكل تفاصيل الشخصية حتى خرجت في النهاية في صورة سيدة مبهرة تمنى الجميع أن تكون هناك مثلها على أرض الواقع وليس على شاشة التليفزيون، بينما كانت إنعام محمد علي تدير خلف الكاميرا "كاست" من عمالقة الفنانين جميل راتب ويوسف شعبان وأحمد مظهر و صلاح قابيل وسناء يونس حتى خرج العمل في أبهى صورة أعادت القيمة إلي الدراما العربية.

نالت فاتن حمامة شعبية جارفة تضاهي شعبيتها في السينما على الرغم من أنها لم تكن المرشحة الأولى لبطولة المسلسل وسبقتها الفنانة شادية حسب تصريحات للمخرجة إنعام محمد علي ولكنها قدمت دورها بمنتهى الإتقان وجعلت الملايين يتجمعون حول الشاشة على مدار 15 حلقة صنعت من خلالها عمل جدير بالمشاهدة، وكان تصميم التتر من العوامل التى ساهمت في جذب الإنتباه إذ عرضت صور الفنانين على شكل رسوم مع موسيقى عبقرية لـ عمر خيرت، وبعد مرور أكثر من 30 عاما على العرض الأول لـ"ضمير أبلة حكمت" يبقى حي في ذاكرة ووجدان جيل التسعينتات لا يغيب.