الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:46 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

«شبلول»: يوسف السباعي ساعد نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس

أحمد فضل شبلول
أحمد فضل شبلول

حلّت أمس 17 من يونيو ذكرى ميلاد الأديب الكبير يوسف السباعي، المولود عام 1917 في منطقة الدرب الأحمر بمحافظة القاهرة، والذي توفي 18 من فبراير عام 1978 إثر تعرضه لإطلاق نيران من متطرفين في «قبرص»، عن عمر يناهز 60 عامًا.

وفي هذا الصدد قال الكاتب أحمد فضل شبلول: على الرغم من أن يوسف السباعي لم يكن الأول إبداعيا وسط أبناء جيله، أمثال نجيب محفوظ وإحسان عبدالقدوس، فإنه كان الأول إداريا بينهم، إذ مارس أدوارًا مهمة في الحياة الأدبية والثقافية بمصر، من أبرزها مشاركته في تأسيس نادي القصة بالقاهرة وجمعية الأدباء، ونادي القلم الدولي، والمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب عام 1956، واتحاد كتاب مصر عام 1975.

وتابع شبلول: كما تولى السباعي مناصب أخرى مثل إدارة مؤسسة دار الهلال، ومؤسسة الأهرام، ومؤسسة روزاليوسف، وكان نقيبًا للصحفيين، واختير وزيرًا للثقافة عام 1973 وظل في هذا المنصب حتى لحظة اغتياله في قبرص.

وأضاف شبلول في حديثه «للطريق»: لا شك أن كون يوسف السباعي ضابطا متخرجا في الكلية الحربية عام 1937، وكذا اقترابه من رجال ثورة 1952 أسهم مساهمة فعالة في تقلد مثل هذه المناصب، ولكن لا ننسى أنه كان من أسرة أدبية كبيرة، فأبوه محمد السباعي مترجم ومثقف كبير، ونقل «رباعيات الخيام» وغيرها إلى اللغة العربية، لذا نجد أن ابنه يوسف السباعي أحب الثقافة والأدب فكتب 22 مجموعة قصصية وأصدر عشرات الروايات، آخرها «العمر لحظة» سنة 1973، وقد نال جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1973 وعددًا كبيرًا من الأوسمة.

وأكمل أحمد شبلول لعلنا نتذكر من أعماله التي تحولت إلى الشاشة الكبيرة «رد قلبي» الذي يعرض حتى الآن في ذكرى ثورة 1952، و«العمر لحظة» الذي يعرض دائما في ذكرى انتصار أكتوبر 1973، ومن الأفلام الرومانسية التي لا ننساها فيلم «إني راحلة» و«بين الأطلال» و«نادية» و«جفت الدموع» و«ليل له آخر»، ومن الأعمال الكوميدية والاجتماعية التي قدمت روايات يوسف السباعي للشاشة الكبيرة نتذكر «أرض النفاق» و«أم رتيبة»، و«نحن لا نزرع الشوك» وغيرها.

وأكد شبلول أن السباعي لم يكن يحمل أي نوع من الغيرة من زملائه الكبار، من أمثال نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس وتوفيق الحكيم، بل على العكس من ذلك فهو الذي ساعدهم على نشر أعمالهم، فعندما أسس السباعي مجلة "الرسالة الجديدة"، بعد الثورة، نشر ثلاثية نجيب محفوظ (بين القصرين وقصر الشوق والسكرية) على 55 حلقة، ونشر لتوفيق الحكيم عددا من الكتب التي كانت تصدر عن سلسلة الكتاب الفضي التي يصدرها نادي القصة بالقاهرة. كما نشر أعمالا لمحمد عبدالحليم عبدالله، وعباس خضر وغيرهما.

واختتم شبلول: أتذكر بسعادة أنني تسلمت شهادة تقدير من يوسف السباعي عام 1976 عندما كان وزيرا للثقافة، وجاء إلى الإسكندرية ليكرم عددا من الفائزين في جوائز وزارة الثقافة، وكنت فائزا وقتها بالمركز الثاني على مستوى شعراء الإسكندرية في مجال «الشعر» وتسلمت الشهادة وسط حضور غفير في قصر ثقافة الحرية.

اقرأ أيضًا: الأحد.. صندوق التنمية الثقافية يقيم حوارا مفتوحا مع عمر طاهر