الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 07:10 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

«شبلول»: يوسف السباعي ساعد نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس

أحمد فضل شبلول
أحمد فضل شبلول

حلّت أمس 17 من يونيو ذكرى ميلاد الأديب الكبير يوسف السباعي، المولود عام 1917 في منطقة الدرب الأحمر بمحافظة القاهرة، والذي توفي 18 من فبراير عام 1978 إثر تعرضه لإطلاق نيران من متطرفين في «قبرص»، عن عمر يناهز 60 عامًا.

وفي هذا الصدد قال الكاتب أحمد فضل شبلول: على الرغم من أن يوسف السباعي لم يكن الأول إبداعيا وسط أبناء جيله، أمثال نجيب محفوظ وإحسان عبدالقدوس، فإنه كان الأول إداريا بينهم، إذ مارس أدوارًا مهمة في الحياة الأدبية والثقافية بمصر، من أبرزها مشاركته في تأسيس نادي القصة بالقاهرة وجمعية الأدباء، ونادي القلم الدولي، والمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب عام 1956، واتحاد كتاب مصر عام 1975.

وتابع شبلول: كما تولى السباعي مناصب أخرى مثل إدارة مؤسسة دار الهلال، ومؤسسة الأهرام، ومؤسسة روزاليوسف، وكان نقيبًا للصحفيين، واختير وزيرًا للثقافة عام 1973 وظل في هذا المنصب حتى لحظة اغتياله في قبرص.

وأضاف شبلول في حديثه «للطريق»: لا شك أن كون يوسف السباعي ضابطا متخرجا في الكلية الحربية عام 1937، وكذا اقترابه من رجال ثورة 1952 أسهم مساهمة فعالة في تقلد مثل هذه المناصب، ولكن لا ننسى أنه كان من أسرة أدبية كبيرة، فأبوه محمد السباعي مترجم ومثقف كبير، ونقل «رباعيات الخيام» وغيرها إلى اللغة العربية، لذا نجد أن ابنه يوسف السباعي أحب الثقافة والأدب فكتب 22 مجموعة قصصية وأصدر عشرات الروايات، آخرها «العمر لحظة» سنة 1973، وقد نال جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1973 وعددًا كبيرًا من الأوسمة.

وأكمل أحمد شبلول لعلنا نتذكر من أعماله التي تحولت إلى الشاشة الكبيرة «رد قلبي» الذي يعرض حتى الآن في ذكرى ثورة 1952، و«العمر لحظة» الذي يعرض دائما في ذكرى انتصار أكتوبر 1973، ومن الأفلام الرومانسية التي لا ننساها فيلم «إني راحلة» و«بين الأطلال» و«نادية» و«جفت الدموع» و«ليل له آخر»، ومن الأعمال الكوميدية والاجتماعية التي قدمت روايات يوسف السباعي للشاشة الكبيرة نتذكر «أرض النفاق» و«أم رتيبة»، و«نحن لا نزرع الشوك» وغيرها.

وأكد شبلول أن السباعي لم يكن يحمل أي نوع من الغيرة من زملائه الكبار، من أمثال نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس وتوفيق الحكيم، بل على العكس من ذلك فهو الذي ساعدهم على نشر أعمالهم، فعندما أسس السباعي مجلة "الرسالة الجديدة"، بعد الثورة، نشر ثلاثية نجيب محفوظ (بين القصرين وقصر الشوق والسكرية) على 55 حلقة، ونشر لتوفيق الحكيم عددا من الكتب التي كانت تصدر عن سلسلة الكتاب الفضي التي يصدرها نادي القصة بالقاهرة. كما نشر أعمالا لمحمد عبدالحليم عبدالله، وعباس خضر وغيرهما.

واختتم شبلول: أتذكر بسعادة أنني تسلمت شهادة تقدير من يوسف السباعي عام 1976 عندما كان وزيرا للثقافة، وجاء إلى الإسكندرية ليكرم عددا من الفائزين في جوائز وزارة الثقافة، وكنت فائزا وقتها بالمركز الثاني على مستوى شعراء الإسكندرية في مجال «الشعر» وتسلمت الشهادة وسط حضور غفير في قصر ثقافة الحرية.

اقرأ أيضًا: الأحد.. صندوق التنمية الثقافية يقيم حوارا مفتوحا مع عمر طاهر