الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:03 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية أهالي الصف يستغيثون بشركة كهرباء جنوب القاهرة: ”تذبذب الجهد يحرق أجهزتنا يومياً”

رمضان زمان| فوازير جعلت شيرين رضا بين النجومية والفشل

شيرين رضا ومدحت صالح
شيرين رضا ومدحت صالح

ارتبطت الفوازير بشهر رمضان وحجزت لنفسها مكانا على الشاشة وفي قلوب المصريين وكانت تسمى "فوازير رمضان"، وجمعت شمل الأسرة المصرية التي تلتف حول الشاشة تنتظر في نهاية كل حلقة سؤال الفزورة وتبحث عن حلها أملا في الفوز بالجائزة، فضلا عن المتعة التي تصاحب الفوازير من استعراضات أو ضحكة أو حتى أزياء أبطال العمل المميزة وكانت هي سمة رمضان زمان.

جاءت شيرين رضا قادمة من عالم الإعلانات إلي الفوازير لتقف أمام مدحت صالح في فوازير "الفنون" التي حققت صدى كبير وقت عرضها في شهر رمضان 1989 وتعرضت للكثير من النقد حينها ووصف بعض النقاد الرقصات والاستعراضات داخل الفوازير بـ"البطيئة" بينما أعتبرها أخرون أنها كانت هادئة ومن أفضل الفوازير التي أخرجها فهمي عبد الحميد.

كان فمهي عبد الحميد يبحث كل عام عن وجوه جديدة تجدد الروح في الفوازير التي ارتبطت لسنوات بـ"نيللي وشريهان" حتى وقع اختياره على مدحت صالح المطرب صاحب الصوت الجميل القادر على أداء الأغاني التي تصاحب كل فزورة والتي تدور فكرتها عن عرض مهنة أو فن في شكل درامي كوميدي إستعراضي وعلى المشاهد أن يعرف أو يخمن اسم المهنة، أما شيرين رضا كانت وجه مألوف للمشاهدين عن طريق الإعلانات وبالرغم من أن الفوازير كانت نقلة مهمة في مشوارها الفني إلا أنها كشفت عن عدم رضاها عن تلك التجربة.

لم تكن التجربة هي الأخيرة لشريكها مدحت صالح الذي قدم بعدها فوازير "فرح فرح" مع غادة عبد الرازق، بينما كانت التجربة الأولى والأخيرة لـ شيرين رضا والأخيرة في مشوار رجل الفوازير الأول فهمي عبد الحميد الذي توفي بعد تقديمه فوازير "الفنون"، وبالرغم من إشادته حينها بأداء شيرين رضا إلا أنها قالت في لقائها مع أسعاد يونس بعد عرض الفوازير بسنوات طويلة أنها لم تنجح حينها "كانت مهلكة بالنسبة لي صحي وأنا مش راقصة وعلشان الواحد يعرف يعمل فوازير زي دي لازم يكون متدرب كويس وأنا ماكنتش متدربة رقصت شوية مع فرقة رضا وعملت باليه بس ماكملتش فيهم وماكنش عندي نفس وكنت بهلك".

وعن الأغاني التي غنتها داخل الفوازير قالت" كنت بغني ودي كانت المصيبة لأن أنا صوتي وحش هما كانوا عارفين صوت مدحت صالح بس مش عارفين صوتي وكان فيه ملحن لكل أغنية في كل فزورة، وكانت بتبقى مهلكة ومدحت كان بيضحك عليا وماكنش فيه وقت نجيب حد تاني كنت بنام 4 ساعات في اليوم كنت صغيرة وكانت هلاك بالنسبة لي والفوازير ما نجحتش كنت صغيرة في السن ومكسوفة شوية وبعدين أنا جيت بعد نيللي وشريهان وماحدش يتقارن بيهم وأنا اتشتمت كتير في الفوازير دي".

على الرغم من عدم رضاء شيرين رضا عن الفوازير التي صمم إستعراضاتها والدها محمود رضا وكتبها عبدالسلام أمين، ولحن لها موسيقى التتر حلمى بكر، إلا أنها صنعت نجوميتها وباتت واحدة من أهم الفوازير التي ارتبط بها جمهور الشاشة الصغيرة ومازال يتذكرها إلي الآن.