الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 05:30 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نزيف على الاسفلت.. إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم أتوبيسين بطريق بلبيس ضبط 9 طلاب بعد مشاجرة أمام مركز تعليمي غير مرخص بالمنوفية لليوم الخامس على التوالي.. حملة لضبط مكبرات الصوت بمدينة البدرشين استجابة لشكاوى المواطنين النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري النائب سامي سوس: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يجسد الوفاء العربي ويؤكد جاهزية مصر لحماية أمن الأشقاء النائب إيهاب وهبة: تفويض الرئيس السيسي لدعم أمن السعودية يجسد ثوابت مصر في صون الأمن القومي العربي وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة للاستعداد لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 الأمين العام لجامعة الدول العربية يصل إلى بيروت في مستهل زيارة رسمية إلى لبنان الحلقة 11 من «50/50» تشعل تفاعل الجمهور.. سالي والي تواصل رهانها على الأعمال الناجحة وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره العُماني العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية اللجنة المنظمة لكأس العالم لسلة الكراسي المتحركة 3×3 تكثف استعداداتها قبل انطلاق البطولة وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك

ما حكم النذر بذبح ذبيحة؟.. المفتي يجيب

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا ورد إليها من أحد المتابعين، أجاب عنه فضيلة الدكتور شوقي علام، مفتى الجمهورية، يقول طارحه: جرت العادة عند تنفيذ أي نذر بذبح ذبيحة ويتم توزيعها على المحتاجين، وحاليا نظرا لارتفاع أسعار اللحوم هل يمكن استبدال الذبح بشراء لحم بنفس الكمية المراد توزيعها كندر؛ وذلك لتوفير أجر الذبح والأشياء التي لا يستفاد منها كالفرو، ومخلفات الذبيحة ؟.

أجاب مفتي الجمهورية، في فتوى سابقة عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء، قائلاً: النذر هو إلزام الإنسان نفسه أمام الله تعالى بشي حض عليه الشرع؛ أي إن الشرع لم يوجبه ابتداءً، وهو إلى ذلك لم يحرمه، وقد أثنى الشرع الشريف على الموفين بالنذور فوصف الله تعالى الأبرار بقوله سبحانه :"يُوفُونَ بِالنَّدْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمَا كَانَ شَرهُ مُسْتَطِيرًا" سورة الإنسان.

واستدل الدكتور شوقي علام، بالسنة النبوية، فعن عائشة رضى الله عنها عن النبي صلي الله عليه وسلم، قال: من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه متفق عليه، والواجب على من نذر نذرا أن يوفى بما ألزم به نفسه دون أن يبدله بغيره؛ فالنذر كالعقد، يلتزم الإنسان أن يوفى بما فيه من ألفاظ دون تصرف فمن ألزم نفسه بعبادة لزمه أن يتعبد بها، ومن ألزم نفسه بصدقة وجب عليه إخراجها ومن ألزم نفسه بذبح وجب عليه الذبح.

واستكمل مفتي الجمهورية: وإيجاب الوفاء بالنذر فـيـه معـــان ينبغي أن يتفطن الإنسان لها، منها : الخير الذى يعود على الناس من الناذر، ومنها اتقاء شح النفس كما في حديث ابن عمر رضى الله عنهما قال: نهى النبي صلي الله عليه وسلم، عن النذر، وقال: "إنه لا يرد شيئا، وإنما يستخرج به من البخيل"، متفق عليه، ومنها : تطويع النفس لله وتدريبها على الالتزام بما التزمته أمامه سبحانه.

واختتم الدكتور شوقي علام، قائلاً: "ومن ثم فيجب إلى هذا الشخص الذي التزم بالذبح أن يفي بنذره وفقا لما التزم به؛ فالذبح في ذاته عبادة مقصودة، فإذا التزم ذبح شيء من الأنعام لزمه ذلك، ولا يجزئه أن يشتريه مذبوحا؛ لأن شراء اللحم غير الذبح، فإن تيسر له الذبح بعد ذلك ذبح، وإلا كفر عن نذره بكفارة يمين؛ وهي إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، فإن لم بجد صام ثلاثة أيام".