الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 04:27 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

خميلة الجندي ترصد ما بين أطلال يوسف السباعي

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثا عن دار ريشة للنشر والتوزيع، كتاب «بين أطلال يوسُف السِّباعي» للكاتبة خميلة الجندي.

وتقول الكاتبة خميلة الجندي، في مقدمة الكتاب، إنه ليس سهلًا أن تكون يوسُف السِّباعي، فهذا الرجل جمع بين الفروسية والقلم في شبابه فكان خير معبر عن الوقت وأنبل الفرسان.

أفضل الأدباء

وأضافت خاض "السباعي" الأدب فصار لعقود من أفضل الأدباء وأكثرهم مبيعًا -حتى قبل ابتداع الفكرة- وحُوِّلت قصصه إلى أشهر الأفلام، ثم كتب للسينما فحققت أفلامه مردودًا جماهيريًّا ونقديا كبيرًا.

الأب الروحي للثقافة

وتابعت، ثم اتجه إلى السياسة فخلق علاقات وطيدة مع الأشقاء والجيران والحلفاء، وقد أصبح وزيرًا فأحدث حالة من الجدل، يراه البعض مُقدسًا مُلهمًا والأب الروحي للثقافة، ويرجمه البعض متهمًا إياه بالفشل والضعف وسوء الإدارة. ثم تكتب مواقفه أسطر حياته الأخيرة.

وأوضحت الحقيقة أنك لتكتب عن حياة يوسُف ستحتاج للتعرض -ولو بسطر- لحيوات الكثير من العسكريين، والأدباء، والصحفيين، والسياسيين، والشخصيات العامة.

حياة العملاق

وأضافت، أعترف بأنه لم يكن يسيرًا أن أتتبع حياة هذا العملاق بدروبها المتشعبة، حيث كُنت حريصة في البداية على توفير ما يشبه موسوعة شخصية عن السِّباعي الذي بدأت عجلات الزمن الجائر تدهس سيرته، واتجهت بعض الأيادي لتلطيخها عمدًا. وعدَّه البعض -جهلًا- كاتبًا رومانسيًّا، لذا فإن ذِكْره يُعيد فتح حقبة الرومانسية التي أهالت عليها الحداثة أتربة اللحد.

رحلة إلى الإنسان

وتساءلت المؤلفة، كيف يُكتب عن هذا الرجل؟ كيف يمكن أن تُتناول تلك الحياة الطويلة المثمرة في عدة صفحات -قليلة ولو بلغت ألفًا؟ هذا السؤال كان سببًا في تأجيل المشروع مرة تلو أخرى. حتى استقر في نفسي أن يوسُف السِّباعي خلّدته مواقفه، وكتب عن نفسه -وإن لم يكن عمدًا- في كُل رواياته.

لذا رأيت أن أدلف إلى بستانه الكبير، أقطف زهرة من هنا، ووردة من هناك، أمرُّ على شيء من صباره وأحاول نزع اللبلاب السام عن شجرته الكبيرة. وأعرض ما جمعت للعيان، ليس محاولة في إعادة إحيائه -فهو حي بما صنع- ولكن محاولة لإحياء النفوس حين تقرأ كلماته لأول مرة.

أخوض معكم رحلة إلى الإنسان وراء العسكري والأديب والدبلوماسي والوزير... الإنسان الذي صنع كُل تلك الألقاب. بين أطلال يوسُف السِّباعي... مجردًا".